السفير شامية يلتقي نائب وزير الخارجية الهندي
رام الله - دنيا الوطن
في إطار زيارته للهند التقى السفير د.مازن شامية مساعد وزير الخارجية الفلسطيني لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السيد امار سينها نائب وزير الخارجية الهندي بحضور المدير العام لوزارة الخارجية و كبار المسؤولين فيها حيث أطلعه على جولة المشاورات السياسية التي عُقدت بين وزارتي خارجية البلدين ومدى أهميتها وما نتجَ عنها من مراجعة للعلاقات الثنائية والتفاهم على توقيع اتفاقيات جديدة بين الطرفين، بالإضافة الى ما ستقدمه الحكومة الهندية لفلسطين من تمويل لمشاريع جديدة، وأهمية ذلك في إطار دعم وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني. كما واستعرض السفير شامية تطورات الوضع السياسي على الساحه الفلسطينية و مخرجات مؤتمر باريس، وإصرار الجانب الإسرائيلي على التنكر لمتطلبات السلام.
كما واستعرض المبادرات التي تم طرحها مؤخراً من الاطراف الدولية التي تحرص على انقاذ مشروع السلام ورؤيه المجتمع الدولي لتطبيق حل الدولتين في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في مشروعها الاستيطاني والتهويدي، واستمرارها بسياسة الإغلاق والحصار للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
كما وأطلع السفير شامية السيد امار سينها على الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وحرص القيادة الفلسطينية على إتمام عملية المصالحة الوطنية، وتمكين حكومة التوافق على إنهاء معاناة أهلنا وشعبنا هناك من خلال استكمال عملية إعادة الأعمار وتأهيل البنية التحتية المتهالكة.
كما وأطلعه أيضاً على آخر المستجدات على المستوى الإقليمي والتحديات التي تواجه الأمن العربي ومخرجات القمة العربية والموقف العربي الموحد من القضية الفلسطينية، وتأكيد القمة على مبادرة السلام العربية باعتبارها المسار والرؤية العربية الوحيدة لمفهوم السلام في الشرق الأوسط، وأهمية حل أزمات المنطقة من خلال الحوار والشراكة السياسية، وضرورة تظافر الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب و رفض مشاريع التقسيم على أسس دينية وإثنية، وضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الهندي امار سينها على الموقف الهندي الثابت تجاه دعم الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة للوصول إلى سلام حقيقي قائم على تطبيق مفهوم حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشرقية.
كما وأكد على حرص الهند على أهمية التواصل والتنسيق المشترك بين الجانبين في جميع المجالات، كما وأكد على حرص الهند على دعمها للتنمية الاقتصادية لمؤسسات الدولة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني.
هذا واستكمل السفير شامية عقد لقاءات مع المسؤولين في وزارة الخارجية الهندية حيث التقى رئيس المراسم في وزارة الخارجية السفير سانجاي فيرما حيث ناقش معه ترتيبات زيارة الرئيس محمود عباس المرتقبة إلى الهند والتي من المقرر عقدها خلال منتصف شهر مايو المقبل، والتي سيلتقي خلالها قيادة الدولة وعلى رأسها الرئيس الهندي ورئيس الوزراء ونائب الرئيس الهندي بالإضافه إلى عدد من القادة والزعماء في الهند.
من جانبه، أكد رئيس المراسم في الخارجية الهندية على حرص الهند على استكمال الترتيبات لهذه الزيارة والتي يعتبرها المسؤولون في الهند بأنها زيارة تاريخية، ستشهد توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين. حيث تأتي زيارة سيادة الرئيس محمود عباس للتأكيد على مكانه الهند لدى القيادة الفلسطينية، وأهمية التنسيق والتشاور بين الجانبين فيما يخص المستجدات لاسيما بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية الدولية ذات الاهتمام المشترك.
حيث شارك في الاجتماعات إلى جانب السفير شامية كل من سفير دولة فلسطين لدى الهند السيد عدنان ابو الهيجاء، ومستشار أول د. وائل بطريخي، وكادر السفارة، والأخت يعاد جرادات مدير دائرة في إدارة آسيا.
في إطار زيارته للهند التقى السفير د.مازن شامية مساعد وزير الخارجية الفلسطيني لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السيد امار سينها نائب وزير الخارجية الهندي بحضور المدير العام لوزارة الخارجية و كبار المسؤولين فيها حيث أطلعه على جولة المشاورات السياسية التي عُقدت بين وزارتي خارجية البلدين ومدى أهميتها وما نتجَ عنها من مراجعة للعلاقات الثنائية والتفاهم على توقيع اتفاقيات جديدة بين الطرفين، بالإضافة الى ما ستقدمه الحكومة الهندية لفلسطين من تمويل لمشاريع جديدة، وأهمية ذلك في إطار دعم وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني. كما واستعرض السفير شامية تطورات الوضع السياسي على الساحه الفلسطينية و مخرجات مؤتمر باريس، وإصرار الجانب الإسرائيلي على التنكر لمتطلبات السلام.
كما واستعرض المبادرات التي تم طرحها مؤخراً من الاطراف الدولية التي تحرص على انقاذ مشروع السلام ورؤيه المجتمع الدولي لتطبيق حل الدولتين في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في مشروعها الاستيطاني والتهويدي، واستمرارها بسياسة الإغلاق والحصار للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
كما وأطلع السفير شامية السيد امار سينها على الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وحرص القيادة الفلسطينية على إتمام عملية المصالحة الوطنية، وتمكين حكومة التوافق على إنهاء معاناة أهلنا وشعبنا هناك من خلال استكمال عملية إعادة الأعمار وتأهيل البنية التحتية المتهالكة.
كما وأطلعه أيضاً على آخر المستجدات على المستوى الإقليمي والتحديات التي تواجه الأمن العربي ومخرجات القمة العربية والموقف العربي الموحد من القضية الفلسطينية، وتأكيد القمة على مبادرة السلام العربية باعتبارها المسار والرؤية العربية الوحيدة لمفهوم السلام في الشرق الأوسط، وأهمية حل أزمات المنطقة من خلال الحوار والشراكة السياسية، وضرورة تظافر الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب و رفض مشاريع التقسيم على أسس دينية وإثنية، وضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الهندي امار سينها على الموقف الهندي الثابت تجاه دعم الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة للوصول إلى سلام حقيقي قائم على تطبيق مفهوم حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشرقية.
كما وأكد على حرص الهند على أهمية التواصل والتنسيق المشترك بين الجانبين في جميع المجالات، كما وأكد على حرص الهند على دعمها للتنمية الاقتصادية لمؤسسات الدولة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني.
هذا واستكمل السفير شامية عقد لقاءات مع المسؤولين في وزارة الخارجية الهندية حيث التقى رئيس المراسم في وزارة الخارجية السفير سانجاي فيرما حيث ناقش معه ترتيبات زيارة الرئيس محمود عباس المرتقبة إلى الهند والتي من المقرر عقدها خلال منتصف شهر مايو المقبل، والتي سيلتقي خلالها قيادة الدولة وعلى رأسها الرئيس الهندي ورئيس الوزراء ونائب الرئيس الهندي بالإضافه إلى عدد من القادة والزعماء في الهند.
من جانبه، أكد رئيس المراسم في الخارجية الهندية على حرص الهند على استكمال الترتيبات لهذه الزيارة والتي يعتبرها المسؤولون في الهند بأنها زيارة تاريخية، ستشهد توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين. حيث تأتي زيارة سيادة الرئيس محمود عباس للتأكيد على مكانه الهند لدى القيادة الفلسطينية، وأهمية التنسيق والتشاور بين الجانبين فيما يخص المستجدات لاسيما بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية الدولية ذات الاهتمام المشترك.
حيث شارك في الاجتماعات إلى جانب السفير شامية كل من سفير دولة فلسطين لدى الهند السيد عدنان ابو الهيجاء، ومستشار أول د. وائل بطريخي، وكادر السفارة، والأخت يعاد جرادات مدير دائرة في إدارة آسيا.

التعليقات