الصداقة الفلسطينية الفرنسية تنظم حلقة دراسية في مجلس الشيوخ الفرنسي

الصداقة الفلسطينية الفرنسية تنظم حلقة دراسية في مجلس الشيوخ الفرنسي
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
بمبادرة من السيدة ماري فرانس بوفيس عضو مجلس الشيوخ الفرنسي وعضو لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية الفرنسية أقيمت في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي حلقة دراسية بعنوان "دولة فلسطينية الآن".

توزعت الحلقة على عدة محاور الاول تاريخي بعنوان م الاحتلال الى الاستيطان وصولاً الى ضم فلسطين وحاور فيها كل من السيد مكسيم بوناتويل الرئيس المشارك للاتحاد اليهودي الفرنسي من اجل السلام والسيد توفيق تهاني رئيس جمعية الصداقة الفرنسية الفلسطينية، والسيد جان فرانسوا لوغران الباحث في معهد دراسات العالم العربي والاسلامي في جامعة اكس مارسيليا، والسيد ياسر قوس رئيس اللجنة الافريقية الفلسطينية في القدس، والسيدة فيرونيك بونتون الباحثة الانتربولوجية في المعهد العالي للدراسات الاجتماعية في باريس.

وتناولت المداخلات في هذا المحور العديد من النقاط التي ناقشت الخطوات الاسرائيلية المعتمدة على سياسة القضم البطيء للاراضي الفلسطينية وصولاً الى الهدف النهائي وهو ارض فلسطين خالية من سكانها كي تستطيع الدولة العبرية ضمها دون أي خوف على التركيبة السكانية الحالية التي تتيح لليهود اغلبية ملحوظة.

ومن هذه الخطوات مصادرة الاراضي العامة والخاصة، وتشجيع بناء المستوطنات، وسياسة "تطفيش" السكان الفلسطينيين بوضع جميع انواع العراقيل في وجههم، وايضاً شق الطرق على حساب الاراضي الزراعية الفلسطينية وعزل الفلسطينيين في كانتونات صغيرة وكبيرة، وسياسات القتل العمد والاعتقال الغير المبرر والاحكام المجحفة وغيرها من الممارسات التي تمهد الطريق لاسرائيل كي تستولي على اكبر مساحة من الارض باقل عدد من السكان.

وفي القسم الثاني الذي جاء تحت عنوان "في مواجهة ضم الاراضي الفلسطينية المحتلة علينا التحرك فوراً قبل فوات الأوان" وفيه تحدث كل من السيدة لورنس كوهين عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن منطقة فال دو مارن، والسيدة كامي لينيه الامين العام لمنظمة الشباب الشيوعي الفرنسي، والسيدة كلود ليوستيك رئيسة تجمع الجمعيات الاهلية الفرنسية من اجل فلسطين والسيدة سيفيرين بيتر نائبة رئيس بلدية ايفري سور سن الفرنسية المحاذية لباريس.

وشددت الكلمات في هذا المحور على ضرورة تعميق وتدعيم التضامن الفرنسي مع فلسطين في جميع المجالات وذلك دعماً لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، كما تحدث المشاركون عن ضرورة توسيع شبكة التعاون والشراكة اللا مركزية بين المدن الفرنسية والمدن والبلدات والقرى والمخيمات في فلسطين، وضرورة تأطيرها في مشاريع ذات فائدة تعود على المواطن الفلسطيني وعلى مجتمعه.

وطالب المتحدثون بضرورة وضع نداءات المقاطعة ضمن الاطار القانوني الذي حددته المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان وذلك بالمطالبة بمقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الاسرائيلية اللا شرعية.

وفي نهاية الحلقة الدراسية ألقى الأخ سلمان الهرفي سفير فلسطين لدى فرنسا كلمة شكر في بدايتها عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيدة بوفيس على مبادرتها كما شكر المتداخلين على مداخلاتهم مؤكداً أن الحق ان وجد اصدقاء له كهؤلاء لا بد ان ينتصر مهما طال الزمان.

وقال الهرفي إن الاحتلال الاسرائيلي يسير بعكس مجرى التاريخ، وأنه لا بد زائل ذات يوم، محيياً الافكار الخلاقة والمبدعة التي طرحها المتداخلون، ومؤكداً على استعداد فلسطين بكافة مؤسساتها على العمل مع المؤسسات الفرنسية لتطوير العلاقات الثنائية سواء على المستوى الرسمي او الشعبي بين البلدين.

واضاف الهرفي في كلمته الختامية إن فلسطين كانت وعلى مر الزمان حاملة رسائل السلام للعالم ولن تكون الا كذلك. وعلى الاحتلال الاسرائيلي أن يفهم ان الشعب الفلسطيني التواق للحرية لن يستكين ولن يرضخ للامر الواقع، وعلى قادة الاحتلال العنصري البغيض مراجعة دروس التاريخ كي يعرفوا اننا شعب لم نرضخ يوماً لاحتلال مهما طال.

التعليقات