هيئات حقوقية تؤكد اتساع الاضراب المتواصل لليوم الثالث
رام الله - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
دخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه نحو 1500 أسير فلسطيني يومه الثالث على التوالي، بانضمام عشرات الأسرى المرضى، للمطالبة بتحسين ظروفهم الاعتقالية، رغم ممارسة الاحتلال الضغوط لكسره.
وأفاد عضو اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى المنبثقة عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" مجدي العدرة: أن "عشرة أسرى من المرضى في سجن عسقلان و23 أسير في مستشفى سجن الرملة انضموا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين"، مشيرا إلى اتساع حجم الإضراب.
وبيّن العدرة في تصريح صحفي أن انضمام الأسرى المرضى للإضراب رغم معاناتهم، رسالة قوية لتسليط الضوء على معاناتهم في ظل الممارسات الممنهجة لمصلحة السجون الإسرائيلية في إتباع سياسة الإهمال الطبي، التي هي قتل غير مباشر للأسرى".
وحذر العدرة من تداعيات إضراب الأسرى المرضى، خصوصا أن هناك أسرى مرضى في حالة الخطر الشديد، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياتهم.
الاحتلال يضغط لوقف الإضراب
وأكد العدرة أن سلطات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على الأسرى المضربين عن الطعام، في محاولة للضغط عليهم لفك الإضراب.
وأشار إلى قيام سلطات الاحتلال بنقل الأسرى المضربين إلى أقسام العزل، كما قام بتطبيق سياسة العزل على أقسام كاملة في السجون، حيث عمل على فصلهم عن العالم الخارجي وسحب أجهزة التلفاز وحرمانهم من زيارات الأهالي حتى إشعار آخر، بالإضافة إلى مصادرة ملابسهم، عدا تلك التي يرتدونها، ومصادرة كافة مقتنياتهم الشخصية، إضافة إلى عمليات النقل المستمرة من سجن لآخر ومنع المحامين من زيارتهم.
انضمام المزيد من الأسرى والأسيرات
من جهته أكد محامي "هيئة شؤون الأسرى" كريم غجوة انضمام عدد من الأسرى المرضى والأسيرات الفلسطينيات، في اليوم الثالث لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عجوة في بيان صحفي إن "حالات مرضية عديدة انضمت للإضراب المفتوح عن الطعام"، موضحا أن "العديد من الحالات المرضية في سجن عسقلان التحقت بالإضراب ومنها سعيد مسلم وعثمان أبو خرج وإبراهيم أبو مصطفى وياسر أبو ترك ونزيه عثمان، وهي من الحالات المرضية الصعبة".
وأشار إلى أن "معاناة الأسرى المرضى والإهمال الطبي المتعمد دفعت الأسرى المرضى إلى المشاركة بالإضراب ما يشكل خطرا كبيرا على صحتهم وحياتهم في ظل إجراءات تعسفية وإذلال بدأت تقوم بها مصلحة السجون ضد المضربين".
وأكد المحامي عجوة الذي زار الأسرى في سجن عسقلان أن "إدارة السجن قامت بسحب جميع الأغراض من غرف الأسرى المضربين، بما في ذلك الأدوات الكهربائية، ولم تبق أي شيء".
الأسرى والإضراب
وعن أوضاع الأسرى داخل السجون، قال محامي هيئة الأسرى، إن "الأسير لم يبق معه سوى 3 بطانيات وغيار واحد ومنشفة وفرشاة أسنان، وإن إدارة السجون تتعمد تفتيش الأسرى عراة، ونقلهم وعزلهم بهدف إرهاقهم وإذلالهم.
وأضاف أن الأسرى المرضى هددوا بالامتناع عن تناول الدواء إذا لجأت سلطات الاحتلال إلى استخدام أسلوب التغذية القسرية لإرغام الأسرى على كسر الإضراب. وعبّر الأسرى عن تصميمهم على مواصلة الإضراب حتى تحقيق جميع مطالبهم الإنسانية".
اقتحام سجن عوفر
من جهة أخرى ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن وحدات السجون المسماة "اليماز"، اقتحمت اليوم الأربعاء، القسم رقم (14) في سجن "عوفر" غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، وقامت بحملة تفتيشات واسعة في القسم.
وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، "أن قوات القمع حطمت مقتنيات الأسرى، خلال الاقتحام الذي استمر لعدة ساعات"..
ومن الجدير بالذكر، أن الأسرى الفلسطينيين بدءوا أمس الأول 17 من أبريل الجاري (يُصادف يوم الأسير الفلسطيني) إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين.
ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى
وتحتجز إسرائيل 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنا داخل إسرائيل، ومن بينهم 29 معتقلا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993.
دخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه نحو 1500 أسير فلسطيني يومه الثالث على التوالي، بانضمام عشرات الأسرى المرضى، للمطالبة بتحسين ظروفهم الاعتقالية، رغم ممارسة الاحتلال الضغوط لكسره.
وأفاد عضو اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى المنبثقة عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" مجدي العدرة: أن "عشرة أسرى من المرضى في سجن عسقلان و23 أسير في مستشفى سجن الرملة انضموا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين"، مشيرا إلى اتساع حجم الإضراب.
وبيّن العدرة في تصريح صحفي أن انضمام الأسرى المرضى للإضراب رغم معاناتهم، رسالة قوية لتسليط الضوء على معاناتهم في ظل الممارسات الممنهجة لمصلحة السجون الإسرائيلية في إتباع سياسة الإهمال الطبي، التي هي قتل غير مباشر للأسرى".
وحذر العدرة من تداعيات إضراب الأسرى المرضى، خصوصا أن هناك أسرى مرضى في حالة الخطر الشديد، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياتهم.
الاحتلال يضغط لوقف الإضراب
وأكد العدرة أن سلطات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على الأسرى المضربين عن الطعام، في محاولة للضغط عليهم لفك الإضراب.
وأشار إلى قيام سلطات الاحتلال بنقل الأسرى المضربين إلى أقسام العزل، كما قام بتطبيق سياسة العزل على أقسام كاملة في السجون، حيث عمل على فصلهم عن العالم الخارجي وسحب أجهزة التلفاز وحرمانهم من زيارات الأهالي حتى إشعار آخر، بالإضافة إلى مصادرة ملابسهم، عدا تلك التي يرتدونها، ومصادرة كافة مقتنياتهم الشخصية، إضافة إلى عمليات النقل المستمرة من سجن لآخر ومنع المحامين من زيارتهم.
انضمام المزيد من الأسرى والأسيرات
من جهته أكد محامي "هيئة شؤون الأسرى" كريم غجوة انضمام عدد من الأسرى المرضى والأسيرات الفلسطينيات، في اليوم الثالث لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عجوة في بيان صحفي إن "حالات مرضية عديدة انضمت للإضراب المفتوح عن الطعام"، موضحا أن "العديد من الحالات المرضية في سجن عسقلان التحقت بالإضراب ومنها سعيد مسلم وعثمان أبو خرج وإبراهيم أبو مصطفى وياسر أبو ترك ونزيه عثمان، وهي من الحالات المرضية الصعبة".
وأشار إلى أن "معاناة الأسرى المرضى والإهمال الطبي المتعمد دفعت الأسرى المرضى إلى المشاركة بالإضراب ما يشكل خطرا كبيرا على صحتهم وحياتهم في ظل إجراءات تعسفية وإذلال بدأت تقوم بها مصلحة السجون ضد المضربين".
وأكد المحامي عجوة الذي زار الأسرى في سجن عسقلان أن "إدارة السجن قامت بسحب جميع الأغراض من غرف الأسرى المضربين، بما في ذلك الأدوات الكهربائية، ولم تبق أي شيء".
الأسرى والإضراب
وعن أوضاع الأسرى داخل السجون، قال محامي هيئة الأسرى، إن "الأسير لم يبق معه سوى 3 بطانيات وغيار واحد ومنشفة وفرشاة أسنان، وإن إدارة السجون تتعمد تفتيش الأسرى عراة، ونقلهم وعزلهم بهدف إرهاقهم وإذلالهم.
وأضاف أن الأسرى المرضى هددوا بالامتناع عن تناول الدواء إذا لجأت سلطات الاحتلال إلى استخدام أسلوب التغذية القسرية لإرغام الأسرى على كسر الإضراب. وعبّر الأسرى عن تصميمهم على مواصلة الإضراب حتى تحقيق جميع مطالبهم الإنسانية".
اقتحام سجن عوفر
من جهة أخرى ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن وحدات السجون المسماة "اليماز"، اقتحمت اليوم الأربعاء، القسم رقم (14) في سجن "عوفر" غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، وقامت بحملة تفتيشات واسعة في القسم.
وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، "أن قوات القمع حطمت مقتنيات الأسرى، خلال الاقتحام الذي استمر لعدة ساعات"..
ومن الجدير بالذكر، أن الأسرى الفلسطينيين بدءوا أمس الأول 17 من أبريل الجاري (يُصادف يوم الأسير الفلسطيني) إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين.
ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى
وتحتجز إسرائيل 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنا داخل إسرائيل، ومن بينهم 29 معتقلا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993.
