نادي بارادوكس التونسي ينظم ندوة فكرية عن الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
نظّم نادي بارادوكس اليوم الأحد، بمدينة مدنين من الجنوب التونسي ندوة فكرية حول قضية الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية بعنوان: "الأسرى الفلسطينيون صوتكم يدوّي في مدنين"، وذلك في إطار التضامن الواسع مع الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية وتأكيداً على وحدة الدم والمصير بين الشعبين التونسي والفلسطيني.
شارك في الندوة كل من الباحثة في الفلسفة والمختصة في شؤون الأسرى الفلسطينيين غادة زقروبة بمحاضرة تهتم بمعاناة الأسير الفلسطيني في مختلف أبعادها وعلاقة قضية الأسرى الفلسطينيين بالهاجس الأمني عند الاحتلال الإسرائيلي.
أما أستاذ اللغة العربية جمال بلحسن – وهو مناضل وسجين سياسي سابق- فقد كانت مداخلته تُعنى بالبعد الوجودي لقضية الأسرى الفلسطينيين وعلاقتها بقضية التحرر.
وأما المداخلة الحدث فقد كانت من فلسطين، وتحديدا مدينة الخليل، مع المناضل البطل والمقاوم الكبير عزام الشويكي أحد قيادات "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الذي أمضى 35 سنة بين المطاردة والاعتقال وكان أسطورة في التحقيق إذ لم يسجل اعترافا واحدا عن العدو الإسرائيلي.
مداخلة المناضل عزّام الشويكي كان لها وقع عظيم في نفوس الحاضرين حتى أن بعضهم قد بكى من شدة التأثر.
تخللت الندوة مداخلات فنيّة ملتزمة قدمها كل من الأخوين المبدعين نجد وعاصم عبد الملك زقروبة على آلَتَيْ العود والكاخون، وأداء غنائي للشابة المبدعة حذامي زقروبة. وقد قوبلت الندوة بتفاعل كبير من الجمهور الحاضر حتى أن إحدى الحاضرات طلبت أن تلقي خاطرة مهداة لفلسطين.
نظّم نادي بارادوكس اليوم الأحد، بمدينة مدنين من الجنوب التونسي ندوة فكرية حول قضية الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية بعنوان: "الأسرى الفلسطينيون صوتكم يدوّي في مدنين"، وذلك في إطار التضامن الواسع مع الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية وتأكيداً على وحدة الدم والمصير بين الشعبين التونسي والفلسطيني.
شارك في الندوة كل من الباحثة في الفلسفة والمختصة في شؤون الأسرى الفلسطينيين غادة زقروبة بمحاضرة تهتم بمعاناة الأسير الفلسطيني في مختلف أبعادها وعلاقة قضية الأسرى الفلسطينيين بالهاجس الأمني عند الاحتلال الإسرائيلي.
أما أستاذ اللغة العربية جمال بلحسن – وهو مناضل وسجين سياسي سابق- فقد كانت مداخلته تُعنى بالبعد الوجودي لقضية الأسرى الفلسطينيين وعلاقتها بقضية التحرر.
وأما المداخلة الحدث فقد كانت من فلسطين، وتحديدا مدينة الخليل، مع المناضل البطل والمقاوم الكبير عزام الشويكي أحد قيادات "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الذي أمضى 35 سنة بين المطاردة والاعتقال وكان أسطورة في التحقيق إذ لم يسجل اعترافا واحدا عن العدو الإسرائيلي.
مداخلة المناضل عزّام الشويكي كان لها وقع عظيم في نفوس الحاضرين حتى أن بعضهم قد بكى من شدة التأثر.
تخللت الندوة مداخلات فنيّة ملتزمة قدمها كل من الأخوين المبدعين نجد وعاصم عبد الملك زقروبة على آلَتَيْ العود والكاخون، وأداء غنائي للشابة المبدعة حذامي زقروبة. وقد قوبلت الندوة بتفاعل كبير من الجمهور الحاضر حتى أن إحدى الحاضرات طلبت أن تلقي خاطرة مهداة لفلسطين.
