بالفيديو.. "مرح تك" لتعزيز مبدأ التعلم باللعب
خاص دنيا الوطن- علي دوله
اللعب أمر حيوي وضروري للغاية بالنسبة للأطفال وأحد أهم طرق التعليم هي التعليم باللعب، لذلك أطلقت الشابتان هبة ارحيم وتهاني الماحي مشروعهما الخاص "مرح تك" لتعزيز التعلم باللعب من خلال دمى الأطفال للتجديد في العملية التعليمية التربوية، وإخراجها من النمطية إلى المعاصرة.
فمشروع "مرح تك" يعمل على كسر الجمود بالتعليم، ونقل المعلومات بطريقة سلسة وخاصة لدى الأطفال، الذين ينشغلون باللعب طوال الوقت، فإدخال التعليم على الدمى والكتب التفاعلية الجديدة، يساعدهم على استعياب المعلومات بكل سهولة.
وسائل جديدة
وفي هذا السياق، قالت المهندسة هبة ارحيم (24 عاماً) خلال حديث لمراسل "دنيا الوطن ": "الوسائل التعليمية كانت مفقودة في التعليم سابقاً، فأردت أنا وزميلتي إضافة تصحيح ملح لطرق التعليم والأساليب المستخدمة في التعليم، إذ بات التعليم عبر وسائل جديدة مطلباً أساسياً في خضم الطفرة الحاصلة في عالم التكنولوجيا".
أضافت، "بعد تخرجي من قسم التربية التكنولوجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، قررت توظيف التكنولوجيا بالتعليم من خلال مشروع "مرح تك" بطريقة جديدة، فمرح تعني اللعب وتك التكنولوجيا، فأردت المزج بينهما بحيث يمكن للمستخدم أن يتحكم بطبيعة المحتوى الصوتي الخارج من الدمية عبر تطبيق إلكتروني يحمل على الهواتف النقالة".
نظام متكامل
وتابعت: "اختيار وسائل التعليم مسألة مهمة إذ يجب عدم النظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات والاستغناء عنها في أوقات أخرى، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم، كما يجب اختيار الوسائل التعليمية وفق نظام تعليمي متكامل".
وأكدت أنها وزميلتها تعملان بهذا المشروع الريادي على جعل العملية التعليمية لجميع المراحل العمرية سلسة وقابلةً للفهم في أسرع وقت ممكن، وذلك بالاستفادة من التطور التكنولوجي وانتشار التطبيقات والهواتف الذكية وإدخال التكنولوجيا للتعليم لتسهيل العملية الدراسية، وخاصة للأطفال بالصفوف الأول والثاني والثالث، مشيرة إلى أنها احتاجت برفقة صديقتها لقرابة تسعة أشهر من أجل إخراج الأنموذج الأولي لمشروعهما.
وبينت ارحيم أن الدمى الموجودة في الأسواق المحلية تحدد من تلقاء نفسها الأغنية المنبعثة منها ومدتها أيضًا، ولكن الدمى التي ننتجها تساعد المستخدم بأن يتحكم بالدمية وفق الحاجة التعليمية عبر تطبيق إلكتروني يرتبط بقطعة إلكترونية توضع في جسم اللعبة.
الكتب التفاعلية هى الشق الثاني من مشروع "مرح تك" لنشر التعليم بين الأطفال، وخاصة برياض الأطفال، بطريقة جديدة من خلال تركيب مجموعة حروف أبجدية لتكوين كلمة مفيدة، وعدد من الأرقام، حتى يلمسها الطفل وتصل المعلومة إلى ذهنه بكل سهولة وكأنه يلعب.
الطريقة الأمثل
وفيما يخص الكتب التفاعلية قالت تهاني الملاحي (23عاماً) لـ "دنيا الوطن": "من خلال التدريب الميداني أثناء دراستي الجامعية تبين لي أن الطلاب الذين يدرسون برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، يصعب عليهم التأقلم مع الكتب الدراسية، كونها جديدة عليهم، فقررت ابتكار طريقة لتسهيل العملية الدراسية، فكانت الكتب التفاعلية هى الطريقة الأمثل".
أضافت، "عملية إنتاج الكتب التفاعلية تمر بعدة مراحل، أولها تحديد الفئة العمرية المستهدفة، يتبعها تحويل الكتاب الورقي أو النظري إلى محتوى عملي يتميز بالجاذبية والمتعة، وتحديدًا للطفل، مشيرة إلى التطبيق الخاص بهم يقدم استشارات تربوية وقصصًا مفيدة وأعمالًا صوتية ذات مغزى ثقافي، ترسل إلى القطعة الإلكترونية بوساطة التطبيق".
دورات تدريبية
وأوضحت أن مشروع"مرح تك" يتميز بإدخال التكنولوجيا في دمى الأطفال، إلى جانب وجود أول موقع إلكتروني مقترن بتطبيق محمول مختص بصناعة الدمى والوسائل والكتب التفاعلية وتقديم الاستشارات التربوية في فلسطين، لافتةً إلى أن المشروع يقدم دورات تدريبية في تعليم فن عمل الدمى والكتب التفاعلية.
وبينت الملاحي، أن أن المهارات التي يكتسبها الطفل من خلال اللعب بالكتاب التفاعلي عديدة ومتنوعة مثل المهارات اليومية التي يحتاج الطفل وقتًا ليتدرب عليها حتى يستطيع أن يطبقها في حياته اليومية، فالطفل يكتسب أيضًا مهارات حسية من خلال الصفحات التي تمنحه فرصة التعرف على نوع ملمس الأشياء من حوله، وذلك عن طريق مجموعة متنوعة من القماش مثل الحرير والقطن والصوف، ويتعرف الطفل أيضًا على الألوان من خلال أنشطة تحديد الألوان.
وتؤكد على أهمية تعلم الطفل المهارات الرياضية، وذلك من خلال مطابقة الأشكال الهندسية المتنوعة وعد الخرز ومطابقة الأعداد بالأرقام، كما يمكن زيادة الحصيلة اللغوية للطفل وقدرته على التخيل من خلال التعرف على أسماء الأشياء المتعددة الموجودة في كل صفحة كالأشكال الهندسية والأرقام وأشكال الخضراوات والحيوانات وغيرها من الأشكال.
اللعب أمر حيوي وضروري للغاية بالنسبة للأطفال وأحد أهم طرق التعليم هي التعليم باللعب، لذلك أطلقت الشابتان هبة ارحيم وتهاني الماحي مشروعهما الخاص "مرح تك" لتعزيز التعلم باللعب من خلال دمى الأطفال للتجديد في العملية التعليمية التربوية، وإخراجها من النمطية إلى المعاصرة.
فمشروع "مرح تك" يعمل على كسر الجمود بالتعليم، ونقل المعلومات بطريقة سلسة وخاصة لدى الأطفال، الذين ينشغلون باللعب طوال الوقت، فإدخال التعليم على الدمى والكتب التفاعلية الجديدة، يساعدهم على استعياب المعلومات بكل سهولة.
وسائل جديدة
وفي هذا السياق، قالت المهندسة هبة ارحيم (24 عاماً) خلال حديث لمراسل "دنيا الوطن ": "الوسائل التعليمية كانت مفقودة في التعليم سابقاً، فأردت أنا وزميلتي إضافة تصحيح ملح لطرق التعليم والأساليب المستخدمة في التعليم، إذ بات التعليم عبر وسائل جديدة مطلباً أساسياً في خضم الطفرة الحاصلة في عالم التكنولوجيا".
أضافت، "بعد تخرجي من قسم التربية التكنولوجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، قررت توظيف التكنولوجيا بالتعليم من خلال مشروع "مرح تك" بطريقة جديدة، فمرح تعني اللعب وتك التكنولوجيا، فأردت المزج بينهما بحيث يمكن للمستخدم أن يتحكم بطبيعة المحتوى الصوتي الخارج من الدمية عبر تطبيق إلكتروني يحمل على الهواتف النقالة".
نظام متكامل
وتابعت: "اختيار وسائل التعليم مسألة مهمة إذ يجب عدم النظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات والاستغناء عنها في أوقات أخرى، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم، كما يجب اختيار الوسائل التعليمية وفق نظام تعليمي متكامل".
وأكدت أنها وزميلتها تعملان بهذا المشروع الريادي على جعل العملية التعليمية لجميع المراحل العمرية سلسة وقابلةً للفهم في أسرع وقت ممكن، وذلك بالاستفادة من التطور التكنولوجي وانتشار التطبيقات والهواتف الذكية وإدخال التكنولوجيا للتعليم لتسهيل العملية الدراسية، وخاصة للأطفال بالصفوف الأول والثاني والثالث، مشيرة إلى أنها احتاجت برفقة صديقتها لقرابة تسعة أشهر من أجل إخراج الأنموذج الأولي لمشروعهما.
وبينت ارحيم أن الدمى الموجودة في الأسواق المحلية تحدد من تلقاء نفسها الأغنية المنبعثة منها ومدتها أيضًا، ولكن الدمى التي ننتجها تساعد المستخدم بأن يتحكم بالدمية وفق الحاجة التعليمية عبر تطبيق إلكتروني يرتبط بقطعة إلكترونية توضع في جسم اللعبة.
الكتب التفاعلية هى الشق الثاني من مشروع "مرح تك" لنشر التعليم بين الأطفال، وخاصة برياض الأطفال، بطريقة جديدة من خلال تركيب مجموعة حروف أبجدية لتكوين كلمة مفيدة، وعدد من الأرقام، حتى يلمسها الطفل وتصل المعلومة إلى ذهنه بكل سهولة وكأنه يلعب.
الطريقة الأمثل
وفيما يخص الكتب التفاعلية قالت تهاني الملاحي (23عاماً) لـ "دنيا الوطن": "من خلال التدريب الميداني أثناء دراستي الجامعية تبين لي أن الطلاب الذين يدرسون برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، يصعب عليهم التأقلم مع الكتب الدراسية، كونها جديدة عليهم، فقررت ابتكار طريقة لتسهيل العملية الدراسية، فكانت الكتب التفاعلية هى الطريقة الأمثل".
أضافت، "عملية إنتاج الكتب التفاعلية تمر بعدة مراحل، أولها تحديد الفئة العمرية المستهدفة، يتبعها تحويل الكتاب الورقي أو النظري إلى محتوى عملي يتميز بالجاذبية والمتعة، وتحديدًا للطفل، مشيرة إلى التطبيق الخاص بهم يقدم استشارات تربوية وقصصًا مفيدة وأعمالًا صوتية ذات مغزى ثقافي، ترسل إلى القطعة الإلكترونية بوساطة التطبيق".
دورات تدريبية
وأوضحت أن مشروع"مرح تك" يتميز بإدخال التكنولوجيا في دمى الأطفال، إلى جانب وجود أول موقع إلكتروني مقترن بتطبيق محمول مختص بصناعة الدمى والوسائل والكتب التفاعلية وتقديم الاستشارات التربوية في فلسطين، لافتةً إلى أن المشروع يقدم دورات تدريبية في تعليم فن عمل الدمى والكتب التفاعلية.
وبينت الملاحي، أن أن المهارات التي يكتسبها الطفل من خلال اللعب بالكتاب التفاعلي عديدة ومتنوعة مثل المهارات اليومية التي يحتاج الطفل وقتًا ليتدرب عليها حتى يستطيع أن يطبقها في حياته اليومية، فالطفل يكتسب أيضًا مهارات حسية من خلال الصفحات التي تمنحه فرصة التعرف على نوع ملمس الأشياء من حوله، وذلك عن طريق مجموعة متنوعة من القماش مثل الحرير والقطن والصوف، ويتعرف الطفل أيضًا على الألوان من خلال أنشطة تحديد الألوان.
وتؤكد على أهمية تعلم الطفل المهارات الرياضية، وذلك من خلال مطابقة الأشكال الهندسية المتنوعة وعد الخرز ومطابقة الأعداد بالأرقام، كما يمكن زيادة الحصيلة اللغوية للطفل وقدرته على التخيل من خلال التعرف على أسماء الأشياء المتعددة الموجودة في كل صفحة كالأشكال الهندسية والأرقام وأشكال الخضراوات والحيوانات وغيرها من الأشكال.
