الأخبار
المانيا تشهد فعاليات تضامن مع الاسرى المضربين في السجون الاسرائيليةجلسة محكمة لعميد الأسرى كريم يونس للنظر في الالتماس الخاص بزيارتهتفاصيل جديدة حول متقل أسامة بن لادن يرويها قاتلهرائد جعايصة: صالة الفارعة جاهزة وهذه اسباب وجود بعض النواقص؟أغرب مافعلته الشرطة الألمانية لـ"عشاق البيتزا"التحذير من نوع سمكي غريب وخطير ظهر مؤخرا في "غزة"مصر: خبير قانونى: لا مصلحة من تأخير قانون الإستثمارلبنان: أخفى فتاتين بين الزهور قبل اغتصابهما!وفد من ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني بزيارة لمعرض الصناعات الإنشائيةاغتصاب طفلة عمرها 4 سنوات فى مخيم للاجئين باليونانمرض إيمي سمير غانم يتصدر مؤشر البحث على "جوجل"مديرية شمال غزة تختتم بطولة تنس الطاولة للعاملينسوريا: مكتب الحملة الوطنية السعودية تستكمل توزيع أطقم الاواني المنزليةفرح يوسف لاتُسيطر على وزنها أبداً!تربية وتعليم الوسطى تكرم مراسلي إذاعة صوت التربية والتعليممصر: حسان يطالب الطيب بتغيير قيادات المشيخة والجامعةداعية: مخدر "الأفيون" ربحه مشروعالتربية تعلن عن 10 منح دراسية في مصرمنى عبدالوهاب تنشر صورة جريئة على "فيس بوك"قطاع التأهيل بشبكة المنظمات الأهلية ينظم وقفة تضامنية مع الأسرىرمضان عبد المعز: يجوز الزواج من المسيحيين واليهودبنك ستاندرد تشارترد يوقع اتفاقية شراكة مع ترانس جاردالمفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريموزارة العمل: العمال الفلسطينيون يتضامنون مع إضراب الأسرىالثقافة بطولكرم تنظم أمسية شعرية من خيمة الاعتصام في طولكرم
2017/4/30
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

الغزيون ينفقون "546 "مليون شيكل على الدجاج اللاحم سنوياً

الغزيون ينفقون "546 "مليون شيكل على الدجاج اللاحم سنوياً

الدجاج البياض

تاريخ النشر : 2017-04-21
خاص دنيا الوطن- لـؤي رجب
يعتبر قطاع الدواجن أحد القطاعات المهمة في قطاع غزة، حيث يلعب دورًا رئيسيًا فـي دعم الاقتصاد الفلسطيني، ويساهم بحوالي 60% من إنتاج الثروة الحيوانية، وحوالي 15% من الإنتاج الزراعي، ويحتل الدجاج مكان الصدارة بين جميع أصناف الدواجن لقدرته على تحويل غذائه إلى بروتين حيواني ذي قيمة غذائية عالية للإنسان، وأصبح يطلق عليه "صناعة الدواجن".

المهندس طاهر أبو حمد مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة بغزة، قال: "إن قطاع غزة يستهلك نحو (30) مليون دجاجة سنوياً أي ما يعادل 2,500000 دجاجة شهرياً، بواقع (4000) طن شهرياً، وأن هناك مواسم تزيد  فيها كمية الاستهلاك، كشهر رمضان وبعض أشهر السنة، بينما تقل في موسم عيد الأضحى، وبذلك ينفق سكان قطاع غزة حوالي (480) مليون شيكل سنوياً بواقع (40) مليون شيكل شهرياً، إضافة إلى أن إنتاج غزة من الحبش قرابة الـ (500) ألف حبشة سنوياً، بواقع (6000) طن سنوياً بمبلغ إجمال قرابة (66 مليون) شيكل سنوياً.

وأوضح أبو حمد في حديث خاص لـ"دنيا الوطن" أن وزارة الزراعة تسمح بدخول 3-4 مليون بيضة شهرياً حسب الاحتياجات والمواسم ينتج عنها تقريباً 2.500 مليون دجاجة، تقوم بتوزيعها على حوالي 18 فقاسة، وأن نسبة التفقيس فيها تصل إلى 80%. 

وأشار إلى أن القطاع يحتاج أيضاً حوالي (9) آلاف طن من الأعلاف شهرياً يتم إدخالها من معبر كرم أبو سالم، إضافة إلى وجود ما يقرب من (2000) مزرعة منتشرة في محافظات القطاع وتشغل عدداً كبيراً من العاملين في قطاع التربية والأعلاف ومحلات بيع الدواجن"، ويدخل القطاع نحو 9 آلاف طن لحوم بيضاء مجمدة سنوياً كالجناح والظهر وغيرها.

كما أكد أن وزارته تحرص على استقرار أسعار الدواجن مع حلول شهر رمضان، وعلى مدار السنة، بما يحقق توازناً لدى المستهلك والمزارع والتاجر على حد سواء.

من جانبه، يقول شوقي شحبير صاحب شركة للتفريخ والإنتاج:
"إن شركته تفقس حوالي (3500) ألف صوص شهرياً، لكن هذه النسبة غير ثابته، أحياناً تزيد وتنقص، لافتاً إلى أن مدينة غزة تستهلك لوحدها أكثر من 40% من كمية اللحوم البيضاء الموجودة بالقطاع، مرجعاً سبب ذلك إلي وجود عدد كبيرمن مطاعم الشاورما والدجاج والمطابخ فيها.

ويشير شحبير إلى أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي تؤثر سلباً على أصحاب الفقاسات في الوقت الحالي، مما يدفعهم إلى تشغيل مولدات الكهربائية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الوقود، الأمر الذي يزيد من تكاليف الإنتاج، كما أثرت على الكميات التي تباع يومياً، حيث قل الطلب عليها فالمواطن لا يستطيع شراء كميات كبيرة من الدجاج وتخزينه داخل الثلاجات خوفاً من تلفها.

السلعة المناسبة والسعر الأقل

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي معين رجب، إن قطاع الدواجن أحد القطاعات المهمة في غزة، حيث يلعب دورًا رئيسيًا فـي دعم الاقتصـاد الفلسطيني، لافتاً إلى أن الدجاج من السلع التي تلبي احتياجات الناس جميعاً حيث إن الدخل المتاح في قطاع غزة محدود ويبحث عن السلعة المناسبة والسعر الأقل وهي متوفرة وبأسعار مناسبة، ويمكن انتاجها بالقطاع.

وأشار إلى أن هذا الأمر الذي يجعل المواطنين يقبلون على هذه السلعة على حساب سلع أخرى كاللحوم الحمراء، وفي نفس الوقت هذه السلعة محببة لدي المواطنين، ويمكن استخدامها بصور مختلفة ومتنوعة تشبع حاجات الناس، إضافة إلى أن المستهلك في غزة لا يجد الأصناف الأخرى كالأسماك التي هي غير متوفرة بدرجة كبيرة، كما أن اللحوم الحمراء مرتفعة الثمن 4 أضعاف ثمن الدجاج في ظل الأجور المتدنية، واستمرار الحصار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.