الأخبار
العراق: علاوي يؤكد على ضرورة وحدة وقوة الاعلام العراقي  قناة TEN تعود بشكل جديد في الموسم الرمضانيالعراق: توضيح حول دعوة الدكتور علاوي نائب رئيس الجمهورية لتأجيل الانتخابات موقع الهيئة العربية للمسرح.. نموذج لرسالة ماجستيرأبو زهري: الاحتلال لا يقدم الكهرباء مجاناً لغزةالائتلاف النقابي العمالي الفلسطيني يكرم عمال مستشفى د. ثابت"ابن سينا"تقيم يومين علميين لمناقشة مجموعة من المشاريع البحثيةاليمن: بالتزامن مع الذكرى الـ3 لتحرير الضالع..الشعيب بطلاً لكاس (الفقيد ثابت)مصر: محافظة الاسماعيلية تفقد المعرض الدائم بنادى المنتزه للسلع الغذائيةالمجاهدين :اعلان الاحتلال خفض كمية الكهرباء امعان في الجريمة الممنهجةمركزية فتح: في ظل تعنت حماس سنتخذ اجراءات تصعيدية أخرىاليمن: اختتام تدريب 25 ناشط علي " أدوات المساءلة الإجتماعية" بصنعاءنقابة ODT تطالب بإخراج المجلس الأعلى للنقل لمواجهة تضارب الحكومةالأحرار: نحمل الاحتلال تداعيات قراره الخطير بقطع الكهرباء عن غزةانطلاق حملة افطارك وسحورك حلال بدون بضائع الاحتلال
2017/5/26

فلسطيني عذب زوجته وقتلها بسبب جمالها..ويرفض الكشف عن مكان دفنها

فلسطيني عذب زوجته وقتلها بسبب جمالها..ويرفض الكشف عن مكان دفنها

المغدورة أحلام وزوجها

تاريخ النشر : 2017-04-20
رام الله - دنيا الوطن
لا تزال عائلة الضحية أحلام زيادات (20 عاما) في الناصرة، والتي قتلها زوجها عوني زيادات (24 عاما) في تشرين الاول من العام 2016 تجهل مكان جثة ابنتها، فالقاتل رغم اعتقاله يتستر على مكان دفنها.

وأشارت والدة الضحية إلى أنه "من الضروري معرفة مكان إخفاء جثة ابنتي، وأهمية المساهمة الجماهيرية في البحث عنها، وألا يقتصر البحث والمتابعة على العائلة فقط، فالعائلة ثكلى ووجعنا وجرحنا لا زال ينزف بعد رحيل ابنتنا أحلام".

وأضافت الوالدة أنه "في قصّة أحلام، الكثير من المصائب الحارقة والحياة القاسية التي عاشتها منذ الصغر، فلا يقتصر الوجع على العائلة، إذ باتت الحاجة مُلحة اليوم أكثر من أيِ وقتٍ مضى، لمعرفة مكان دفن أحلام، والمطلوب ايجاد طريقة لجعل القاتل يعترف بمكان دفنه لزوجته، والأهم ألا يخرج من سجنه دون عقاب".

وأوضحت أن "القاتل كان يُصر على منع زوجته من الحياة الطبيعية، حتى في أسخف الأمور الخاصة بها، غيرته قتلتها وسجنته، غيرة أوصلته حدّ الجنون، وعندما كان يراها بكامل أناقتها يردد جملته 'أنتِ ملكة الكون بكامله".

وواصلت الوالدة سرد ما عانته ابنتها في حياتها بالقول: "لم نرَ يوما سعيدا مع هذا الشخص، حتى عندما رشق عليها ماء النار، ظلّت قويّة رغم الألم الشديد، وحتى في خسارة عينها ظلّت صامدة، وقد ذاقت العذاب أياما طويلة، لم نرَ من زوجها سوى المرارة والأسى".

وحذرت من أن 'خروج القاتل من السجن هو أمرٌ مخيف، فهو خطرٌ على المجتمع وقد يقتل شقيقته، خاصةً أنها الشاهدة الوحيدة في جريمة قتل أحلام، إذ رأت ابنتي وهي ملقاة على الكرسي في سيارة القاتل، فقد أيقظهم في تلك الليلة المشؤومة، وسألته شقيقته: لماذا قتلتها؟! وطالبت شقيقته بإبلاغي عن قتل أحلام'

وبدورها قالت المحامية عبير بكر إنّ 'محاكمة القاتل ستكون في شهر أيار المقبل، وتعرِض هذه القضية أمامنا جانبًا مهمًا يتعلق بعوائل ضحايا القتل وضرورة مرافقتهم على جميع الأصعدة، فمع كل جريمة قتل لإمرأة أو رجل نرى نفس النمط من ردود الفعل الساخطة والغاضبة التي تنتهي مع دفن الضحية. نعود نحن إلى أعمالنا وأشغالنا وتبقى العائلة الثكلى وحيدة تعيش حالة من الصدمة الخاصة بسبب قتل ابنتها. وعلينا أن نعي أنّ طريقة الموت تولِّد أنواعا مختلفة من الصدمة أصعبها الموت جراء القتل المتعمّد، لتبقى العائلات مع الصدمة ولا أحد يهتم بتقديم الخدمات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والقانونيّة الناجمة عن مقتل ابنتها لها ومساعدتها'.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف