جبهة التحرير تزور مفتي صور القاضي حسن عبد الله

رام الله - دنيا الوطن
استقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في دار الإفتاء الجعفري في صور، وفدا قياديا من جبهة التحرير" الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة بخضور الحاج مصطفى شعيتلي ،حيث جرى البحث في الاوضاع العامة.

واكدّ المفتي الشيخ حسن عبد الله على الثوابت الوطنية التي تضفي أجواء من الاستقرار السياسي والتركيز الامني لمواجهة الارهاب كعوامل أساسية على الجميع السعي لتحقيقها من أجل قوة لبنان التي حصّلها من تضحيات الشهداء وقوة ومنعه المقاومة والجيش اللبناني وسائر القوى اللبنانية الرسمية المسلحة التي تتضافر جهودها من اجل تحصين الساحة اللبنانية من جرائم الارهاب المنظم وتقف بحزم وقوة لمواجهة الاطماع  الاسرائيلية المجرمة في لبنان .

وأشار الى المجازر التي تحصل يوميا في سورية والتي يذهب ضحيتها الاطفال العزل حيث ما لا تقبله شرعة سماوية ولا لا غيرها هذه المجازر هي حلقات متتالية من سلسلة الجرائم والمجازر الاسرائيلية التي ارتكبت في لبنان وفلسطين ومصر وسورية والاردن وسائر الدول العربية والاسلامية التي تعرضت للاحتلال المنظم والذي يضرب اليوم العالم ويلبس قميص الاسلام لمزيد من التشيوه والضلالة .

وشدّد المفتي عبد الله على ان هذا الارهاب كما هو الحال يضرب سائر الدول في الشرق الاوسط وفي أوروبا يحتاج الى تشكيل جبهة عالمية واحدة لاجتثاثه من جذوره ونشر الوعي والادراك عبر وسائل الاعلام العالمية بأن هذا الارهاب يتخذ قضايا وحجج طائفية ومذهبية في شتى المناطق لكي يبرر أعماله الاجرامية بل هو مخطط لنشرالفوضى الامنية العالمية التي يستفيد منها الاحتلال، مشددا على حماية لبنان من الارهاب بتضافر كل الجهود لأنه

وأمل عبدالله ان تنتصر قضية الأسرى من السجون والمعتقلات  بأقرب وقت، مدينا الصمت العربي والدولي ،عما يتعرض له الاسرى والشعب الفلسطيني ومقدساته.

 من جانبه اكد الجمعة  على اهمية الاضراب التي تقوده الحركة الاسيرة في سجون العدو، من خلال انتفاضة الكرامة والحرية ، داعيا كافة القوى إلى تفعيل تضامنهم مع الأسرى في السجون وتنظيم تحركات مستمرة دعما لصمودهم وانتفاضتهم.

وأكد الجمعة دعم الجبهة للقوى الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة ، مؤكدا ان ما تقوم به القوى الظلامية لمصلحة اجندات خارجية هدفه حرف البوصلة عن القضية الفلسطينية من خلال السعي لضرب حق العودة وتشتيت اللاجئين المشتتين أصلا.

ورأى الجمعة في ذكرى مجزرة قانا بأن التاريخ الذي توقف فيه الزمن عند صرخات وآلام وأنين الشيوخ والنساء والأطفال، في قانا بلدات الجنوب وقبلها في صبرا وشاتيلا ودير ياسين هو تاريخ طويل من التضحيات والدماء، في ظل صمت دولي شجّع  الاحتلال على الإستمرار بمتابعة ممارسة إرهابه، لافتا ان صمود لبنان ومقاومته ودماء شهداءه دحرت الإحتلال عن ارض لبنان الشقيق.

وشدد الجمعة على تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية ، مؤكدا أهمية المحافظة على السلم الأهلي في لبنان ، مثمنا مواقف دولة الرئيس نبيه بري وكافة القوى السياسية اللبنانية التي تقف  الى جانب القضية الفلسطينية باعتبارها محور العمل العربي التحرري حتى الوصول إلى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية بعاصمتها القدس.

التعليقات