القوى الوطنية والإسلامية وبلدية برقين تنظم مهرجان تضامني مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية والإسلامية وبلدية برقين مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام خيمة التضامن في وسط بلدة برقين بمشاركة أهالي بلدة برقين والأسرى وشخصيات سياسية و تنظيمية ونادي الأسير ومؤسسات حقوقية من كافة محافظة جنين .
وافتتح الاحتفال التضامني بكلمة رئيس بلدية برقين سعيد حبايب الذي اثنا على هذا التضامن الذي لم الشمل البيت الفلسطيني السياسي في بلدة برقين منذ بداية الانقسام الفلسطيني عام 2007 ،وان هذه الوحدة هي الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأضاف إن ما نقدمه للأسرى في معركتهم الأمعاء الخاوية يبقى قليلا بحقهم وبحق تضحياتهم .
وصرح مدير نادي الأسير في مدينة جنين راغب ابو دياك إن الأسرى يخوضون إضراب شامل وخطير وموحد يشارك في كافة الفصائل الفلسطينية ومطلوب منا التحرك على كافة المستويات وشعبنا لن يترك أسراه فريسة لهذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم .
وتحدث مدير مركز الحريات وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أسرانا وأسيراتنا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وان الاحتلال يشن حملة نفسية غير مسبوقة على الأسرى ويظن انه قادر على إفشال الإضراب وان الحرب النفسية التي ساقها يظن من خلالها إفشال الإضراب ولا يعرف إن الأسرى معتادون على هذه الأساليب والإجراءات والعقوبات والاحتلال يظن انه قادر على تحقيق هدف ولا يعلم إن الأسرى أقوى من ذلك والأسرى يحققون الحرية والعدالة وتقرير المصير والانتماء للوطن ، والاحتلال يعكس التاريخ وقوانينه والأسرى يطالبون بمطالب عادلة كفلتها القوانين الدولية وحقوق الإنسان،ورغم مرور 50 عام على الاحتلال لازال يعتقل كريم يونس وماهر يونس ونائل البرغوثي وعشرات الأسرى لأكثر من 36 عام ، ولسانهم يقول هذا الأمر لن يمر نحن أبطال حرية ومقاومين وقدمنا أغلى ما نملك من اجل تحرير فلسطين وصرخة الأسرى مدوية في وجه الاحتلال ، وهذا الاضراب اخطر منذ سنوات كونه اول اضراب جماعي منذ 5 سنوات، وبعد سلسلة اضرابات فردية التي بسببها سيطيل الاحتلال عمر هذا الاضراب وفي ظل حكومة يمينة صهيونية اكثر تطرفا.
وقال عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل عندما ازو برقين احتار من اين من بدايات الثورة الخلايا الاولى والفهد الاسود ورفاق السلاح واحتضان المقاومين واحتضان مخيم جنين في معاركه واليوم نقف مجددا مع اسرانا وهم يخوضون ملحمة تاريخية في اضرابهم ويوجهون البوصلة نحو الاحتلال الاسرائيلي ولن ينال الاحتلال الاسرائيلي من عزيمة الاسرى وخصوصا رئيس ادراة مصلحة السجون بيتون الذي يرفع شعار فرق تسد، والاضراب بقيادة البرغوثي الذي حمل رسالة الوحدة الوطنية ، وكما توحد ابو عمار والياسين والشقاقي وابوعلي مصطفى وعمر القاسم في مخيم جنين يجب ان يتوحد ابو مازن وخالد مشعل والسنوار وشلح وسعدات والبرغوثي.
وتكلم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان نقف اليوم مع اسرانا من قلب بلدة عنيدة من بلدة الاسير عبد اللطيف حمادة وبلال والتي انجبت الاسير بلال غانم وبلدة الاسيرة المنتصرة المحررة المبعدة الى قطاع غزة هناء شلبي، وفي ذكرى الرنتيسي وابو جهاد وفي ظلال معركة المخيم وطوالبة وزياد العامر ومحمود حلوة وابوجندل وقوافل الشهداء ، ومع حرية سنداية فلسطين ام الاسيرات واخت الاسرى لينا الجربوني، ونجدد العهد مع اسرانا واسيراتنا في معركتهم الامعاء الخاوية نقف مع من يضرب من اجل حريتنا وان قرارات الاحتلال بعزل قيادات الاضراب هو اول انتصارات هذا الاضراب وتخبط ادارة مصلحة السجون انتصار اخر للاسرى ورسالتنا للاسرى نريد قيادة موحدة للضراب ولانريد تراجع للقيادة الفلسطينية داخل وخارج السجون.
والقى القيادي في حركة حماس كلمته وقال كتب علينا ابناء الشعب الفلسطيني في هذا الزمان ومنذ قرون ان نسير في طريق الالام والمحن وشائت الاقدار ان نلتقي في هذه البلدة التي كانت طريق الالام لعيسى عليه السلام قبل 2000 عام مع الرومان واليهود الذين تامروا عليه ، وهذه اللحظات ومنذ يومين انطلقت معركة الامعاء الخاوية معركة الحرية والكرامة في وجه الاحتلال الاسرائيلي الفاشي النازي واسرانا الابطال لم يلجأ والى الاضراب الى بعد خذلانانا لهم على المستوى السياسي والحزبي ومؤسسات الدولية وحقوق الانسان والانسانية العاجزة عن على انصافهم ، وما يجمع الشعب الفلسطيني الدم والهم ودماء الشهداء دائما تجمعنا وسيبقى هم الاسرى يجمعنا الالاف الاسرى الذين يبيتون على الالام والمرض ويجب علينا ان نبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولا سيما سهداء الحركة الاسيرة.
نظمت القوى الوطنية والإسلامية وبلدية برقين مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام خيمة التضامن في وسط بلدة برقين بمشاركة أهالي بلدة برقين والأسرى وشخصيات سياسية و تنظيمية ونادي الأسير ومؤسسات حقوقية من كافة محافظة جنين .
وافتتح الاحتفال التضامني بكلمة رئيس بلدية برقين سعيد حبايب الذي اثنا على هذا التضامن الذي لم الشمل البيت الفلسطيني السياسي في بلدة برقين منذ بداية الانقسام الفلسطيني عام 2007 ،وان هذه الوحدة هي الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأضاف إن ما نقدمه للأسرى في معركتهم الأمعاء الخاوية يبقى قليلا بحقهم وبحق تضحياتهم .
وصرح مدير نادي الأسير في مدينة جنين راغب ابو دياك إن الأسرى يخوضون إضراب شامل وخطير وموحد يشارك في كافة الفصائل الفلسطينية ومطلوب منا التحرك على كافة المستويات وشعبنا لن يترك أسراه فريسة لهذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم .
وتحدث مدير مركز الحريات وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أسرانا وأسيراتنا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وان الاحتلال يشن حملة نفسية غير مسبوقة على الأسرى ويظن انه قادر على إفشال الإضراب وان الحرب النفسية التي ساقها يظن من خلالها إفشال الإضراب ولا يعرف إن الأسرى معتادون على هذه الأساليب والإجراءات والعقوبات والاحتلال يظن انه قادر على تحقيق هدف ولا يعلم إن الأسرى أقوى من ذلك والأسرى يحققون الحرية والعدالة وتقرير المصير والانتماء للوطن ، والاحتلال يعكس التاريخ وقوانينه والأسرى يطالبون بمطالب عادلة كفلتها القوانين الدولية وحقوق الإنسان،ورغم مرور 50 عام على الاحتلال لازال يعتقل كريم يونس وماهر يونس ونائل البرغوثي وعشرات الأسرى لأكثر من 36 عام ، ولسانهم يقول هذا الأمر لن يمر نحن أبطال حرية ومقاومين وقدمنا أغلى ما نملك من اجل تحرير فلسطين وصرخة الأسرى مدوية في وجه الاحتلال ، وهذا الاضراب اخطر منذ سنوات كونه اول اضراب جماعي منذ 5 سنوات، وبعد سلسلة اضرابات فردية التي بسببها سيطيل الاحتلال عمر هذا الاضراب وفي ظل حكومة يمينة صهيونية اكثر تطرفا.
وقال عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل عندما ازو برقين احتار من اين من بدايات الثورة الخلايا الاولى والفهد الاسود ورفاق السلاح واحتضان المقاومين واحتضان مخيم جنين في معاركه واليوم نقف مجددا مع اسرانا وهم يخوضون ملحمة تاريخية في اضرابهم ويوجهون البوصلة نحو الاحتلال الاسرائيلي ولن ينال الاحتلال الاسرائيلي من عزيمة الاسرى وخصوصا رئيس ادراة مصلحة السجون بيتون الذي يرفع شعار فرق تسد، والاضراب بقيادة البرغوثي الذي حمل رسالة الوحدة الوطنية ، وكما توحد ابو عمار والياسين والشقاقي وابوعلي مصطفى وعمر القاسم في مخيم جنين يجب ان يتوحد ابو مازن وخالد مشعل والسنوار وشلح وسعدات والبرغوثي.
وتكلم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان نقف اليوم مع اسرانا من قلب بلدة عنيدة من بلدة الاسير عبد اللطيف حمادة وبلال والتي انجبت الاسير بلال غانم وبلدة الاسيرة المنتصرة المحررة المبعدة الى قطاع غزة هناء شلبي، وفي ذكرى الرنتيسي وابو جهاد وفي ظلال معركة المخيم وطوالبة وزياد العامر ومحمود حلوة وابوجندل وقوافل الشهداء ، ومع حرية سنداية فلسطين ام الاسيرات واخت الاسرى لينا الجربوني، ونجدد العهد مع اسرانا واسيراتنا في معركتهم الامعاء الخاوية نقف مع من يضرب من اجل حريتنا وان قرارات الاحتلال بعزل قيادات الاضراب هو اول انتصارات هذا الاضراب وتخبط ادارة مصلحة السجون انتصار اخر للاسرى ورسالتنا للاسرى نريد قيادة موحدة للضراب ولانريد تراجع للقيادة الفلسطينية داخل وخارج السجون.
والقى القيادي في حركة حماس كلمته وقال كتب علينا ابناء الشعب الفلسطيني في هذا الزمان ومنذ قرون ان نسير في طريق الالام والمحن وشائت الاقدار ان نلتقي في هذه البلدة التي كانت طريق الالام لعيسى عليه السلام قبل 2000 عام مع الرومان واليهود الذين تامروا عليه ، وهذه اللحظات ومنذ يومين انطلقت معركة الامعاء الخاوية معركة الحرية والكرامة في وجه الاحتلال الاسرائيلي الفاشي النازي واسرانا الابطال لم يلجأ والى الاضراب الى بعد خذلانانا لهم على المستوى السياسي والحزبي ومؤسسات الدولية وحقوق الانسان والانسانية العاجزة عن على انصافهم ، وما يجمع الشعب الفلسطيني الدم والهم ودماء الشهداء دائما تجمعنا وسيبقى هم الاسرى يجمعنا الالاف الاسرى الذين يبيتون على الالام والمرض ويجب علينا ان نبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولا سيما سهداء الحركة الاسيرة.

التعليقات