الأغا: استثمار اللاجئين في تعليم أبنائهم يعزز صمودهم ووعيهم الوطني

الأغا: استثمار اللاجئين في تعليم أبنائهم يعزز صمودهم ووعيهم الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم المغازي يوم أمس الأربعاء حفلا لتكريم الطلبة المتفوقين في مدارس المخيم (الفوج السابع)، فوج درب المتفوقين، جيل العودة وتحرير فلسطين تحت رعاية الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، وذلك بحضور أولياء أمور الطلبة والمعلمين والمعلمات.

حيث عبر في كلمته التي افتتح فيها حفل التكريم عن سعادته بوقوفه أمام جيل المستقبل الذين وصفهم بجيل الأمل والعطاء والبناء الذي سيرث الأمانة التي حملها الآباء والأجداد الذين عايشوا النكبة بآلامها وآمالها، وأن تمسكهم بهويتهم وجذورهم وثقافتهم ووعيهم وإنتمائهم جعلهم يستثمرون في أبنائهم وتنشئتهم وتعليمهم ليكونوا جيلا يرتقي الى مستوى الصمود والتحدي في مواجهة معاناة اللجوء والتشرد وفقدان الممتلكات وقادرين على الخروج من النكبة الى شعب يتفوق على الشعوب بمستويات تحصيله العلمي، لإدراكهم أن العلم هو الضمانة للنجاح والبناء والتنمية والإزدهار على طريق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة  وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها.

وحذر الأغا من استهداف العملية التعليمية والمناهج والإتهمات الموجهه لمدارس الأونروا بأنها تحرض طلبتها والضغط عليها لإسقاط الحقوق الوطنية من المناهج الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يرعب الإحتلال هو إنتماء الطلبة ووعيهم بأهمية التعليم الذي هو حق لهم، وكرر دعوته لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لعدم الخضوع للإبتزاز والضغوط للعبث بالمناهج في مدارسها بذريعة أنها تحريضية، فوكالة الأونروا ملزمة بالمناهج التي تعتمدها الحكومات المضيفة للاجئين الفلسطينيين في مدارسها بما فيها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

وأشار الأغا الى أن حفل تكريم الطلبة المتفوقين قد جاء في إطار برنامج وضعته وتبنته دائرة شؤون اللاجئين إيمانا منها بأهمية دعم العملية التعليمية لأجيال المستقبل وتشجيعها للمتفوقين على طريق الإبداع والبناء خاصة في ظل التحديات التي يواجهها أبناؤنا الطلبة في شقي الوطن في الضفة والقطاع بسبب الإحتلال وحصار قطاع غزة وتصعيد الإستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس، وكذلك العجز في تمويل موازنة الأونروا الذي يهدد جودة ومستوى التعليم في مدارسها، وفي هذا الإطار أشاد بجهود الطواقم التعليمية من مدرسين ومدرسات الذين يعطون أفضل ما لديهم في تعليم وتوجيه الطلبة، وكذلك الآباء والأمهات الذين يحرصون على تنشئة وتربية أبناءهم لتأهيلهم من أجل صناعة مستقبل فلسطيني مشرق.

ونوه الأغا الى أن عدوان الإحتلال طال أيضا الطلبة حيث منهم الشهداء والجرحى والأسرى، مطالبا بدعم أسرى الحرية الذين سطروا أسمى معاني التضحية والبطولة من أجل فلسطين حرة مستقلة، والتضامن معهم في معركة الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والعيش بكرامة ومن أجل الحد الأدنى من حقهم الإنساني كأسرى حرب كفلته المواثيق الدولية بما فيها مواثيق حقوق الإنسان.