أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا تنظم ندوة حول مشروع سيناء
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
نظمت أمس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة حول مشروع سيناء بحضور أكاديميين ومختصين في الشأن السياسي والأمني وطلاب الجامعات بغزة وذلك في مقر الأكاديمية بغزة .
ورحب د. محمد إبراهيم المدهون رئيس الأكاديمية بالحضور وتحدث عن أهمية القضية المراد الحديث فيها وهي إنشاء دولة سيناء، وجرت مجريات الحوار وفقاً للتالي:
فيما أكد د. إبراهيم حبيب المحاضر في الأكاديمية خلال الورقة التي أعدها حول مشروع البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين والإيجابيات والسلبيات لهذه القضية التي تعود على عدة أطراف وهي (الفلسطيني – المصري – الأردني – الإسرائيلي – مكاسب أطراف مختلفة).تحدث د. عماد أبو رحمة بأننا لسنا مختلفين في القضية الرئيسية، ولكننا مختلفين في الوسائل والبرنامج السياسي، وأن برنامج حركة حماس لدخول السلطة مبنية على رؤية دولة 1967م.تحدث أ. طاهر النونو عن موقف حركة حماس من الورقة وأنه يجب العمل على نبذ الانقسام وتهيئة الأجواء للمصالحة من خلال تجاوب حركة فتح، وأنه لا زال الخلاف السياسي هو الأساس، وحل جذور هذا الخلاف سينهي الانقسام الفلسطيني، وأن عباس يريد من حماس أن تكون ملحقاً وليس شريكاً.تحدث أ. إبراهيم المدهون عن أن مشروع دولة سيناء أمر مستفز وغير مرغوب فيه، وأنه يجب على أصحاب القرار البدء بمناقشة الدولة الفلسطينية، وأن واقعية إقامة دولة في غزة كبيرة وهي ممكنة. كما أفاد بأنه لا يوجد أي مبادرة رسمية من إسرائيل بهذا الشأن، فلذلك يجب علينا أن نُفكر كخطوة مسبقة، كما أننا أمام مرحلة تذويب وإنهاء الكائن الفلسطيني.
واستفسر بسؤال حول هل نحن قادرون على إنشاء دولة حالياً، وأجاب بلا وأننا غير قادرين على إنشاء استراتيجية لدولة فلسطينية وفقاً للمعطيات الموجودة، وكيف يمكن إنقاذ الحالة الفلسطينية الراهنة، وهل نحن قادرون على تقديم مبادرة لتكون نواة للم الشمل الفلسطيني وبناء الدولة؟
وتحدث أنه أمامنا ثلاثة خيارات وهي (المواجهة الشاملة مع الاحتلال – التوافق فلسطينياً – إنشاء دولة ثنائية موحدة).
فيما تحدث أ. تيسير محيسن عن الصراع الفلسطيني الصهيوني ومروره بعدة مراحل، وأن إسرائيل لم تعلن موقفها لحتى الآن بشأن إنشاء دولة سيناء، وأنها تسعى لجوار عربي آمن وقابل بها، من خلال إقامة دولة يهودية أو الإجهاز على الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وحل معضلة غزة.
وقال أن غزة تقع على تقاطع أمن قومي لدولتين وهي مصر وإسرائيل، وهي ليست جزء من المشروع الصهيوني والانسحاب من غزة دليل على ذلك بالإضافة إلى مشروع آيالون وكامب ديفيد، وشارون انسحب من غزة ولكنه لم يتركها وحدها وكان يتحكم في شؤونها مشيرا أن اللجوء بدأ يتعمم على العالم العربي وليس على الفلسطيني فقط، وأنه لا يوجد خيار أمام العربي إلا بالارتماء بالحضن الأمريكي.
فيما تحدث عن أنه لن يصل أبو مازن للمؤتمر الإقليمي، لأن هدف إسرائيل إلغاء الكيانية السياسية الفلسطينية، ولن يُسمح لأحد بتمثيل فلسطين في المؤتمر.
وبشأن المبادرة علينا أن نعمل على أمرين إما أن نجهضها أو أن نقلل من مخاطرها، وذلك من خلال العقلانية السياسية وتجاوب حركة حماس، وعلى حماس أن تقدم مبادرة مشروع وطني بديل وأخذ قرار سياسي في هذا الوقت التاريخي.
بدوره قال الباحث التنموي أ. محسن أبو رمضان أن مشروع دولة سيناء تم تجميده بعد لقاء أبو مازن مع مستشار ترامب، ولن يقدم أبو مازن على قطاع غزة دون وعودات من أمريكا والعرب، وأنه يوجد وعودات لأبو مازن لحل الدولتين على قاعدة المشروع الإسرائيلي، والإجراء الذي اتخذه مؤخراً لاستعادة شرعية التمثيل السياسي للسلطة الفلسطينية، لذلك علينا أن ندرك المخاطر السياسية لهذا الموضوع.
وأكد ان وفي ظل الواقع المهترئ لعباس في الضفة لا يمضي عباس بهذه الخطوة إلا بالاستناد على قوة تدعمه وهي إسرائيل وأمريكا كما إسرائيل لن تسمح إنشاء كيان فلسطيني في غزة لأنه سيكون نقيضاً للمشروع الصهيوني، ولن تُعطي إسرائيل دولة لغزة على أي أرضٍ كانت.
نظمت أمس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة حول مشروع سيناء بحضور أكاديميين ومختصين في الشأن السياسي والأمني وطلاب الجامعات بغزة وذلك في مقر الأكاديمية بغزة .
ورحب د. محمد إبراهيم المدهون رئيس الأكاديمية بالحضور وتحدث عن أهمية القضية المراد الحديث فيها وهي إنشاء دولة سيناء، وجرت مجريات الحوار وفقاً للتالي:
فيما أكد د. إبراهيم حبيب المحاضر في الأكاديمية خلال الورقة التي أعدها حول مشروع البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين والإيجابيات والسلبيات لهذه القضية التي تعود على عدة أطراف وهي (الفلسطيني – المصري – الأردني – الإسرائيلي – مكاسب أطراف مختلفة).تحدث د. عماد أبو رحمة بأننا لسنا مختلفين في القضية الرئيسية، ولكننا مختلفين في الوسائل والبرنامج السياسي، وأن برنامج حركة حماس لدخول السلطة مبنية على رؤية دولة 1967م.تحدث أ. طاهر النونو عن موقف حركة حماس من الورقة وأنه يجب العمل على نبذ الانقسام وتهيئة الأجواء للمصالحة من خلال تجاوب حركة فتح، وأنه لا زال الخلاف السياسي هو الأساس، وحل جذور هذا الخلاف سينهي الانقسام الفلسطيني، وأن عباس يريد من حماس أن تكون ملحقاً وليس شريكاً.تحدث أ. إبراهيم المدهون عن أن مشروع دولة سيناء أمر مستفز وغير مرغوب فيه، وأنه يجب على أصحاب القرار البدء بمناقشة الدولة الفلسطينية، وأن واقعية إقامة دولة في غزة كبيرة وهي ممكنة. كما أفاد بأنه لا يوجد أي مبادرة رسمية من إسرائيل بهذا الشأن، فلذلك يجب علينا أن نُفكر كخطوة مسبقة، كما أننا أمام مرحلة تذويب وإنهاء الكائن الفلسطيني.
واستفسر بسؤال حول هل نحن قادرون على إنشاء دولة حالياً، وأجاب بلا وأننا غير قادرين على إنشاء استراتيجية لدولة فلسطينية وفقاً للمعطيات الموجودة، وكيف يمكن إنقاذ الحالة الفلسطينية الراهنة، وهل نحن قادرون على تقديم مبادرة لتكون نواة للم الشمل الفلسطيني وبناء الدولة؟
وتحدث أنه أمامنا ثلاثة خيارات وهي (المواجهة الشاملة مع الاحتلال – التوافق فلسطينياً – إنشاء دولة ثنائية موحدة).
فيما تحدث أ. تيسير محيسن عن الصراع الفلسطيني الصهيوني ومروره بعدة مراحل، وأن إسرائيل لم تعلن موقفها لحتى الآن بشأن إنشاء دولة سيناء، وأنها تسعى لجوار عربي آمن وقابل بها، من خلال إقامة دولة يهودية أو الإجهاز على الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وحل معضلة غزة.
وقال أن غزة تقع على تقاطع أمن قومي لدولتين وهي مصر وإسرائيل، وهي ليست جزء من المشروع الصهيوني والانسحاب من غزة دليل على ذلك بالإضافة إلى مشروع آيالون وكامب ديفيد، وشارون انسحب من غزة ولكنه لم يتركها وحدها وكان يتحكم في شؤونها مشيرا أن اللجوء بدأ يتعمم على العالم العربي وليس على الفلسطيني فقط، وأنه لا يوجد خيار أمام العربي إلا بالارتماء بالحضن الأمريكي.
فيما تحدث عن أنه لن يصل أبو مازن للمؤتمر الإقليمي، لأن هدف إسرائيل إلغاء الكيانية السياسية الفلسطينية، ولن يُسمح لأحد بتمثيل فلسطين في المؤتمر.
وبشأن المبادرة علينا أن نعمل على أمرين إما أن نجهضها أو أن نقلل من مخاطرها، وذلك من خلال العقلانية السياسية وتجاوب حركة حماس، وعلى حماس أن تقدم مبادرة مشروع وطني بديل وأخذ قرار سياسي في هذا الوقت التاريخي.
بدوره قال الباحث التنموي أ. محسن أبو رمضان أن مشروع دولة سيناء تم تجميده بعد لقاء أبو مازن مع مستشار ترامب، ولن يقدم أبو مازن على قطاع غزة دون وعودات من أمريكا والعرب، وأنه يوجد وعودات لأبو مازن لحل الدولتين على قاعدة المشروع الإسرائيلي، والإجراء الذي اتخذه مؤخراً لاستعادة شرعية التمثيل السياسي للسلطة الفلسطينية، لذلك علينا أن ندرك المخاطر السياسية لهذا الموضوع.
وأكد ان وفي ظل الواقع المهترئ لعباس في الضفة لا يمضي عباس بهذه الخطوة إلا بالاستناد على قوة تدعمه وهي إسرائيل وأمريكا كما إسرائيل لن تسمح إنشاء كيان فلسطيني في غزة لأنه سيكون نقيضاً للمشروع الصهيوني، ولن تُعطي إسرائيل دولة لغزة على أي أرضٍ كانت.
