استمرار تفاقم أزمة الوقود في غزة لليوم الخامس على التوالي
رام الله - دنيا الوطن
تستمر أزمة الكهرباء في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، التي بدأت السبت 15 نيسان، إذ تصل ساعات وصل الكهرباء في بعض المناطق ثلاث ساعات ومناطق ستة ساعات، وذلك بعد توقّف محطة الكهرباء عن العمل، وخرج أهالي غزة في مسيرات في جميع أنحاء القطاع تنديداً بالحصار المفروض على القطاع وتجدد أزمة الكهرباء والوقود.
أزمة المستشفيات
أعلنت وزارة الصحة في غزة الأربعاء، أنّها اضطرت لتقليص عدد من الخدمات التشخيصية والمساندة، جرّاء النقص الحاد في الوقود اللازم لمشافي القطاع، في ظل الأزمة الراهنة.
الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، يقول "إنّ وزارة الصحّة تدخل مرحلة قاسية جراء أزمة الكهرباء والوقود، ما اضطرها إلى تشغيل المستوى الثاني من المولدات الكهربائية في المستشفيات، وتقليص عدد من الخدمات التشخيصية والمساندة."
كما أوضح أنّ المستوى الثاني من المولدات الصغيرة تمد المستشفيات بثلاث ساعات إضافيّة فقط، أمّا المولدات الكبيرة سينفذ الوقود منها خلال يومين، وبالتالي لم يتبقّ فرصة إلا ثلاثة أيام إضافيّة أو أقل من خلال المستوى الثاني.
وطالب القدرة، كافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية محلياً وإقليمياً ودولياً بسرعة التدخّل لإنقاذ مرضى القطاع بدعم المستشفيات بالوقود اللازم، مُشيراً إلى أن المستشفيات تحتاج كل ساعة إلى ألفي لتر من السولار، وشهرياً (450) ألف لتر لتشغيل المولدات الكهربائية.
الوقود وسلطة الطاقة
في بيان صدر عن شركة توزيع الكهرباء في غزة، الأربعاء، قالت أنّ عجز الطاقة في القطاع بلغ (300) ميجاوات، وأنّ جدول التوزيع المعمول به هو (6) ساعات وصل مقابل (12) ساعة قطع، مع نسبة عجز في الجدول، خاصةً في ساعات المساء.
كما أوضحت أنّ عودة عمل خط غزة 2 المصري الذي تعطّل قبل يومين، من شأنه المساهمة في استقرار جدول الست ساعات.
من جانبه، قال مدير معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، إنّ سلطات الاحتلال ستسمح بدخول حوالي 52 شاحنة محروقات، فيما لن يتم ضخ وقود صناعي لمحطة الكهرباء لليوم السابع.
يأتي ذلك بعد انتهاء منح الوقود التركيّة والقطريّة التي جاءت في أعقاب الأزمة السابقة، وإعادة فرض الحكومة الضرائب على الوقود ما يرفع سعره إلى ثلاثة أضعاف.
تستمر أزمة الكهرباء في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، التي بدأت السبت 15 نيسان، إذ تصل ساعات وصل الكهرباء في بعض المناطق ثلاث ساعات ومناطق ستة ساعات، وذلك بعد توقّف محطة الكهرباء عن العمل، وخرج أهالي غزة في مسيرات في جميع أنحاء القطاع تنديداً بالحصار المفروض على القطاع وتجدد أزمة الكهرباء والوقود.
أزمة المستشفيات
أعلنت وزارة الصحة في غزة الأربعاء، أنّها اضطرت لتقليص عدد من الخدمات التشخيصية والمساندة، جرّاء النقص الحاد في الوقود اللازم لمشافي القطاع، في ظل الأزمة الراهنة.
الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، يقول "إنّ وزارة الصحّة تدخل مرحلة قاسية جراء أزمة الكهرباء والوقود، ما اضطرها إلى تشغيل المستوى الثاني من المولدات الكهربائية في المستشفيات، وتقليص عدد من الخدمات التشخيصية والمساندة."
كما أوضح أنّ المستوى الثاني من المولدات الصغيرة تمد المستشفيات بثلاث ساعات إضافيّة فقط، أمّا المولدات الكبيرة سينفذ الوقود منها خلال يومين، وبالتالي لم يتبقّ فرصة إلا ثلاثة أيام إضافيّة أو أقل من خلال المستوى الثاني.
وطالب القدرة، كافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية محلياً وإقليمياً ودولياً بسرعة التدخّل لإنقاذ مرضى القطاع بدعم المستشفيات بالوقود اللازم، مُشيراً إلى أن المستشفيات تحتاج كل ساعة إلى ألفي لتر من السولار، وشهرياً (450) ألف لتر لتشغيل المولدات الكهربائية.
الوقود وسلطة الطاقة
في بيان صدر عن شركة توزيع الكهرباء في غزة، الأربعاء، قالت أنّ عجز الطاقة في القطاع بلغ (300) ميجاوات، وأنّ جدول التوزيع المعمول به هو (6) ساعات وصل مقابل (12) ساعة قطع، مع نسبة عجز في الجدول، خاصةً في ساعات المساء.
كما أوضحت أنّ عودة عمل خط غزة 2 المصري الذي تعطّل قبل يومين، من شأنه المساهمة في استقرار جدول الست ساعات.
من جانبه، قال مدير معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، إنّ سلطات الاحتلال ستسمح بدخول حوالي 52 شاحنة محروقات، فيما لن يتم ضخ وقود صناعي لمحطة الكهرباء لليوم السابع.
يأتي ذلك بعد انتهاء منح الوقود التركيّة والقطريّة التي جاءت في أعقاب الأزمة السابقة، وإعادة فرض الحكومة الضرائب على الوقود ما يرفع سعره إلى ثلاثة أضعاف.
فيديو ارشيفي عن قطع الكهرباء في قطاع غزة
