الأخبار
الشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج ستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاعالاحتلال يعتقل فتى من كفر قدوم شرق قلقيلية(محدث).. استشهاد فتى برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بنابلسغرفة تجارة نابلس تعقد اجتماع موسعا حول نظام (بنك الفواتير)حكومة نتنياهو تنوي زيادة مخصصات بناء مستوطنة "عميحاي"وفاة شاب (37) عاماً في ظروف غامضة في الخليلقائد إسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتهادويكات: منذ الانتفاضة الأولى ونحن ندعو حماس للانضمام إلى المنظمةالفنان مرعي الحليان يدرب ناشئة الشارقة على أساسيات الكتابة المسرحية
2017/8/19

أمريكي يموت من الفرحة بعد إخباره هذا النبأ عن "ترامب"!

أمريكي يموت من الفرحة بعد إخباره هذا النبأ عن "ترامب"!

دونالد ترامب

تاريخ النشر : 2017-04-20
رام الله - دنيا الوطن
توفي أمريكي في الـ75 من العمر، بسلام في منزله في ولاية أوريغون غرب الولايات المتحدة، بعدما طمأنته زوجته السابقة كذباً بأنه تم عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونشرت صحيفة "ذي أوريغونيان" المحلية نبذة عن الرجل الراحل جاء فيها، أن مايكل إليوت توفي هذا الشهر بعدما أبلغته تيريزا إليوت وهي زوجته السابقة وصديقته المقربة بهذا النبأ الكاذب، وجاء في النعي الذي أوردته الصحيفة بأسلوب ساخر "بعد سماعه هذا النبأ، لفظ أنفاسه الاخيرة بهدوء قبل أن تنتهي حياته على الأرض".

وأبلغت تيريزا اليوت وسائل إعلام أمريكية عدة ،أن زوجها السابق عاش كابوساً بعد انتخاب دونالد ترامب، فأخبرته كذبا بنبأ عزله لكي يموت سعيداً.

وكان إليوت المولود في فيرجينيا والذي انتقل للعيش في ولاية كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة، مولعاً بسيارات "بورشه" وبرياضة الغولف، كما انتمى لفريق كرة سلة شبه محترف، كان أعضاؤه يقومون بجولات في البلاد مرتدين ملابس نسائية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف