بنات أريحا الثانوية تنظم معرض علمي فني ثقافي

بنات أريحا الثانوية تنظم معرض علمي فني ثقافي
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
اقامت مدرسة بنات اريحا الثانوية كبرى ثانويات مدارس محافظة اريحا والاغوار يوما مفتوحا للتجارب العلمية والانشطة الثقافية والفنية والوسائل التعليمية الى جانب معرضا للصناعات لتشجيع الصناعات الوطنية وحث الحضور لمقاطعة البضائع الاسرائيلية وذلك تحت عنوان "فلسطينيات" وبحضور نصر ابو كرش مدير التربية والتعليم لمحافظة اريحا والاغوار وماجد مشارفة مسؤول وحدة العمل الجماهيري بالمحافظة وموسى سلامة عن محافظة اريحا والاغوار وممثلين عن الهيائات الرسمية والاهلية بالمحافظة.

وقال ابو كرش غي حفل افتتاح الفعاليات ان هذا العمل يعكس جهدا بذلته ادارة وطاقم الهيئة التدريسية بالمدرسة لاكتشاف واستخراج الطاقات والمواهب الدفينة داخل نفوس النشي وهذا الحس الوطني والانتماء لفلسطين وتضحيات الشهداء. مؤكدا حرص التربية والتعليم على الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية والموازنة بين الانشطة المنهجية واللامنهجية.

وقالت رانه عبد العال مديرة المدرسة ان ما تقوم به ادارة وطاقم المدرسة هو رسالة وواجب نحو ابنائنا الطلبة لاننا نؤمن ان العلم والفن والادب هو سلاح الشعب الفلسطيني لمواصلة عملية البناء والتحرر وان اختيار اسم "فلسطينيات" يعكس حب النشيء وانتماءه لفلسطين.

واضافت ان روح العمل الجماعي والفريق الواحد الى جانب توجيهات وتشجيع  مدير مديرية التربية والتعليم ترجمة لساسية وبرامج وزارة التربية والتعليم للارتقاء ونجاح العملية التعليمية.

ونقل مشارفة تحيات صائب عريقات امين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وماجد الفتياني امين سر المجلس الثوري لحركة فتح لادارة وطاقم وطالبات المدرسة  ومباركتهم لمستوى التفوق الابداع والذي عكس نفسه في الانشطة والبرامج المعروضة.

فيما القت المعلمة ماجدة براهمة قصيدة عنونتها "يافا عروس البحر.كنعانية" الى جانب اشرافها على كورال "حراس البيدر" التابع للمدرسة حيث قدمت الطالبات اغاني وطنية.

وقدم كورال مدرسة بنات اريحا الثانوية اغاني للاسرى وفلسطين من تدريب واشراف المعلمة خلود مخيمر, والقت الطالبتان رهف جلايطة وفاطمة الاحمد مخترات من شعر الراحل محمود درويش.

وفي اطار حرص ادارة وطاقم المدرسة على تعميق الوعي الوطني قدمت عرضي مسرحي حول مجزرة دير ياسين والتي ارتكبتها  عصابات ارجون وشتيرن اليهودية ضد ابناء البلدة والتي تقع غربي القدس الشريف في شهر نيسان عام 1948 وادت الى قتل وتهجير المئات من سكان البلدة. وشمل اليوم المفتوح مجموعة من اللوحات الفنية والرسومات الى جانب المطرزات ومعرضا للتراث  والادوات التي كان يستخدمها الاجداد في الحياة اليومية بالمطبخ او المزرعة.

وغير بعيد عن المعرض الفني التراثي اقيم معرضا لبعض المنتوجات الوطنية والصناعات الغذائية المنزلية تشجيعا للصثناعة الوطنية وتاكيدا على اهمية مقاطعة البضائع الاسرائيلية دعما للصناعة والاقتصاد الوطني بمتابعة اشراف المعلمة اية غوارنة.

وعبلى الطابق الثالث للمدرسة اقيم المعرض العلمي التكنولوجي حيث وقفت المعلمة رولا عطية, وميساء دراغمة لمتابعة الية تقديم وعؤض الطالبات للتجراب وابداعات تكنولوجية عكست مواهب حاولت توظيف التكنولوجيا وما تلعموه على  مقاعد الدراسة  بنماذج عملية علمية. وفي الجناح الاخر اشرفت المعلمات تهاني بني عودة وميساء حجازي ورندة عبدة معلمات مادتي الفيزياء والعلوم على تجارب ونماذج علمية ابدعتها طالبات الصفوف العليا كمناذج ووسائل تعليمية لشرح نظريات علمية وردت في المقررات الدراسية.

فيما تولت المعلمة دعاء براهمة والطالبتان احلام وبيان اسعيد عرافة الحفل. ابدى الحضور وزوار اليوم المفتوح لاعجابهم بالمستوى الفني والثقافي وابداعات ومواهب طالبات المدرسة وبالجهد الاشرافي والتدريبي الذي بذل لنجاح الفعاليات والانشطة.

التعليقات