رئاسة التشريعي تزور منازل الرنتيسي وفقهاء والشوبكي

رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من رئاسة المجلس التشريعي منازل الشهيدين د. عبد العزيز الرنتيسي ومازن فقهاء والأسير اللواء فؤاد الشوبكي.

زيارة منزل الرنتيسي
وزار وفد من نواب المجلس تقدمه د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي منزل الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في ذكرى استشهاده التي توافق يوم الأسير الفلسطيني، وأشادوا بجهوده الوطنية وصفاته القيادية، وضم الوفد كُلاً من النواب: محمد شهاب، إسماعيل الأشقر، محمد فرج الغول، هدى نعيم، وجميلة الشنطي. 

وقال بحر من داخل بيت الرنتيسي:" إن الزيارة تأتي وفاءً لروح الشهيد القائد الذي حمل روحه على كفه وجاهد في سبيل ربه من أجل تحرير وطنه فلسطين".

واستذكر "بحر" مواقف وطنية للقائد "الرنتيسي" ذكر منها حرصه الشديد على الوحدة الوطنية، وتصريحاته الجريئة أثناء رحلة الابعاد لمرج الزهور قبل أكثر من عشرين عاماً.

بدورها رحبت عائلة الرنتيسي بوفد التشريعي شاكرة للوفد وفاءه لدماء الشهيد القائد ومؤكدة على سيرها على خطاه المباركة حتى تحرير وطننا السليب من رجس الاحتلال.

زيارة منزل فقهاء
وفي ذات السياق زار الوفد منزل الشهيد مازن فقهاء الذي اغتالته يد العمالة الأثمة أخيرًا، وهو أسير محرر ضمن صفقة وفاء الأحرار أبعده الاحتلال إلى قطاع غزة، وكانت زوجة "فقهاء" في استقبال الوفد البرلماني ، كما تقدمت بالشكر للمجلس التشريعي رئاسة ونواب لمساندتهم ووقوفهم بجوار العائلة منذ اللحظة الأولى لاستشهاد "مازن"، وأشاد الوفد بجهود الشهيد وجهاده أثناء فترة سجنه خلف قضبان الاحتلال البغيض، منوهين إلى أن دماء الشهيد "فقهاء" لن تذهب هدرًا، وسيتم القصاص من الجناة طال الزمن أم قصر، وأبرق النواب بالتحية لوالدي الشهيد وذويه بالضفة الغربية المحتلة.

زيارة عائلة الشوبكي
وفي سياق متصل زار كًلاً من النواب: أحمد بحر، محمد شهاب، وإسماعيل الأشقر، ديوان عائلة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر "77" عامًا، ويقضي حكمًا بالسجن لمدة "20" سنة، وهو معتقل منذ العام "2006" ومن أكبر الأسرى سنًا وقد أنهى عامه الحادي عشر ودخل عامه الثاني عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وكان لفيف من عائلة "الشوبكي" في استقبال الوفد وأكدوا أن اللواء "الشوبكي" قد تقدم في السن، وبات يعاني من عدة أمراض في حين يرفض الاحتلال وسلطات السجون تقديم العلاجات والأدوية اللازمة له، مناشدين أحرار العالم ومؤسسات حقوق الانسان لبذل مزيدًا من الجهود من أجل ضمان الافراج عنه لدواعي تقدمه في العمر، ولأسباب صحية.

وأفاد أقارب اللواء الأسير "الشوبكي" بأنه رغم معاناته الصحية ومرضه وسنه المتقدم غير أنه يتمتع بالحيوية والنشاط والهمة العالية ولديه ثقة كبيرة بربه ثم شعبه، مؤكدين أنه يرى يوم الافراج عنه وعودته لأهله وذويه هو وبقية أسرانا الأبطال قريبًا ولا شك فيه.

تكريم ذوي الأسرى بمحافظة الشمال
وعلى صعيد أخر شاركت رئاسة المجلس التشريعي ممثلة بالنائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر، وبحضور كُلاً من نواب محافظة شمال القطاع وهم: محمد شهاب، يوسف الشرافي، وإسماعيل الأشقر، في حفل أقامته حركة "حماس" في شمال القطاع لتكريم ذوي الأسرى من أبناء المحافظة، حضر الحفل رؤساء بلديات الشمال، وأعيان المحافظة بالإضافة لذوي الأسرى المحتفى بهم.

بدوره خاطب "بحر" أهالي الأسرى بقوله:" أعلموا أن موعد النصر والتحرير قد بات قريبًا، وأن الأسر لن يطول وسنجبر الاحتلال على تحريرهم رغمًا عن قادته، من خلال صفقة جديدة لتحريرهم، وسيخضع الاحتلال لشروط المقاومة".

"الجربوني" أيقونة الصمود
  إلى ذلك أجرى "بحر" اتصالاً هاتفيًا مع الأسيرة المحررة لينا الجربوني، مهنئًا بالإفراج عنها بعد قضائها "15" سنة في سجون الاحتلال، ووصف "بحر" عميدة الأسيرات الفلسطينيات "الجربوني" بأنها أيقونة النضال والصمود وأسطورة التحدي للسجن والسجان، لكونها قضت أطول مدة حكم متواصلة لأسيرة فلسطينية في تاريخ السجون الصهيونية.

بدورها شكرت "الجربوني" الاتصال ودعت لتضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية من أجل الضغط على الاحتلال لإرغامه على الافراج عن الأسرى في سجونه وفي مقدمتهم الأسيرات الفلسطينيات، وتقدمت بالشكر لأهالي قطاع غزة على جهودهم وفعالياتهم المتواصلة والمناصرة للأسرى في السجون.

الشهيد أنس أبو شاويش
وفي السياق ذاته، قدم د. بحر واجب العزاء لعائلة الشهيد القسامي أنس موسي أبو شاويش وأكد بحر أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وستقودنا للتحرير والنصر، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مؤازرة ودعم ذوي الشهداء.