لماذا جاءت كلمة الحية في هذا الوقت بالذات؟
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
عقد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، مؤتمراً صحفياً، امس الثلاثاء، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، ولمناقشة العديد من الملفات.
وقد تطرق الحية إلى الكهرباء، ووفد حركة فتح المتوجه إلى قطاع غزة، والمصالحة، والمبادرة القطرية، والانتخابات، والتهدئة، وقاتل فقها.
ولكن لماذا جاءت كلمة الحية في هذا الوقت بالذات؟ وما هو الهدف منها؟
رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، الدكتور ناجي شراب، أن كلمة عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية تأتي في سياق الخطاب السياسي للحركة، الذي تؤكد عليه منذ وقت طويل، معتبراً إياها بأنها تتسم بالعمومية.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "لم تحمل أي مبادرة كما توقع الكثيرون بتجميد اللجنة الإدارية، حيث إن الكلمة تعكس فجوة كبيرة في ملف المصالحة الفلسطينية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن اللجنة الإدارية لا تستطيع أن تحل محل الحكومة، ولا تستطيع أن يكون لها اتصال مع العالم الخارجي، وبالتالي فإن الأموال التي تأتي من الخارج تكون عبر الحكومة الفلسطينية، لذلك هي التي تملك الشرعية.
وأضاف: "إلقاء المسؤولية على حكومة التوافق، مرتبط بإيجاد حل لكافة الملفات العالقة في قطاع غزة، وخصوصاً ملف الموظفين، وبالتالي هو نفس المنهج الذي تعتمد عليه حماس منذ وقت طويل".
وفي السياق، أكد شراب أن رؤية حركة حماس تتمثل في أن مسؤولية الحكومة مرتبطة بحل الملفات العالقة مثل الموظفين والأزمات المختلفة بشكل موازٍ، لافتاً إلى أن ذلك يعكس فجوة بين حماس وحركة فتح.
وفي المقابل، رأى شراب أن حركة فتح تقول لابد من إجراء الانتخابات ثم العمل على حل المشاكل، وهذا غير مقبول لدى حركة حماس.
وفيما يتعلق بتقدم الحية المجلس الوطني عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية، أوضح شراب أن الأساس هي سلطة الداخل وليس الخارج، والتي تتمثل في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، مشيراً إلى أن ذلك يعني أن حركة حماس تتمسك بالسلطة داخل قطاع غزة، منوهاً إلى أن انتخابات المجلس التشريعي تعني التغيير في بنية السلطة والحكومة، أما انتخابات المجلس الوطني يعني التغيير في بنية منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يفسر تمسك حركة حماس بانتخابات المجلس الوطني قبل غيرها.
من جانبه، أكد المحلل والكاتب الصحفي وسام عفيفة، أن أهمية زمن انعقاد المؤتمر جاء بعد أيام من التهديدات التي صدرت عن الرئيس محمود عباس باتجاه حماس وقطاع غزة، لافتا إلى أنه يمثل أول رد تفصيلي من حركة حماس على كل ما قيل على لسان الرئيس محمود عباس فيما يتعلق بالمبادرة القطرية.
عقد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، مؤتمراً صحفياً، امس الثلاثاء، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، ولمناقشة العديد من الملفات.
وقد تطرق الحية إلى الكهرباء، ووفد حركة فتح المتوجه إلى قطاع غزة، والمصالحة، والمبادرة القطرية، والانتخابات، والتهدئة، وقاتل فقها.
ولكن لماذا جاءت كلمة الحية في هذا الوقت بالذات؟ وما هو الهدف منها؟
رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، الدكتور ناجي شراب، أن كلمة عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية تأتي في سياق الخطاب السياسي للحركة، الذي تؤكد عليه منذ وقت طويل، معتبراً إياها بأنها تتسم بالعمومية.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "لم تحمل أي مبادرة كما توقع الكثيرون بتجميد اللجنة الإدارية، حيث إن الكلمة تعكس فجوة كبيرة في ملف المصالحة الفلسطينية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن اللجنة الإدارية لا تستطيع أن تحل محل الحكومة، ولا تستطيع أن يكون لها اتصال مع العالم الخارجي، وبالتالي فإن الأموال التي تأتي من الخارج تكون عبر الحكومة الفلسطينية، لذلك هي التي تملك الشرعية.
وأضاف: "إلقاء المسؤولية على حكومة التوافق، مرتبط بإيجاد حل لكافة الملفات العالقة في قطاع غزة، وخصوصاً ملف الموظفين، وبالتالي هو نفس المنهج الذي تعتمد عليه حماس منذ وقت طويل".
وفي السياق، أكد شراب أن رؤية حركة حماس تتمثل في أن مسؤولية الحكومة مرتبطة بحل الملفات العالقة مثل الموظفين والأزمات المختلفة بشكل موازٍ، لافتاً إلى أن ذلك يعكس فجوة بين حماس وحركة فتح.
وفي المقابل، رأى شراب أن حركة فتح تقول لابد من إجراء الانتخابات ثم العمل على حل المشاكل، وهذا غير مقبول لدى حركة حماس.
وفيما يتعلق بتقدم الحية المجلس الوطني عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية، أوضح شراب أن الأساس هي سلطة الداخل وليس الخارج، والتي تتمثل في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، مشيراً إلى أن ذلك يعني أن حركة حماس تتمسك بالسلطة داخل قطاع غزة، منوهاً إلى أن انتخابات المجلس التشريعي تعني التغيير في بنية السلطة والحكومة، أما انتخابات المجلس الوطني يعني التغيير في بنية منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يفسر تمسك حركة حماس بانتخابات المجلس الوطني قبل غيرها.
من جانبه، أكد المحلل والكاتب الصحفي وسام عفيفة، أن أهمية زمن انعقاد المؤتمر جاء بعد أيام من التهديدات التي صدرت عن الرئيس محمود عباس باتجاه حماس وقطاع غزة، لافتا إلى أنه يمثل أول رد تفصيلي من حركة حماس على كل ما قيل على لسان الرئيس محمود عباس فيما يتعلق بالمبادرة القطرية.
فيما يلي كلمة القيادي في حركة حماس خليل الحية
