ما الذي حمله اليوم الثاني من إضراب الأسرى؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يخوض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي حمل عنوان "إضراب الحرية والكرامة" لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على السياسيات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم.
فقد شهد اليوم الثاني العديد من الاعتداءات والتنقالات للأسرى، بالإضافة إلى فعاليات جماهيرية في محافظات مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
"دنيا الوطن" استعرضت لكم فعاليات اليوم الثاني من الإضراب بالتفصيل وخرجت بالتالي:
أكدت عضو اللجنة الإعلامية الخاصة بالإضراب فداء نجادة، أن قوات الاحتلال مارست العديد من الخطوات القمعية بحق الأسرى المضربين، حيث نقلت العديد منهم إلى الزنازين الأخرى، وحول البعض منهم إلى العزل، وحولت غرفهم إلى عزل، كما جردتهم من العديد من ممتلكاتهم الشخصية من ملابس، وأبقت فقط على الملابس التي يرتدونها.
وأوضحت نجادة في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الفعاليات استمرت في جميع محافظات الوطن، وفي العواصم العربية والدولية.
ولفتت نجادة إلى أن محافظة رام الله والبيرة، شهدت إقامة خيمة اعتصام على دوار الشهيد ياسر عرفات.
كما أقيمت خيمة اعتصام أيضا في منطقة عارة بالداخل الفلسطيني، مؤكدة أن الفعاليات ستستمر في الأيام المقبلة.
يخوض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي حمل عنوان "إضراب الحرية والكرامة" لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على السياسيات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم.
فقد شهد اليوم الثاني العديد من الاعتداءات والتنقالات للأسرى، بالإضافة إلى فعاليات جماهيرية في محافظات مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
"دنيا الوطن" استعرضت لكم فعاليات اليوم الثاني من الإضراب بالتفصيل وخرجت بالتالي:
أكدت عضو اللجنة الإعلامية الخاصة بالإضراب فداء نجادة، أن قوات الاحتلال مارست العديد من الخطوات القمعية بحق الأسرى المضربين، حيث نقلت العديد منهم إلى الزنازين الأخرى، وحول البعض منهم إلى العزل، وحولت غرفهم إلى عزل، كما جردتهم من العديد من ممتلكاتهم الشخصية من ملابس، وأبقت فقط على الملابس التي يرتدونها.
وأوضحت نجادة في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الفعاليات استمرت في جميع محافظات الوطن، وفي العواصم العربية والدولية.
ولفتت نجادة إلى أن محافظة رام الله والبيرة، شهدت إقامة خيمة اعتصام على دوار الشهيد ياسر عرفات.
كما أقيمت خيمة اعتصام أيضا في منطقة عارة بالداخل الفلسطيني، مؤكدة أن الفعاليات ستستمر في الأيام المقبلة.
من جانبها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أنهم شرعوا، أمس الثلاثاء، بإجراءات للمطالبة بالسماح لطاقم المحامين بزيارة الأسرى المضربين.
جاء ذلك، في أعقاب منع إدارة سجون الاحتلال المحامين من زيارة الأسير مروان البرغوثي والأسرى المضربين عن الطعام في سجن جلبوع.
وأوضح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، أنه توّجه بطلب تمهيدي لوزارة العدل الإسرائيلية، يطلب تدخلها للسماح بزيارة الأسير مروان البرغوثي بشكل عاجل، مشيراً إلى أن منع مصلحة سجون الاحتلال للزيارة ليس له ما يبرره قانونياً.
وقال بولس إنه كتب في طلبه: "بعد تقديمي لطلب زيارة الأسيرين مروان البرغوثي وناصر عويس في معتقل "الجلمة"، توجّهت إلى السّجن لإجراء الزيارة، وبعد الانتظار أبلغني ضابط مسؤول برفضها، متذرّعاً بموقف قيادة مصلحة سجون الاحتلال بمنع زيارة المحامين للأسير البرغوثي لكونه مضرباً، وأيضاً بذريعة عدم ديمومة احتجازه في معتقل "الجلمة".
من جانبه، قال وزير الحرب في حكومة الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، في مشاركة له أمس الثلاثاء، على موقعه "الفيسبوك" إنه يقترح تبني سياسة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر مع وصفهم "المخربين" المضربين عن الطعام.
وأضاف ليبرمان متهكماً: "آمل أن ينضم أعضاء الكنيست عن القائمة العربية المشتركة والشيخ رائد صلاح بسرعة إلى المضربين عن الطعام دون أن ينهاروا ودون أن يأكلوا الدجاج ليلاً".
ويقصد ليبرمان الطريقة التي تعاملت بها مارغريت تاتشر مع إضراب قادة ومناضلي الجيش الجمهوري الإيرلندي عن الطعام العام 1981 حيث رفضت التفاوض معهم مطلقاً، ما أدى إلى وفاة عشرة منهم، كان أولهم المناضل الإيرلندي الشهير بوبي ساندس، الذي توفي داخل السجن البريطاني عن 27 عاماً، بعد إضراب عن الطعام استمر 66 يوماً امتنع فيها عن تناول أي طعام.
