بالفيديو.. غزة: المدارس الحدودية.. تعليم على صفيح ساخن
خاص دنيا الوطن - عبدالله ابو حشيش
في قطاع غزة، أصبحت وسائل الخطر تقترب، إذ تقام عدة مدارس أساسية وإعدادية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، تلك المدارس تشكل خطراً شديداً على حياة الطلاب داخلها لاسيما وأنه سبق وحدث إطلاق نار شديد وقذائف مدفعية بالقرب من تلك المدراس، علماً أنها مقامة في مناطق نائية وخالية من السكان، لكن السبب الوحيد الذي بررته إدارة إحدى المدارس هو عدم وجود أراضٍ وسط البلد تكفي لبناء مدارس بديلة.
مراسل "دنيا الوطن" زار إحدى المدارس الإعدادية المقامة شرقي حي الشجاعية، وتم تصوير المشهد، الذي كان عبارة عن معاناة يعانيها الطلاب وذووهم ومدرسوهم عند الوصول إليها، غير أنها معرضة للخطر بأي لحظة بالوقت الذي أصيبت به المدرسة برشقات من الرصاص جراء إطلاق النار المستمر من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي لمدينة غزة.
ويقول أ. عثمان مازن دحلان نائب مدير المدرسة: إن المدرسة تعرضت لإطلاق نار، مما زرع الخوف والرعب في قلوب الطلاب، لكن وزارة التربية والتعليم اتخذت إجراءات السلامة اللازمة بقدر الإمكانيات المتاحة من خلال وضع خطة طوارئ ستتخذها إدارة المدرسة والمدرسون والطلاب تكمن في عملية إخلاء المدرسة في مدة أقصاها دقيقة، حيث تم تجربتها وأثبتت نجاحها بمساعدة وزارة التعليم، وجهاز الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية.
وأوضح دحلان، خلال مقابله لــ" دنيا الوطن "، أن المدرسة تعرضت للاستهداف فترة الحروب الماضية غير الأحداث التي تدور بين الفترة والأخرى، حيث كانت بالحرب الأخيرة عام 2014 عبارة عن ثكنة عسكرية لقوات الاحتلال، وتم تدمير كافة محتوياتها الأساسية وسجلات المدرسين والطلاب والأجهزة الإلكترونية.
وفي رده حول الطلب من الجهات المختصة إنشاء مدرسة بديلة في مكان آمن، قال: طلبنا من الوزارة استبدال المدرسة بمكان آخر حفاظاً على أرواح الطلاب، لكن عدم توفر الأراضي الفارغة لإنشاء مدارس، وانعدام التمويل اللازم حتى لو تم فرز أي قطعة أرض تصلح لبناء مدرسة.
وفي نفس السياق، عبر ـحد المدرسين عن قلقه على طلاب المدرسة، وتحديداً جراء استهداف المدرسة بعدة طلقات نارية أدت إلي إصابة النوافذ وتكسيرها، مشيداً بخطة الطوارئ التي وضعتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إدارة المدرسة وجهاز الدفاع المدني.
وظهرت على الطلاب علامات الخوف عندما قامت "دنيا الوطن" بزيارة الفصل الذي تم استهدافه سابقاً وقالوا: أهالينا يقلقون علينا عند سماع أي طلقات نارية تطلق من قبل الاحتلال المتمركز على الشريط الحدودي، ونحن نخاف أيضا لكن المدرسين يطمئنون الطلبة دائماً، لكن المحيط الخارجي للمدرسة وربما الداخلي لا يعطي مؤشراً نفسياً إيجابياً للطلاب لاستكمال دراستهم أو الانتباه لتعليمهم كون المنطقة المحيطة مدمرة وجدران المدرسة مصابة بعدة قذائف، بمعنى أن أجواء الرعب مرسومة داخل وخارج أسوار المكان التعليمي للطلاب.
التفاصيل الاكثر في سياق الفيديو ...




في قطاع غزة، أصبحت وسائل الخطر تقترب، إذ تقام عدة مدارس أساسية وإعدادية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، تلك المدارس تشكل خطراً شديداً على حياة الطلاب داخلها لاسيما وأنه سبق وحدث إطلاق نار شديد وقذائف مدفعية بالقرب من تلك المدراس، علماً أنها مقامة في مناطق نائية وخالية من السكان، لكن السبب الوحيد الذي بررته إدارة إحدى المدارس هو عدم وجود أراضٍ وسط البلد تكفي لبناء مدارس بديلة.
مراسل "دنيا الوطن" زار إحدى المدارس الإعدادية المقامة شرقي حي الشجاعية، وتم تصوير المشهد، الذي كان عبارة عن معاناة يعانيها الطلاب وذووهم ومدرسوهم عند الوصول إليها، غير أنها معرضة للخطر بأي لحظة بالوقت الذي أصيبت به المدرسة برشقات من الرصاص جراء إطلاق النار المستمر من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي لمدينة غزة.
ويقول أ. عثمان مازن دحلان نائب مدير المدرسة: إن المدرسة تعرضت لإطلاق نار، مما زرع الخوف والرعب في قلوب الطلاب، لكن وزارة التربية والتعليم اتخذت إجراءات السلامة اللازمة بقدر الإمكانيات المتاحة من خلال وضع خطة طوارئ ستتخذها إدارة المدرسة والمدرسون والطلاب تكمن في عملية إخلاء المدرسة في مدة أقصاها دقيقة، حيث تم تجربتها وأثبتت نجاحها بمساعدة وزارة التعليم، وجهاز الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية.
وأوضح دحلان، خلال مقابله لــ" دنيا الوطن "، أن المدرسة تعرضت للاستهداف فترة الحروب الماضية غير الأحداث التي تدور بين الفترة والأخرى، حيث كانت بالحرب الأخيرة عام 2014 عبارة عن ثكنة عسكرية لقوات الاحتلال، وتم تدمير كافة محتوياتها الأساسية وسجلات المدرسين والطلاب والأجهزة الإلكترونية.
وفي رده حول الطلب من الجهات المختصة إنشاء مدرسة بديلة في مكان آمن، قال: طلبنا من الوزارة استبدال المدرسة بمكان آخر حفاظاً على أرواح الطلاب، لكن عدم توفر الأراضي الفارغة لإنشاء مدارس، وانعدام التمويل اللازم حتى لو تم فرز أي قطعة أرض تصلح لبناء مدرسة.
وفي نفس السياق، عبر ـحد المدرسين عن قلقه على طلاب المدرسة، وتحديداً جراء استهداف المدرسة بعدة طلقات نارية أدت إلي إصابة النوافذ وتكسيرها، مشيداً بخطة الطوارئ التي وضعتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إدارة المدرسة وجهاز الدفاع المدني.
وظهرت على الطلاب علامات الخوف عندما قامت "دنيا الوطن" بزيارة الفصل الذي تم استهدافه سابقاً وقالوا: أهالينا يقلقون علينا عند سماع أي طلقات نارية تطلق من قبل الاحتلال المتمركز على الشريط الحدودي، ونحن نخاف أيضا لكن المدرسين يطمئنون الطلبة دائماً، لكن المحيط الخارجي للمدرسة وربما الداخلي لا يعطي مؤشراً نفسياً إيجابياً للطلاب لاستكمال دراستهم أو الانتباه لتعليمهم كون المنطقة المحيطة مدمرة وجدران المدرسة مصابة بعدة قذائف، بمعنى أن أجواء الرعب مرسومة داخل وخارج أسوار المكان التعليمي للطلاب.
التفاصيل الاكثر في سياق الفيديو ...





