الأخبار
الائتلاف النقابي العمالي يزور المفاحم النباتية التي دمرها الاحتلالضعف السّمع عند الأطفال: أسبابه وأعراضهلبنان: مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية وجوائز المؤسسة المالية للطلاب المبدعينعلي معزة وإبراهيم والمنعطف يشاركان في عروض أسبوع آفاق السينمائيالحمد الله يلتقي وفداً من الاتحاد العام للمعلمينفلسطينيات تنظّم تدريبًا متقدمًا لطلبة الجامعاتMAD Solutions تشارك بـ4 أفلام في مهرجان الأفلام العربية بأسترالياعرب 48: "حكايتي – من النكبة إلى الثورة"..أمسية ثقافية في نادي حيفا الثقافيالهيئة العليا لشؤون العشائر تكرم زهيرة كمال وخالد الخطيبإنتر ميلان يسعى لخطف خيسوس سوسو من ميلانلبنان: الشيخ قبلان يستقبل وفد من قيادة امل وبعثة المجلس الى الحجنيمار يشن هجوماً على إدارة برشلونةتربية بيت لحم تنظم أولى اجتماعاتها السنوية لمديري المدارس للعام الدراسيالاتيرة تفتتح اللقاء الأول لمجموعة العمل الخاصة بالأهداف البيئيةالنائبان نعيم والعبادسة يلتقيان رئيس بلدية دير البلح
2017/8/21
عاجل
الرئاسة: المطلوب من المجتمع الدولي توفير الحماية للأماكن الدينية والمقدسةاجتماع "طارئ" لمركزية فتح لبحث ملف غزة وتحديد العلاقة مع حماس

مراهقة تعاقب مغتصبها بنفسها.. والقاضي ينصفها!

مراهقة تعاقب مغتصبها بنفسها.. والقاضي ينصفها!

تعبيرية

تاريخ النشر : 2017-04-20
رام الله - دنيا الوطن
رفض القاضي البريطاني جوناثان دورهام هيل فرض غرامة على فتاة تبلغ الـ15 من عمرها أقدمت على طعن خمسيني اعتدى عليها.

وخلال المحاكمة قال القاضي: "من غير الصائب أن أرسل إلى السجن ناجية مثلك. كذلك لن تدفعي الغرامة التي فرضها الحكم. وإذا أرغمك أحد ما على القيام بذلك، سأدفع تلك الغرامة بنفسي".

وأضاف: "لا شكّ في أن ما فعلته ليس سوى نتيجة لما تعرضت له". كما أشار المدعي العام إلى أن عدم إرسال الجاني إلى السجن دمّر هذه الفتاة.

يُذكر أن الفتاة التي ظل اسمها طيّ الكتمان كانت تعرضت للاغتصاب من رجل خمسيني حين كانت في الـ8 من عمرها.

وبعد مرور 6 سنوات وبعدما برأت المحاكم المتهم، قررت معاقبته بنفسها وقامت بطعنه.

ورغم حسن نوايا القاضي، فقد وجهت إليه تهمة إساءة التصرف والانحياز. لذا، قد تواجه الفتاة تهمة السجن لمدة عامين في إصلاحية للأحداث المنحرفين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف