ماذا جاء في الاجتماع "السري" للفصائل بغزة؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد مصدر مسؤول، أن الاجتماع الرباعي السري، الذي عقد مساء اليوم، في مدينة غزة، بحضور حركة حماس "كداعية للاجتماع"، والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، ناقش الأزمات التي يمر بها قطاع غزة، في الآونة الأخيرة، لا سيما أزمة الكهرباء، وخصومات الموظفين العموميين، واللجنة الإدارية التي شكلتها حماس بغزة، وكيفية الخروج من تلك الأزمات.وكشف المصدر، الذي حضر الاجتماع، ورفض الكشف عن هويته لـ "دنيا الوطن": إن اللقاء ضم كلًا من: خليل الحية وصلاح البردويل، وإسماعيل رضوان، من حركة حماس، بينما مثل حركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، وخالد البطش، وأحمد المدلل.
أما عن الجبهة الشعبية، فقد حضر عنها، جميل مزهر، وأبو نضال طومان، فيما الجبهة الديمقراطية، مثلها، صالح ناصر، وطلال أبو ظريفة، ومحمود خلف.
وقال المصدر: إن حماس، أكدت ترحيبها بوفد اللجنة المركزية لحركة فتح، التي ستصل قطاع غزة لاحقًا، مع استعدادها لمنافشة الوفد كيفية تسليم قطاع غزة لحكومة التوافق الوطني، لكن بعيدًا عن كل الاشتراطات والتهديدات التي تخرج بين حين وآخر.
وتابع: "حماس أبدت مرونة، من خلال تأكيدها على جهوزيتها للانتخابات العامة "التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني"، لا سيما وأنها شددت على أنه في حال استلمت الحكومة مهامها في القطاع، فإن اللجنة الإدارية التي شكلتها مؤخرًا ستكون في عداد المنتهية".
وذكر أنه في المحصلة لم يخرج الاجتماع الرباعي بنتائج جدية، مع تأكيد حماس، أنها ستواصل التنسيق مع الفصائل لعقد اجتماعات أخرى لاحقًا، من أجل الوصول إلى اجماع وطني، لإنهاء أزمات القطاع.
وحول شروط حماس، بضرورة وجود كافة الفصائل في اجتماعها مع وفد فتح، دعت القوى الثلاثة التي حضرت الاجتماع، حماس لضرورة الاجتماع مع فتح "ثنائيًا"، بناءً على طلب الأخيرة، ومناقشة كافة القضايا، وتهيئة الأجواء، ومن ثم الذهاب نحو حوار وطني شامل يجمع كل القوى، وألا تضع حماس شرط وجود الفصائل، كـ "ذريعة"، حتى يفشل الحوار قبل عقده، بينما حماس أكدت أنها ستقوم بمناقشة هذا الأمر والرد على فتح والفصائل"، على حد تعبيره.
