مفوضية رام الله و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة حول تنظيم الوقت
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها " كيفية تنظيم الوقت وحسن استثماره في حياتنا "، ألقاها الملازم أول/ رائد علي من الأمن الوطني، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، و( 33 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني ومشيداً بالتواصل البنّاء ما بين المؤسسة التعليمية والمؤسسة الأمنية والعسكرية، وثمنّ الجهود التي تُبذل في تقديم معلومات وأفكار جديدة من شأنها تنمية مواهب طلبة المدارس لتساعدهم على الاستفادة من تنظيم وترتيب وقتهم.
من جهته بيّن غنّام أهمية هذه اللقاءات كونها تساهم في تطوير إمكانيات وقدرات الطلاب الذهنية، واكتساب مهارات جديدة تكون لهم عوناً على الابتكار والتطور بالشخصية الذاتية، ودعا غنّام الطلاب إلى الاستفادة من هذه المحاضرة التي ستتناول كيفية تنظيم الوقت وإدارته لأنّها تُحدد الفرق والتميّز ما بين الإنسان الناجح؛ والآخر الفاشل وغير المنتج في الحياة العملية والمهنية، فكانت هناك حاجة وضرورة من ضروريات حياتنا لتنظيم وقتنا وإدارته بشكل سليم وذلك بأن نستثمره على أكمل وجه، وبذلك نحقق به أهدافنا وغاياتنا التي رسمناها لمستقبلنا القريب.
بدأ الملازم أول/ رائد علي محاضرته بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة الوقت بكفاءة وفاعلية، واقتناص الفرص المناسبة بعد التنظيم والتخطيط والترتيب لأعمالنا وواجباتنا لتحقيق أهدافنا، وامتلاك القدرة الكافية على إدارة ذاتنا خصوصاً إذا كانت هناك معوقات وصعوبات خارجة عن إرادتنا تعترض استغلالنا للوقت بشكل جيد".
وقال علي بأنّ الإدارة الحكيمة في حسن استغلال الوقت تساعدنا في قضاء وقت أكبر في تطوير مهارتنا وقدراتنا الشخصية، وتحدّد حاجاتنا ونشاطاتنا التي تُمكننا من القيام بها خلال فترة زمنية وحسب الأولويات والضرورات، ومن هنا كان الوقت ولا زال يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت وأهميته، كما أن تنظيم الوقت يقلّل من الأخطاء التي من الممكن الوقوع فيها أثناء أداء أعمالنا وواجباتنا، بالإضافة إلى أنّ حسن استثمار الوقت يقضي على مظاهر التوتر والقلق الناتجين عن ضغوط الحياة اليومية.
وتطرق الملازم أول/ رائد علي إلى أسباب عدم إدارة تنظيم الوقت وقال أنّ أهمها عدم الإدراك بخطورة تضييع الوقت الذي يعدّ ركنا أساسياً في تنظيم أعمالنا، وعدم وجود التخطيط الملائم والمناسب للأهداف التي نريد تحقيقها وخصوصاً إذا كان يتعلق الأمر بمستقبلنا الأكاديمي والعلمي، وشرود الذهن وعدم التذكر الذي يحدث نتيجة أنّ الواحد منّا قد لا يُدوّن واجباته ونشاطاته وما يريد إنجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير والتذكر، هذا عدا عن عدم التفكير بإيجابية الذي يدمر الكثير من أمور حياتنا، وثقافة المؤسسة التي لا تدرك قيمة الوقت ولا تحافظ على الاستفادة منه، بالإضافة إلى بعض السلوكيات والمعتقدات الخاطئة التي تؤدي إلى ضياع الوقت كأن يستخف الواحد منّا بمعرفة أدوات وأساليب تنظيم الوقت.
وتناول الملازم أول/ رائد علي كيفية تنظيم الوقت وحسن استغلاله بشكل أفضل وذلك من خلال استثمار وقتنا بدون حدود أو قيود وبذلك سوف نخلق التوازن والتوافق في حياتنا الذي يخفف من الضغوطات النّفسية علينا سواء كانت في المدرسة أو في أي مكان آخر؛ وترتيب الوقت يساعد على توفير بيئة تعليمية صحيحة تعينُ على التحصيل الأكاديمي بتفوق ونجاح عاليين، كما أنّه لا بدّ من التخطيط النّاجح لما نريد تحقيقه وهذا يتطلب الالتزام بما وضعناه من أهداف، وأن نبتعد عن أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا المستقبلية، وكذلك لا بدّ من التقييم المستمر لكل نشاطاتنا وإنجازاتنا التي يمكن أن يقوم بها الواحد منّا خلال فترة زمنية معينة من أجل تجنب الوقوع في أي من جوانب الإخفاق في حياتنا اليومية.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول/ رائد علي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدم مدير المدرسة رشاد النّاجي والهيئة التدريسية شكرهم الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها " كيفية تنظيم الوقت وحسن استثماره في حياتنا "، ألقاها الملازم أول/ رائد علي من الأمن الوطني، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، و( 33 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني ومشيداً بالتواصل البنّاء ما بين المؤسسة التعليمية والمؤسسة الأمنية والعسكرية، وثمنّ الجهود التي تُبذل في تقديم معلومات وأفكار جديدة من شأنها تنمية مواهب طلبة المدارس لتساعدهم على الاستفادة من تنظيم وترتيب وقتهم.
من جهته بيّن غنّام أهمية هذه اللقاءات كونها تساهم في تطوير إمكانيات وقدرات الطلاب الذهنية، واكتساب مهارات جديدة تكون لهم عوناً على الابتكار والتطور بالشخصية الذاتية، ودعا غنّام الطلاب إلى الاستفادة من هذه المحاضرة التي ستتناول كيفية تنظيم الوقت وإدارته لأنّها تُحدد الفرق والتميّز ما بين الإنسان الناجح؛ والآخر الفاشل وغير المنتج في الحياة العملية والمهنية، فكانت هناك حاجة وضرورة من ضروريات حياتنا لتنظيم وقتنا وإدارته بشكل سليم وذلك بأن نستثمره على أكمل وجه، وبذلك نحقق به أهدافنا وغاياتنا التي رسمناها لمستقبلنا القريب.
بدأ الملازم أول/ رائد علي محاضرته بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة الوقت بكفاءة وفاعلية، واقتناص الفرص المناسبة بعد التنظيم والتخطيط والترتيب لأعمالنا وواجباتنا لتحقيق أهدافنا، وامتلاك القدرة الكافية على إدارة ذاتنا خصوصاً إذا كانت هناك معوقات وصعوبات خارجة عن إرادتنا تعترض استغلالنا للوقت بشكل جيد".
وقال علي بأنّ الإدارة الحكيمة في حسن استغلال الوقت تساعدنا في قضاء وقت أكبر في تطوير مهارتنا وقدراتنا الشخصية، وتحدّد حاجاتنا ونشاطاتنا التي تُمكننا من القيام بها خلال فترة زمنية وحسب الأولويات والضرورات، ومن هنا كان الوقت ولا زال يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت وأهميته، كما أن تنظيم الوقت يقلّل من الأخطاء التي من الممكن الوقوع فيها أثناء أداء أعمالنا وواجباتنا، بالإضافة إلى أنّ حسن استثمار الوقت يقضي على مظاهر التوتر والقلق الناتجين عن ضغوط الحياة اليومية.
وتطرق الملازم أول/ رائد علي إلى أسباب عدم إدارة تنظيم الوقت وقال أنّ أهمها عدم الإدراك بخطورة تضييع الوقت الذي يعدّ ركنا أساسياً في تنظيم أعمالنا، وعدم وجود التخطيط الملائم والمناسب للأهداف التي نريد تحقيقها وخصوصاً إذا كان يتعلق الأمر بمستقبلنا الأكاديمي والعلمي، وشرود الذهن وعدم التذكر الذي يحدث نتيجة أنّ الواحد منّا قد لا يُدوّن واجباته ونشاطاته وما يريد إنجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير والتذكر، هذا عدا عن عدم التفكير بإيجابية الذي يدمر الكثير من أمور حياتنا، وثقافة المؤسسة التي لا تدرك قيمة الوقت ولا تحافظ على الاستفادة منه، بالإضافة إلى بعض السلوكيات والمعتقدات الخاطئة التي تؤدي إلى ضياع الوقت كأن يستخف الواحد منّا بمعرفة أدوات وأساليب تنظيم الوقت.
وتناول الملازم أول/ رائد علي كيفية تنظيم الوقت وحسن استغلاله بشكل أفضل وذلك من خلال استثمار وقتنا بدون حدود أو قيود وبذلك سوف نخلق التوازن والتوافق في حياتنا الذي يخفف من الضغوطات النّفسية علينا سواء كانت في المدرسة أو في أي مكان آخر؛ وترتيب الوقت يساعد على توفير بيئة تعليمية صحيحة تعينُ على التحصيل الأكاديمي بتفوق ونجاح عاليين، كما أنّه لا بدّ من التخطيط النّاجح لما نريد تحقيقه وهذا يتطلب الالتزام بما وضعناه من أهداف، وأن نبتعد عن أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا المستقبلية، وكذلك لا بدّ من التقييم المستمر لكل نشاطاتنا وإنجازاتنا التي يمكن أن يقوم بها الواحد منّا خلال فترة زمنية معينة من أجل تجنب الوقوع في أي من جوانب الإخفاق في حياتنا اليومية.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول/ رائد علي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدم مدير المدرسة رشاد النّاجي والهيئة التدريسية شكرهم الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
