حنا: لن يصمت الصوت المسيحي الفلسطيني مهما كثر المنزعجون والمحرضون
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس الاول في اعتصام تضامني مع الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام وذلك امام منظمة الصليب الاحمر في مدينة القدس ، كما وتحدث سيادة المطران امام عدد من وسائل الاعلام حول اهمية التضامن مع الاسرى المضربين .
وبعد مشاركة المطران عطا الله حنا في هذا النشاط تلقى سيلا من رسائل التحريض والشتم والتشهير والاساءة من قبل جماعات (تدعي الانتماء للمسيحية) ويبدو انها مرتبطة باللوبي الصهيوني في الخارج وقد يكون بعضهم من العملاء والمرتزقة اللذين شغلهم الوحيد هوالتطاول على الشخصيات الوطنية في مدينة القدس واكثر الرسائل استفزازا كانت من قبل شخص يدعي انه مسيحي مشرقي مقيم في امريكا الذي قال بأنه لا يجوز لسيادة المطران ان يشارك في نشاط سياسي او ان يتحدث عن امور سياسية .
وردا على هذه الرسائل قال المطران عطا الله حنا في توضيح صدر عنه صباح اليوم : بأن هذه الرسائل لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا ودفاعنا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم كما واود ابراز النقاط التالية لكل من يعنيهم الامر بما في ذلك هؤلاء المحرضين الذين اتمنى ان يعودوا الى رشدهم والى ضميرهم وانسانيتهم .
1- من قال ان التضامن مع الشعب الفلسطيني هو شأن سياسي فحسب ، ومن يظن بأن التضامن مع الاسرى هو موضوع سياسي فحسب لا علاقة لنا به فهو مخطىء ، القضية الفلسطينية لها ابعاد سياسية ولكنها بالدرجة الاولى هي قضية انسانية لشعب مظلوم يجب ان تعود اليه حقوقه السليبة وان ينعم بالحرية التي يستحقها ، وعندما نعبر عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة انما نقوم بذلك انطلاقا من قيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على الدفاع عن المظلومين ونصرة المأسورين والمتألمين والانحياز لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
2- لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية بأنها شأن سياسي ويجب ابراز الابعاد الانسانية والاخلاقية لهذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
3- لاولئك الذين يزعجهم الحضور المسيحي في الحياة الوطنية الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام نقول لهم بأن المسيحية في هذه الديار ليست بضاعة مستوردة من هنا او من هنالك والمسيحيون في هذه الديار هم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق العربي وقضاياه وهمومه وهواجسه ، اما نحن في فلسطين فنعتبر القضية الفلسطينية على انها قضية مسيحية بامتياز اضافة الى ابعادها الاسلامية والسياسية و العربية الخ.... ، انها قضية شعب مظلوم ومن واجبنا ان ندافع عن هذا الشعب حتى تزول هذه المظالم وتتحقق طموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
4- ان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، وللاسف الشديد هنالك من يريدونا ان نتصرف كطائفة او كأقلية معزولة عن محيطها الوطني ، والبعض الاخر يريدنا ان نعيش منعزلين عن واقعنا وهموم وتطلعات شعبنا ، والبعض الاخر يستغل ما يتعرض له المسيحيون في المشرق العربي استغلالا قذرا للترويج لنظريات وافكار مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
5- ان ما يتعرض له المسيحيون في المشرق العربي (وكلنا نعرف من يقف وراء هذه السياسات والافعال) انما كل هذه لن تجعلنا نتخلى عن قيمنا وايماننا وانتماءنا وجذورنا العميقة في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص .
6- اننا نود التأكيد بأن المسيحيين في المشرق العربي هم قلب العروبة وضميرها هكذا كانوا وهكذا يجب ان يبقوا ولا يجوز التأثر بأولئك الذين يريدوننا ان نتخلى عن عروبتنا النقية وعن انتماءنا لشعبنا الفلسطيني ، لن نكون جزء من اجندات سياسية استعمارية تستهدف مشرقنا العربي بهدف تفكيك المفكك وتجزئة المجزء .
7- ان اولئك الذين تزعجهم مواقفنا من القضية الفلسطينية نقول لهم بأنكم مخطئون ، فالمسيحية دوما تحثنا على الدفاع عن المظلومين ونصرة قضايا العدالة ورفض العنصرية والكراهية والتطرف بكافة اشكالها والوانها .
8- لن نرضخ لاية ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت ولن نرد على المحرضين بالتحريض وعلى المسيئين بالاساءة وانما ندعو لهم ومن اجلهم لكي ينير الرب الاله ضميرهم وقلوبهم وعقولهم ولكي يكتشفوا بأن المسيحي الحقيقي هو الذي يبقى مدافعا عن هموم وقضايا شعبه .
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس الاول في اعتصام تضامني مع الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام وذلك امام منظمة الصليب الاحمر في مدينة القدس ، كما وتحدث سيادة المطران امام عدد من وسائل الاعلام حول اهمية التضامن مع الاسرى المضربين .
وبعد مشاركة المطران عطا الله حنا في هذا النشاط تلقى سيلا من رسائل التحريض والشتم والتشهير والاساءة من قبل جماعات (تدعي الانتماء للمسيحية) ويبدو انها مرتبطة باللوبي الصهيوني في الخارج وقد يكون بعضهم من العملاء والمرتزقة اللذين شغلهم الوحيد هوالتطاول على الشخصيات الوطنية في مدينة القدس واكثر الرسائل استفزازا كانت من قبل شخص يدعي انه مسيحي مشرقي مقيم في امريكا الذي قال بأنه لا يجوز لسيادة المطران ان يشارك في نشاط سياسي او ان يتحدث عن امور سياسية .
وردا على هذه الرسائل قال المطران عطا الله حنا في توضيح صدر عنه صباح اليوم : بأن هذه الرسائل لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا ودفاعنا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم كما واود ابراز النقاط التالية لكل من يعنيهم الامر بما في ذلك هؤلاء المحرضين الذين اتمنى ان يعودوا الى رشدهم والى ضميرهم وانسانيتهم .
1- من قال ان التضامن مع الشعب الفلسطيني هو شأن سياسي فحسب ، ومن يظن بأن التضامن مع الاسرى هو موضوع سياسي فحسب لا علاقة لنا به فهو مخطىء ، القضية الفلسطينية لها ابعاد سياسية ولكنها بالدرجة الاولى هي قضية انسانية لشعب مظلوم يجب ان تعود اليه حقوقه السليبة وان ينعم بالحرية التي يستحقها ، وعندما نعبر عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة انما نقوم بذلك انطلاقا من قيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على الدفاع عن المظلومين ونصرة المأسورين والمتألمين والانحياز لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
2- لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية بأنها شأن سياسي ويجب ابراز الابعاد الانسانية والاخلاقية لهذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
3- لاولئك الذين يزعجهم الحضور المسيحي في الحياة الوطنية الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام نقول لهم بأن المسيحية في هذه الديار ليست بضاعة مستوردة من هنا او من هنالك والمسيحيون في هذه الديار هم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق العربي وقضاياه وهمومه وهواجسه ، اما نحن في فلسطين فنعتبر القضية الفلسطينية على انها قضية مسيحية بامتياز اضافة الى ابعادها الاسلامية والسياسية و العربية الخ.... ، انها قضية شعب مظلوم ومن واجبنا ان ندافع عن هذا الشعب حتى تزول هذه المظالم وتتحقق طموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
4- ان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، وللاسف الشديد هنالك من يريدونا ان نتصرف كطائفة او كأقلية معزولة عن محيطها الوطني ، والبعض الاخر يريدنا ان نعيش منعزلين عن واقعنا وهموم وتطلعات شعبنا ، والبعض الاخر يستغل ما يتعرض له المسيحيون في المشرق العربي استغلالا قذرا للترويج لنظريات وافكار مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
5- ان ما يتعرض له المسيحيون في المشرق العربي (وكلنا نعرف من يقف وراء هذه السياسات والافعال) انما كل هذه لن تجعلنا نتخلى عن قيمنا وايماننا وانتماءنا وجذورنا العميقة في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص .
6- اننا نود التأكيد بأن المسيحيين في المشرق العربي هم قلب العروبة وضميرها هكذا كانوا وهكذا يجب ان يبقوا ولا يجوز التأثر بأولئك الذين يريدوننا ان نتخلى عن عروبتنا النقية وعن انتماءنا لشعبنا الفلسطيني ، لن نكون جزء من اجندات سياسية استعمارية تستهدف مشرقنا العربي بهدف تفكيك المفكك وتجزئة المجزء .
7- ان اولئك الذين تزعجهم مواقفنا من القضية الفلسطينية نقول لهم بأنكم مخطئون ، فالمسيحية دوما تحثنا على الدفاع عن المظلومين ونصرة قضايا العدالة ورفض العنصرية والكراهية والتطرف بكافة اشكالها والوانها .
8- لن نرضخ لاية ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت ولن نرد على المحرضين بالتحريض وعلى المسيئين بالاساءة وانما ندعو لهم ومن اجلهم لكي ينير الرب الاله ضميرهم وقلوبهم وعقولهم ولكي يكتشفوا بأن المسيحي الحقيقي هو الذي يبقى مدافعا عن هموم وقضايا شعبه .
