المدّ والجزر سيّد الموقف.. وفد مركزية فتح لن يحضر لغزة والسبب؟
رام الله - دنيا الوطن
كشفت جريدة " الحياة اللندنية"، أن حركة حماس، أبلغت حركة فتح في اجتماعهم السري مساء الثلاثاء، قبولها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها، فور دخول الحكومة إلى قطاع غزة، مؤكدين على ترحيبهم بقدوم الحكومة وتسلمها لصلاحياتها ومسؤولياتها في القطاع.
وأضاف مصدر رفيع المستوى داخل حركة حماس للصحيفة، "لكن الوفد لم يحمل إجابات واضحة على الأسئلة التي وجهناها إليه في شأن دور الحكومة والمشكالات العالقة في القطاع، ماذا عن دمج الموظفين الحاليين والقدامى".
وكان من المقرر أن يتوجه وفد يضم 6 من أعضاء اللجنة المركزية لـ "فتح" إلى غزة للقاء قادة "حماس" وتسليمهم مطالب السلطة، لكن بعد التوتر الذي ظهر بين الحركتين، وترافق مع تراشق إعلامي، عدلت "فتح" عن إرسال الوفد وكلفت عضوي اللجنة المركزية المقيميمن في غزة روحي فتوح وأحمد حلس عقد لقاء مع قادة "حماس" وتسليمهم المطالب.
وأعلن نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول في رام الله، أن وفد الحركة عدل عن زيارة غزة بعد تسليم رسالة "فتح إلى "حماس"، وقال: "سلمنا مطلبنا من حماس، وهو حل اللجنة الإدارية وتولي الحكومة مسؤولياتها، وننتظر إجابات واضحة وصريحة".
أما بالنسبة للاجتماع المُصغر، فقد أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، أحمد حلس، أن حركة فتح قررت تشكيل وفد من اللجنة المركزية للحركة للالتقاء بحركة حماس، وما جرى في هذا الشأن في اليوم التالي لقرار اللجنة المركزية لـ"فتح" في اجتماعها في 8 نيسان، توجهت إلى قطاع غزة، وفي اليوم التالي لوصولي التقيت بممثل عن حركة حماس، وأبلغته بقرار حركة فتح إجراء لقاء مع قيادة حركة "حماس" للعمل على إنهاء الانقسام، وبعد وصولي بأربعة أيام، وصل إلى قطاع غزة أيضاً عضو اللجنة المركزية روحي فتوح، والتقى بممثل عن حركة حماس وأبلغه بنفس الموقف ولم نتلق رداً على ذلك.
وبين حلس، "أنه جرت محاولات اتصال من جانب حركة فتح، وفي 17 نيسان الجاري اتصل عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل، ووجه لنا دعوة للقاء ثنائي، ورحبنا بذلك، وفعلاً جرى اللقاء مساء أمس في مقر حركة حماس، وجرى اللقاء في أجواء إيجابية سادته الصراحة والوضوح، وفي بداية اللقاء أبدى وفد حركة "فتح" احتجاجه على التجاوزات التي صاحبت المسيرات التي دعت لها حركة "حماس"، وأيضاً التصعيد الإعلامي الذي طغى على الخطابين السياسي والإعلامي لحركة حماس.
وتابع: "أكد وفد حركة فتح أننا رفضنا التحاور عبر وسائل الإعلام، لأن قرارنا هو توحيد الصف وإنهاء الانقسام وعدم دفع الأمور نحو التوتير، وقد أثير الكثير حول هدف حركة فتح من إرسال وفدها إلى قطاع غزة، والرسالة التي يحملها والتي نعتقد أنها رسالة كل الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حركة حماس وهي مباشرة العمل على إنهاء الانقسام فوراً ووضع آليات لذلك".
وقال حلس: "أبلغناهم أن رسالتنا تتمحور حول نقطتين هما: استلام حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كاملة عن المحافظات الجنوبية، كما هو الحال في المحافظات الشمالية، دون تدخل من كافة الفصائل في عمل وأداء الحكومة، وهذا يعني عند تنفيذه، إلغاء اللجنة الإدارية المشكلة من حركة حماس في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية ووطني) وفقاً للاتفاقات الموقعة خلال مدة الستة أشهر، كما أبلغنا وفد حركة حماس بأن مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح عزام الأحمد هو المخول بالتواصل مع الجهات المكلفة من قبل حماس لملف المصالحة، ودعوناهم لأن يتم التواصل معه لإبلاغه بموقفهم من دعوة حركة فتح أو أي تفاصيل حولها".
ودعا حلس جميع وسائل الإعلام، لتوخي الموضوعية وعدم التعاطي مع أي إشاعات تساهم في إثارة البلبلة في الشارع الفلسطيني.
فيما قال عضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل: إن اللقاء بين وفدي الحركتين "إيجابي وودي للغاية"، مضيفاً في مقابلة مع "إذاعة الأقصى" التابعة لـ "حماس": "التقينا وفد فتح في اجتماع تشاوري وبناء وودي طرحنا خلاله قضايا مهمة، على رأسها تهيئة الأجواء لاستئناف المصالحة الفلسطينية عبر تمكين حكومة التوافق من أداء مهماتها في قطاع غزة، كما ناقشنا خطورة المرحلة وما يواجه السلطة من ضغوط وأخطار تهدد بتصفية القضية الفلسطينية".
وتابع: "توافقنا مع وفد فتح على قيام حكومة التوافق بأداء مهماتها في قطاع غزة، وأن تتنحى اللجنة الإدارية التي صادق عليها المجلس التشريعي لإدارة الأوضاع في غزة حال استلام الحكومة مهماتها بشكل كامل".
كشفت جريدة " الحياة اللندنية"، أن حركة حماس، أبلغت حركة فتح في اجتماعهم السري مساء الثلاثاء، قبولها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها، فور دخول الحكومة إلى قطاع غزة، مؤكدين على ترحيبهم بقدوم الحكومة وتسلمها لصلاحياتها ومسؤولياتها في القطاع.
وأضاف مصدر رفيع المستوى داخل حركة حماس للصحيفة، "لكن الوفد لم يحمل إجابات واضحة على الأسئلة التي وجهناها إليه في شأن دور الحكومة والمشكالات العالقة في القطاع، ماذا عن دمج الموظفين الحاليين والقدامى".
وكان من المقرر أن يتوجه وفد يضم 6 من أعضاء اللجنة المركزية لـ "فتح" إلى غزة للقاء قادة "حماس" وتسليمهم مطالب السلطة، لكن بعد التوتر الذي ظهر بين الحركتين، وترافق مع تراشق إعلامي، عدلت "فتح" عن إرسال الوفد وكلفت عضوي اللجنة المركزية المقيميمن في غزة روحي فتوح وأحمد حلس عقد لقاء مع قادة "حماس" وتسليمهم المطالب.
وأعلن نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول في رام الله، أن وفد الحركة عدل عن زيارة غزة بعد تسليم رسالة "فتح إلى "حماس"، وقال: "سلمنا مطلبنا من حماس، وهو حل اللجنة الإدارية وتولي الحكومة مسؤولياتها، وننتظر إجابات واضحة وصريحة".
أما بالنسبة للاجتماع المُصغر، فقد أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، أحمد حلس، أن حركة فتح قررت تشكيل وفد من اللجنة المركزية للحركة للالتقاء بحركة حماس، وما جرى في هذا الشأن في اليوم التالي لقرار اللجنة المركزية لـ"فتح" في اجتماعها في 8 نيسان، توجهت إلى قطاع غزة، وفي اليوم التالي لوصولي التقيت بممثل عن حركة حماس، وأبلغته بقرار حركة فتح إجراء لقاء مع قيادة حركة "حماس" للعمل على إنهاء الانقسام، وبعد وصولي بأربعة أيام، وصل إلى قطاع غزة أيضاً عضو اللجنة المركزية روحي فتوح، والتقى بممثل عن حركة حماس وأبلغه بنفس الموقف ولم نتلق رداً على ذلك.
وبين حلس، "أنه جرت محاولات اتصال من جانب حركة فتح، وفي 17 نيسان الجاري اتصل عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل، ووجه لنا دعوة للقاء ثنائي، ورحبنا بذلك، وفعلاً جرى اللقاء مساء أمس في مقر حركة حماس، وجرى اللقاء في أجواء إيجابية سادته الصراحة والوضوح، وفي بداية اللقاء أبدى وفد حركة "فتح" احتجاجه على التجاوزات التي صاحبت المسيرات التي دعت لها حركة "حماس"، وأيضاً التصعيد الإعلامي الذي طغى على الخطابين السياسي والإعلامي لحركة حماس.
وتابع: "أكد وفد حركة فتح أننا رفضنا التحاور عبر وسائل الإعلام، لأن قرارنا هو توحيد الصف وإنهاء الانقسام وعدم دفع الأمور نحو التوتير، وقد أثير الكثير حول هدف حركة فتح من إرسال وفدها إلى قطاع غزة، والرسالة التي يحملها والتي نعتقد أنها رسالة كل الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حركة حماس وهي مباشرة العمل على إنهاء الانقسام فوراً ووضع آليات لذلك".
وقال حلس: "أبلغناهم أن رسالتنا تتمحور حول نقطتين هما: استلام حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كاملة عن المحافظات الجنوبية، كما هو الحال في المحافظات الشمالية، دون تدخل من كافة الفصائل في عمل وأداء الحكومة، وهذا يعني عند تنفيذه، إلغاء اللجنة الإدارية المشكلة من حركة حماس في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية ووطني) وفقاً للاتفاقات الموقعة خلال مدة الستة أشهر، كما أبلغنا وفد حركة حماس بأن مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح عزام الأحمد هو المخول بالتواصل مع الجهات المكلفة من قبل حماس لملف المصالحة، ودعوناهم لأن يتم التواصل معه لإبلاغه بموقفهم من دعوة حركة فتح أو أي تفاصيل حولها".
ودعا حلس جميع وسائل الإعلام، لتوخي الموضوعية وعدم التعاطي مع أي إشاعات تساهم في إثارة البلبلة في الشارع الفلسطيني.
فيما قال عضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل: إن اللقاء بين وفدي الحركتين "إيجابي وودي للغاية"، مضيفاً في مقابلة مع "إذاعة الأقصى" التابعة لـ "حماس": "التقينا وفد فتح في اجتماع تشاوري وبناء وودي طرحنا خلاله قضايا مهمة، على رأسها تهيئة الأجواء لاستئناف المصالحة الفلسطينية عبر تمكين حكومة التوافق من أداء مهماتها في قطاع غزة، كما ناقشنا خطورة المرحلة وما يواجه السلطة من ضغوط وأخطار تهدد بتصفية القضية الفلسطينية".
وتابع: "توافقنا مع وفد فتح على قيام حكومة التوافق بأداء مهماتها في قطاع غزة، وأن تتنحى اللجنة الإدارية التي صادق عليها المجلس التشريعي لإدارة الأوضاع في غزة حال استلام الحكومة مهماتها بشكل كامل".
