"القومي" يُحيي الذكرى الـ32 لعملية الاستشهادية سناء محيدلي

"القومي" يُحيي الذكرى الـ32 لعملية الاستشهادية سناء محيدلي
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الـ32 لعملية الاستشهادية سناء محيدلي باحتفال في مسرح المدينة ـ بيروت، حضره عدد من مسؤولي الحزب وممثلو الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية.

وتقدّم الحضور أمين عام رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب، منسق هيئة التنسيق الوطنية من أجل النسبية النائب السابق عصام نعمان، المنسّق العام لتجمُّع اللجان والروابط الشعبية معن بشّور، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، عضو المكتب السياسي في حركة أمل محمد خواجة، نائب رئيس حزب الاتحاد د. أحمد مرعي، نائب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري خليل خليل، فايز ثريا ممثلاً الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي نعمان شلق، عضو قيادة الحزب الديمقراطي اللبناني عماد العماد، عضو قيادة التيار الوطني الحرّ رمزي دسّوم، منسّق الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي سايد فرنجية، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو جابر، ممثل حركة الجهاد الإسلامي أبو وسام منوّر، وفد من حركة الأمة ضم الشيخ وليد العمري ومحمد زين، وأعضاء لقاء الأحزاب: سعيد ناصر الدين، إبراهيم ياسين، حسين عطوي، عصام طنانة، عبدالله عبد الحميد، ميسم حمزة، وشخصيات بينها فيصل درنيقة وعضوة الهيئة الإدارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين أميرة المولى.

قدّمت الاحتفال الاعلامية إنعام خرّوبي وقالت في كلمة الافتتاح: "من بين أجفان الصباح.. بخطىً ثابتة وعزيمة لا تُقهر.. اخترقت حُجُب الذلّ بشرقٍ مهزوم..

منتصبة القامة حملت جرحها ومشت.. ركبت فرس الموت مبتسمة ترمق الأقصى بطرفة عين وتبشّر ياسمين الشام بنصر قريب.. وبالشوق الملتهب في داخلها تسافر كالنورس لتلقي التحية على كيليكيا والإسكندرون..

تعبر الحدود وتغطّ على ضفاف دجلة والفرات لتقبّل بفرح تراب الأمة ما بين النهرين وينتظرها بفارغ الصبر نهر الأردن ليغسل وجهها المُشرق بمياه قدسية...

بين راحة يدها والبارود.. يشتعل الغضب القومي.. تعلّمت في مدرسة سعاده أنّ طريقنا شاقة وطويلة لا يسلكها إلا الجبابرة.. فسلكته.. وبجسدها المفعَم ثورة، اقتحمت حصون المحتلين الصهاينة وانفجرت كالبركان، مزلزلة الأرض تحت أقدام الطامعين.. وهناك.. رسمت بدمها الزاكي حدود الوطن السوري وارتقت شهيدة..

طليعة انتصاراتنا كانت واستحقّت، عن جدارة ولقضية تساوي وجودنا، أنّ تُزفَّ عروس الجنوب.. سناء محيدلي".

التعليقات