حركة المبادرة الوطنية تطالب حكومة التوافق للتراجع عن خصم رواتب
رام الله - دنيا الوطن
جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها لحكومة التوافق ان تتراجع عن قرارها المتعلق بالخصومات التي طالت رواتب الموظفين العموميين من أبناء قطاع غزة .
وجاءت هذه المطالبة عبر وقفة احتجاجية نظمتها أمام مقر مجلس الوزراء بغزة بتزامن مع عقد حكومة التوافق جلستها الاسبوعية في الضفة الغربية رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية و الشعارات المطلبية و الاحتجاجية على هذا القرار والاجراء التعسفي ، وسط هتافات غاضبة تندد به و تطالب بضرورة العدول عنه فورا لما يشكله من مساس خطير بحقوق الموظفين و الزج بهذه الحقوق في اتون التجاذبات السياسية المقيتة .
وفي هذا السياق شدد القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب على أهمية استجابة الحكومة لهذه التحركات والنداءات و ترجمة الاستجابة بالتراجع عن هذا القرار الذي حمل في طياته مخاطرا سياسية و اقتصادية و اجتماعية سيما وانه جاء في وقت احوج ما يكون فيه أبناء شعبنا خاصة في غزة للتخلص من المعاناة اليومية الناجمة عن استمرار تردي الاوضاع الاقتصادية و المعيشية بفعل الحصار الاسرائيلي و تفاقم الازمات المختلفة ، مؤكدا
و أكد دياب في كلمته امام المحتجين على أن الخلاص الحقيقي من مثل هذه الازمات لا يتأتى الا من خلال انهاء جادا و حقيقيا للانقسام و تطبيق اتفاقات المصالحة والشروع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية و التنفيذ الامين و المسؤول لقرارات و توصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي انعقدت في بيروت قبل نحو الشهرين .
وقال دياب أن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ستواصل مساعيها بمختلف السبل المتاحة بالاحتجاج السلمي بالتوازي بالاتصال مع مختلف الاطراف من اجل انهاء هذه الازمة و باقي الازمات التي باتت تؤرق شعبنا مشيرا الى اهمية تعزيز صموده و الحفاظ على تأمين مقومات الحياة الكريمة و عدم المساس بحقوقه الاساسية و المثابرة على تلبية احتياجاته .
من جانبه أكد محسن ابو رمضان في كلمته باسم مؤسسات المجتمع المدني على أهمية الاسراع بتطبيق كل ما جاء من اتفاقات تتعلق بانهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية من اجل مواجهة التحديات القائمة و في مقدمتها غطرسة الاحتلال و سياساته العدوانية و العمل الجاد لانهاء معاناة الناس و منع تفاقم الازمات التي تنعكس سلبا على حياتهم و تهدد استقرارها موضحا انه لا مناص من الوحدة و تحقيقها بين مختلف المكونات السياسية و الاجتماعية و استخلاص العبر و الدروس من هذه السنوات المقيتة من عمر الانقسام و تداعياته الكارثية ، داعيا الى مواصلة الجهود و تكثيفها لحماية حقوق الناس سواء الموظفين او العاطلين عن العمل و كذلك الخريجين الجامعيين .
وفي سياق متصل نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمقرها الرئيسي بغزة لقاءً تفاكرياً حول تداعيات أزمة الرواتب و الذي من خلاله عبّر قياديون في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن حالة الاستياء التي عمت مختلف مناحي الحياة عقب القرار الذي اتخذته حكومة التوافق بخصم رواتب الموظفين من قطاع غزة و الذي رأوا فيه خطورة ذات دلالة سياسية خطيرة لما جاء به من تمييز بين موظف و آخر في وقت أحوج ما يكون إليه شعبنا لتعزيز صموده و التخفيف من وطأة معاناته اليومية .
و في هذا السياق قدم القيادي د. عبدالله ابو العطا مداخلة استعرض من خلالها ما آلت إليه الأوضاع جراء تفاقم الأزمات في غزة و انعكاساتها النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية في ظل ما يواجهه شعبنا من حصار إسرائيلي و تفاقم أزمة البطالة و وقوع الموظفين و غيرهم من مختلف فئات المجتمع بين فكي التجاذبات السياسية الحادة ، و ما زادته هذه الأزمات من حالة الإحباط واليأس سيما و أن انغلاق الافق السياسي يزداد يوما بعد يوم .
من جهته أشار القيادي أيمن علي إلى أن الخلاص يكمن في الإسراع بتجديد الشرعيات بانتخابات حرة و نزيهة لمختلف هيئاتنا الفلسطينية ومغادرة وهم المراهنة على مواقف الإدارة الأمريكية و تعزيز شعبنا الفلسطيني و الامتثال لما يقرره باعتباره مصدر القوة و السلطات .
وفي سياق متصل أوضح القيادي نبيل دياب أن لا يستطيع اي طرف امتلاك حلا سحريا لمعالجة ازماتنا التي راكمتها سنوات الانقسام دون ضغط جاد في إشارة منه إلى أهمية مراكمة العمل و مضاعفة الجهود سواء بالحراكات الشعبية و الوقفات الاحتجاجية أو بالاتصالات مع مختلف الاطراف لتنسيق المواقف و ضرورة تضافر الجهود و المساعي لإنهاء و طي ملف الانقسام مرة و للابد .
وطالب المشاركون في مداخلاتهم المختلفة طالبوا بأهمية تصعيد أساليب الضغط على الأطراف لتسريع الاستجابة لمطالب الناس و في المقدمة منها الوحدة و التلاحم معربين عن املهم في نجاح الجهود و التخلص من حالة الإحباط و اليأس و ضمان حياة كريمة للناس و حماية حقوقهم و صونها.
جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها لحكومة التوافق ان تتراجع عن قرارها المتعلق بالخصومات التي طالت رواتب الموظفين العموميين من أبناء قطاع غزة .
وجاءت هذه المطالبة عبر وقفة احتجاجية نظمتها أمام مقر مجلس الوزراء بغزة بتزامن مع عقد حكومة التوافق جلستها الاسبوعية في الضفة الغربية رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية و الشعارات المطلبية و الاحتجاجية على هذا القرار والاجراء التعسفي ، وسط هتافات غاضبة تندد به و تطالب بضرورة العدول عنه فورا لما يشكله من مساس خطير بحقوق الموظفين و الزج بهذه الحقوق في اتون التجاذبات السياسية المقيتة .
وفي هذا السياق شدد القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب على أهمية استجابة الحكومة لهذه التحركات والنداءات و ترجمة الاستجابة بالتراجع عن هذا القرار الذي حمل في طياته مخاطرا سياسية و اقتصادية و اجتماعية سيما وانه جاء في وقت احوج ما يكون فيه أبناء شعبنا خاصة في غزة للتخلص من المعاناة اليومية الناجمة عن استمرار تردي الاوضاع الاقتصادية و المعيشية بفعل الحصار الاسرائيلي و تفاقم الازمات المختلفة ، مؤكدا
و أكد دياب في كلمته امام المحتجين على أن الخلاص الحقيقي من مثل هذه الازمات لا يتأتى الا من خلال انهاء جادا و حقيقيا للانقسام و تطبيق اتفاقات المصالحة والشروع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية و التنفيذ الامين و المسؤول لقرارات و توصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي انعقدت في بيروت قبل نحو الشهرين .
وقال دياب أن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ستواصل مساعيها بمختلف السبل المتاحة بالاحتجاج السلمي بالتوازي بالاتصال مع مختلف الاطراف من اجل انهاء هذه الازمة و باقي الازمات التي باتت تؤرق شعبنا مشيرا الى اهمية تعزيز صموده و الحفاظ على تأمين مقومات الحياة الكريمة و عدم المساس بحقوقه الاساسية و المثابرة على تلبية احتياجاته .
من جانبه أكد محسن ابو رمضان في كلمته باسم مؤسسات المجتمع المدني على أهمية الاسراع بتطبيق كل ما جاء من اتفاقات تتعلق بانهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية من اجل مواجهة التحديات القائمة و في مقدمتها غطرسة الاحتلال و سياساته العدوانية و العمل الجاد لانهاء معاناة الناس و منع تفاقم الازمات التي تنعكس سلبا على حياتهم و تهدد استقرارها موضحا انه لا مناص من الوحدة و تحقيقها بين مختلف المكونات السياسية و الاجتماعية و استخلاص العبر و الدروس من هذه السنوات المقيتة من عمر الانقسام و تداعياته الكارثية ، داعيا الى مواصلة الجهود و تكثيفها لحماية حقوق الناس سواء الموظفين او العاطلين عن العمل و كذلك الخريجين الجامعيين .
وفي سياق متصل نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمقرها الرئيسي بغزة لقاءً تفاكرياً حول تداعيات أزمة الرواتب و الذي من خلاله عبّر قياديون في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن حالة الاستياء التي عمت مختلف مناحي الحياة عقب القرار الذي اتخذته حكومة التوافق بخصم رواتب الموظفين من قطاع غزة و الذي رأوا فيه خطورة ذات دلالة سياسية خطيرة لما جاء به من تمييز بين موظف و آخر في وقت أحوج ما يكون إليه شعبنا لتعزيز صموده و التخفيف من وطأة معاناته اليومية .
و في هذا السياق قدم القيادي د. عبدالله ابو العطا مداخلة استعرض من خلالها ما آلت إليه الأوضاع جراء تفاقم الأزمات في غزة و انعكاساتها النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية في ظل ما يواجهه شعبنا من حصار إسرائيلي و تفاقم أزمة البطالة و وقوع الموظفين و غيرهم من مختلف فئات المجتمع بين فكي التجاذبات السياسية الحادة ، و ما زادته هذه الأزمات من حالة الإحباط واليأس سيما و أن انغلاق الافق السياسي يزداد يوما بعد يوم .
من جهته أشار القيادي أيمن علي إلى أن الخلاص يكمن في الإسراع بتجديد الشرعيات بانتخابات حرة و نزيهة لمختلف هيئاتنا الفلسطينية ومغادرة وهم المراهنة على مواقف الإدارة الأمريكية و تعزيز شعبنا الفلسطيني و الامتثال لما يقرره باعتباره مصدر القوة و السلطات .
وفي سياق متصل أوضح القيادي نبيل دياب أن لا يستطيع اي طرف امتلاك حلا سحريا لمعالجة ازماتنا التي راكمتها سنوات الانقسام دون ضغط جاد في إشارة منه إلى أهمية مراكمة العمل و مضاعفة الجهود سواء بالحراكات الشعبية و الوقفات الاحتجاجية أو بالاتصالات مع مختلف الاطراف لتنسيق المواقف و ضرورة تضافر الجهود و المساعي لإنهاء و طي ملف الانقسام مرة و للابد .
وطالب المشاركون في مداخلاتهم المختلفة طالبوا بأهمية تصعيد أساليب الضغط على الأطراف لتسريع الاستجابة لمطالب الناس و في المقدمة منها الوحدة و التلاحم معربين عن املهم في نجاح الجهود و التخلص من حالة الإحباط و اليأس و ضمان حياة كريمة للناس و حماية حقوقهم و صونها.
