كلية الدعوة بالشمال تقيم معرضاً للتراث الفلسطيني

كلية الدعوة بالشمال تقيم معرضاً للتراث الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير عام التعليم الشرعي د. شكري الطويل، أن التراث الفلسطيني بمثابة رمز وهوية مرتبطة بالثوابت الفلسطينية، موضحاً أهمية التراث الفلسطيني لما يحمله من عبرة الماضي ونهج يستقي منه الأبناء الدروس ليَعبُروا بها من الحاضر إلى المستقبل.

 جاء ذلك، خلال معرض التراث الفلسطيني الذي أقامته كلية الدعوة الإسلامية "فرع الشمال " في يوم التراث العالمي على أرضها، والذي ضم العديد من الأعمال والمشغولات اليدوية كالفخار والزجاج والخيام والطابون ، بالإضافة إلى الزى البدوي للرجل والمرأة.

 وقال الطويل:" إننا في هذا اليوم معنيون كثيراً بإحياء التراث الوطني الفلسطيني بموجب الحس الوطني والإسلامي والعادات والتقاليد التي تحكمنا كفلسطينيين محافظين على مبادئنا وقيمنا، مع ضرورة حماية هذا التراث من العدو الذي يسعى جاهدا لطمسه".

 من جانبه، ثمن النائب في المجلس التشريعي ورئيس مجلس أمناء الكلية الدكتور احمد أبو حلبية، جهود العاملين والقائمين على هذا الاحتفاء الطيب الذي ينم عن أصالة شعبنا وحجم انتمائه لوطنه.

ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني من خلال هذه الانجازات والأنشطة يثبت للعالم أجمع أننا باقون ولن نفرط في شبر من أرضنا الفلسطينية . 

 من جهته، أشار مدير الكلية مرسي سلمان، أن التراث الوطني الفلسطيني تكمن أهميته في المقام الأول كونه هو الذي يميز هوية شعبنا عن الشعوب الأخرى.

وقال:" إن الأجمل هو أن التراث العظيم استطاع أن يسهم في تطوير عقول أبنائنا وبناتنا ولا زال".

 وتخلل المعرض العديد من الفقرات المميزة والمتنوعة، ثم تم توزيع دروع تكريمية على كل من ساهم في إنجاحه.