الجهاد الإسلامي: لامانع من عرض مبادرة "شلح" أمام وفد فتح
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أنه لا مانع لدى حركته في عرض مبادرة الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح، أمام وفد مركزية فتح الذي سيأتي لقطاع غزة قريبًا، ويرأسه نائب رئيس الحركة محمود العالول.
وأضاف عزام لـ "دنيا الوطن"، "المبادرة عُرضت من قبل على جميع الأطراف بما فيهم حركة فتح، مبينًا أنها حظيت بدعم العديد من فصائل العمل الوطني والإسلامي، ولا مشكلة في عرضها مرة أخرى.
وحول إمكانية عقد لقاء ثنائي يجمع وفد فتح بقيادة الجهاد الإسلامي بغزة، رد على ذلك بالقول: "ليس من المستبعد حدوث ذلك"، مبينًا أن حركته تُرحِب بقدوم وفد فتح، بهدف التوصل لتوافق وطني، ومن أجل التخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة".
ورفض عزام، تحميل أي طرف من طرفي الانقسام المسؤولية الكاملة في فشل حوارات المصالحة، قائلًا: "لا يمكن أن تُحمل الجهاد الإسلامي، طرف واحد المسؤولية الكاملة عن الأزمة القائمة في القطاع، معتبرًا أن الكل يتحمل قسطًا من المسؤولية، والوضع القائم ضرره على الجميع، داعيًا في الوقت ذاته لوقف الحملات الإعلامية بين حركتي فتح وحماس.
وتابع: "الجهاد الإسلامي، لا يمكن لها أن تُسيء الظن بأي فصيل فلسطيني، ولا تشكك بالدوافع الوطنية لأي طرف من أطراف الخلاف الداخلي"، على حد تعبيره.
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أنه لا مانع لدى حركته في عرض مبادرة الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح، أمام وفد مركزية فتح الذي سيأتي لقطاع غزة قريبًا، ويرأسه نائب رئيس الحركة محمود العالول.
وأضاف عزام لـ "دنيا الوطن"، "المبادرة عُرضت من قبل على جميع الأطراف بما فيهم حركة فتح، مبينًا أنها حظيت بدعم العديد من فصائل العمل الوطني والإسلامي، ولا مشكلة في عرضها مرة أخرى.
وحول إمكانية عقد لقاء ثنائي يجمع وفد فتح بقيادة الجهاد الإسلامي بغزة، رد على ذلك بالقول: "ليس من المستبعد حدوث ذلك"، مبينًا أن حركته تُرحِب بقدوم وفد فتح، بهدف التوصل لتوافق وطني، ومن أجل التخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة".
ورفض عزام، تحميل أي طرف من طرفي الانقسام المسؤولية الكاملة في فشل حوارات المصالحة، قائلًا: "لا يمكن أن تُحمل الجهاد الإسلامي، طرف واحد المسؤولية الكاملة عن الأزمة القائمة في القطاع، معتبرًا أن الكل يتحمل قسطًا من المسؤولية، والوضع القائم ضرره على الجميع، داعيًا في الوقت ذاته لوقف الحملات الإعلامية بين حركتي فتح وحماس.
وتابع: "الجهاد الإسلامي، لا يمكن لها أن تُسيء الظن بأي فصيل فلسطيني، ولا تشكك بالدوافع الوطنية لأي طرف من أطراف الخلاف الداخلي"، على حد تعبيره.
