مركز حقوقي: قوات الاحتلال نفذت 41عملية اقتحام وتوغل بالضفة وغزة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال نهاية الأسبوع الحالي 41عملية اقتحام وتوغل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة مشيرا ان الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من الجرائم الحرب الإسرائيلية حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً جنوب مدينة بيت لحم في توظيف للقوة المسلحة المميتة وأصابت (7) مواطنين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات واعتقلت (40) مواطنا، بينهم (19) طفلاً في الضفة كما اعتقلت (18) منهم، بينهم (12) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها كما صادرت محتويات (3) مكتبات للخدمات الجامعية في الخليل، وإغلاقها لفترات مختلفة.
وشدد المركز علي أن سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف منزلينِ سكنيينِ في جبل المكبر فيما قام مئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية منوها أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.
وأشار المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي واستمرت فرض الطوق الأمني على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة عيد الفصح اليهودي حتى فجر الثلاثاء كما أعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابت واعتقلت مواطنيْنِ فلسطينييْنِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/4/2017 - 19/4/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: فيما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً، وأصابت (7) مدنيين آخرين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم توظيف القوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 19/4/2017 المواطن الفلسطيني صهيب مشاهرة، 21 عاماً، من سكان قرية الشيخ سعد، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. قُتلَ المذكور عندما فتح جنود الاحتلال المتواجدون على مفترق مستوطنة "كفار عتصيون"، جنوب مدينة بيت لحم، النار تجاه السيارة التي كان يقودها بعد اصطدامها بحافلة نقل ركاب إسرائيلية من الخلف. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس استهدف فيها عدداً من المستوطنين، إلا أنّ الصور التي نشرت حول الحادث ترجح أن يكون حادث سير عرضي.
وخلال هذا الأسبوع، أصابت تلك القوات (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، في استخدام للقوة ضد المسيرات السلمية. ففي تاريخ 14/4/2017، أصيب طفلان بالأعيرة المعدنية، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.
وفي التاريخ نفسه، أصيب (4) مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال، والذين أقاموا حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس، النار تجاه عدد من الفتية والشبّان الذين رشقوا الحجارة تجاههم.
وفي تاريخ 15/4/2017، أصيب طفل فلسطيني بعيار معدني في الرأس، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر
قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.
وفي قطاع غزة، ففي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية بتاريخ 13/4/2017، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، غرب منطقة السودانية، شمال القطاع. وفي اليوم نفسه، فتحت تلك الزوارق نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيادين في بحر السودانية بتاريخ 14/4/2017، فيما تكرر إطلاق النار تجاه تلك القوارب في بحر بيت لاهيا بتاريخ 15/4/2017، وتاريخ 19/4/2018.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال نهاية الأسبوع الحالي 41عملية اقتحام وتوغل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة مشيرا ان الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من الجرائم الحرب الإسرائيلية حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً جنوب مدينة بيت لحم في توظيف للقوة المسلحة المميتة وأصابت (7) مواطنين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات واعتقلت (40) مواطنا، بينهم (19) طفلاً في الضفة كما اعتقلت (18) منهم، بينهم (12) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها كما صادرت محتويات (3) مكتبات للخدمات الجامعية في الخليل، وإغلاقها لفترات مختلفة.
وشدد المركز علي أن سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف منزلينِ سكنيينِ في جبل المكبر فيما قام مئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية منوها أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.
وأشار المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي واستمرت فرض الطوق الأمني على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة عيد الفصح اليهودي حتى فجر الثلاثاء كما أعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابت واعتقلت مواطنيْنِ فلسطينييْنِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/4/2017 - 19/4/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: فيما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً، وأصابت (7) مدنيين آخرين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم توظيف القوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 19/4/2017 المواطن الفلسطيني صهيب مشاهرة، 21 عاماً، من سكان قرية الشيخ سعد، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. قُتلَ المذكور عندما فتح جنود الاحتلال المتواجدون على مفترق مستوطنة "كفار عتصيون"، جنوب مدينة بيت لحم، النار تجاه السيارة التي كان يقودها بعد اصطدامها بحافلة نقل ركاب إسرائيلية من الخلف. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس استهدف فيها عدداً من المستوطنين، إلا أنّ الصور التي نشرت حول الحادث ترجح أن يكون حادث سير عرضي.
وخلال هذا الأسبوع، أصابت تلك القوات (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، في استخدام للقوة ضد المسيرات السلمية. ففي تاريخ 14/4/2017، أصيب طفلان بالأعيرة المعدنية، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.
وفي التاريخ نفسه، أصيب (4) مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال، والذين أقاموا حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس، النار تجاه عدد من الفتية والشبّان الذين رشقوا الحجارة تجاههم.
وفي تاريخ 15/4/2017، أصيب طفل فلسطيني بعيار معدني في الرأس، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر
قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.
وفي قطاع غزة، ففي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية بتاريخ 13/4/2017، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، غرب منطقة السودانية، شمال القطاع. وفي اليوم نفسه، فتحت تلك الزوارق نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيادين في بحر السودانية بتاريخ 14/4/2017، فيما تكرر إطلاق النار تجاه تلك القوارب في بحر بيت لاهيا بتاريخ 15/4/2017، وتاريخ 19/4/2018.
