الأخبار
المانيا تشهد فعاليات تضامن مع الاسرى المضربين في السجون الاسرائيليةجلسة محكمة لعميد الأسرى كريم يونس للنظر في الالتماس الخاص بزيارتهتفاصيل جديدة حول متقل أسامة بن لادن يرويها قاتلهرائد جعايصة: صالة الفارعة جاهزة وهذه اسباب وجود بعض النواقص؟أغرب مافعلته الشرطة الألمانية لـ"عشاق البيتزا"التحذير من نوع سمكي غريب وخطير ظهر مؤخرا في "غزة"مصر: خبير قانونى: لا مصلحة من تأخير قانون الإستثمارلبنان: أخفى فتاتين بين الزهور قبل اغتصابهما!وفد من ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني بزيارة لمعرض الصناعات الإنشائيةاغتصاب طفلة عمرها 4 سنوات فى مخيم للاجئين باليونانمرض إيمي سمير غانم يتصدر مؤشر البحث على "جوجل"مديرية شمال غزة تختتم بطولة تنس الطاولة للعاملينسوريا: مكتب الحملة الوطنية السعودية تستكمل توزيع أطقم الاواني المنزليةفرح يوسف لاتُسيطر على وزنها أبداً!تربية وتعليم الوسطى تكرم مراسلي إذاعة صوت التربية والتعليممصر: حسان يطالب الطيب بتغيير قيادات المشيخة والجامعةداعية: مخدر "الأفيون" ربحه مشروعالتربية تعلن عن 10 منح دراسية في مصرمنى عبدالوهاب تنشر صورة جريئة على "فيس بوك"قطاع التأهيل بشبكة المنظمات الأهلية ينظم وقفة تضامنية مع الأسرىرمضان عبد المعز: يجوز الزواج من المسيحيين واليهودبنك ستاندرد تشارترد يوقع اتفاقية شراكة مع ترانس جاردالمفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريموزارة العمل: العمال الفلسطينيون يتضامنون مع إضراب الأسرىالثقافة بطولكرم تنظم أمسية شعرية من خيمة الاعتصام في طولكرم
2017/4/30
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

تصاريح العمل في الداخل المُحتل.. حقيقة أم فرقعات إعلاميّة ؟

تصاريح العمل في الداخل المُحتل.. حقيقة أم فرقعات إعلاميّة ؟

صورة تعبيرية

تاريخ النشر : 2017-04-21
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
يأمل العديد من العُمال الفلسطينين، الحصول على تسهيلات من أجل استصدار تصاريح للعمل داخل "إسرائيل" وتسهيل دخولهم والحد من استغلالهم في لقمة العيش وتعرضهم للإذلال والانتهاكات المتواصلة أثناء العمل، فؤاد محمد أحد عُمال الداخل المُحتل السابقين يقول لـ "دنيا الوطن": "أُعيل 12 من أبنائي، أكبرهُم يبلغ من العمر (17 عاماً)، وأحلم أن يكون لهم مستقبل أفضل، ومتطلبات الحياة كثيرة وصعبة، ولا تكاد تنتهي الطلبات لكي أستطيع توفيرها".

يعمل فؤاد محمد حالياً في ورشة صغيرة شمال القطاع قام بافتتاحها عقب توقفه عن عمله في الجانب الإسرائيلي منذ أكثر من 16عامًا، بناءً على قرار أصدره الجانب الإسرائيلي تحت ذريعة أمنيّة، بعد أن كان يتقاضى ما يقارب 200 شيكل في اليوم الواحد مقابل مهنته في ورشة حدادة داخل الأراضي المحتلة.

وعبّر محمد عن سعادته الكبيرة لسماعه خبر السماح لعمال غزة العمل داخل الأراضي المحتلة، موضحاً أن هذا القرار سيرفع لديه حافز التخلص من البطالة التي تعيق عليه تنشئة أسرته، متمنياً أن يتم تطبيقه في أسرع وقت.

النِسب بارتفاع

من جهته، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي في تصريح صحفي: "إن اتحاد نقابات العمال يدعم مشاريع تشغيليّة تساعد في النهوض بواقع العُمال، وفق ما توفره الإمكانيات"، موضحاً أن هناك ما يقارب (200) ألف عامل عاطلين عن العمل وجميعهم يعانون من قلة الدخل اليومي الذي لا يصل لـ 3 دولارات للفرد، فيما وصلت نسبة البطالة من 55- 60% في قطاع غزة".

ووفق ما ذكره العمصي، فإن التخفيف من معاناة العمال بغزة يحتاج لمشاريع تنمويّة، وأن لا تقتصر على إغاثيّة فقط، لتخفيض نسبة الفقر والبطالة المتفشيّة في القطاع، والعمل على استغلال الأموال القادمة من الخارج في مشاريع اقتصاديّة تخدم العمال بالدرجة الأولى، إلى جانب تصدير أيدٍ عاملة من غزة للعمل في الخارج.

ويضيف: "إذا تم استيعاب أيدٍ عاملة لدى "الاحتلال" فهو من شأنه التخفيف من الظروف الصعبة التي يمر بها العمال، معربًا عن أمله ألا يكون الحديث كما يحدث دائماً مجرد حديث للاستهلاك الإعلامي والاستغلال الأمني".

فرقعات إعلاميّة

بدوّره، يرى أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة الأزهر بغزة د.معين رجب، أنه يجب أن يكون المسؤولون مع أي خطوة مهمة تخفف عن العامل الفلسطيني، وتقلل من نسب البطالة التي يعاني منها القطاع.

وأشار رجب إلى أن الجانب الإسرائيلي يتحدث من فترة لأخرى عن استقدام عمال من غزة للعمل في الأراضي المحتلة، لكن الهدف من تلك الأحاديث فقط لأغراض إعلامّية"، لافتاً، إلى أن قطاع غزة في حال حدوث حقيق لتوفير فرص عمل للعمال، فإن نسبة البطالة والفقر ستنخفضان بشكل ملحوظ.

وتتمثل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها العمال في تدني الأجور وساعات العمل الطويلة، وأيضاً غياب القوانين الداعمة لهم، واستغلال أصحاب العمل، في ظل حصار خانق وأوضاع اقتصاديّة صعبة.