بالفيديو: أم الأسير.. تغني لابنها وتروي أطرف حكاياته
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
تستذكر ابنها في كل ليلة بغصة وألم يوجعانها، لا تكتفي بليلة السابع عشر من إبريل ولا باعتصام يوم الاثنين من كل أسبوع أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، يحملون مطالباتهم للصليب الأحمر؛ كي يوصلها لإدارة سجون الاحتلال.
هذه المرة لم نختر أن نزيد الألم أكثر بأحاديث مؤلمة، ولكن اخترنا أن نتذكر مع أم الأسير أجمل وأطرف المواقف التي عاشتها مع ابنها قبل الاعتقال، وحياة الطفولة، لترسم على شفتيها ابتسامة ذكريات جميلة تهون عليها سنين حرمان من احتضان ابنها.
أم الأسير فارس بارود، من معسكر الشاطئ بغزة، لم تفرح بزواج ابنها الوحيد فارس، والذي قضى في المعتقل 26 عاماً ومحكوم عليه بمدى الحياة، ولكنها وعدته بالزواج من اثنتين بدلاً من واحدة، وعبرت أم فارس بفخرها لدفاعه عن الوطن، فغنت له ألحاناً لعلها تصل إلى مسامعه أو أن يمدها الله بعمر مديد وصحة أفضل، لكي تغنيها له ثانية عند فرحه بالحرية.
أن يكون الطفل هادئاً في طفولته، يستحق أن نطلق عليه أن يكون ملاكاً، وعندما كبر ماجد قليلاً أطلقت عليه نساء الحارة "أبو مطاوع"، فلم يكن يرفض طلب مساعدة لإحداهن، وعرف الأسير ماجد أبو القمبز بمداعبته للأطفال ولأخواته الفتيات، لم يغب عن أعيننا ابتسامة الحاجة أم نبيل أبو القمبز والدة الأسير في حديثها عن ابنها.
التفاصيل كاملة في الفيديو التالي:
تستذكر ابنها في كل ليلة بغصة وألم يوجعانها، لا تكتفي بليلة السابع عشر من إبريل ولا باعتصام يوم الاثنين من كل أسبوع أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، يحملون مطالباتهم للصليب الأحمر؛ كي يوصلها لإدارة سجون الاحتلال.
هذه المرة لم نختر أن نزيد الألم أكثر بأحاديث مؤلمة، ولكن اخترنا أن نتذكر مع أم الأسير أجمل وأطرف المواقف التي عاشتها مع ابنها قبل الاعتقال، وحياة الطفولة، لترسم على شفتيها ابتسامة ذكريات جميلة تهون عليها سنين حرمان من احتضان ابنها.
أم الأسير فارس بارود، من معسكر الشاطئ بغزة، لم تفرح بزواج ابنها الوحيد فارس، والذي قضى في المعتقل 26 عاماً ومحكوم عليه بمدى الحياة، ولكنها وعدته بالزواج من اثنتين بدلاً من واحدة، وعبرت أم فارس بفخرها لدفاعه عن الوطن، فغنت له ألحاناً لعلها تصل إلى مسامعه أو أن يمدها الله بعمر مديد وصحة أفضل، لكي تغنيها له ثانية عند فرحه بالحرية.
أن يكون الطفل هادئاً في طفولته، يستحق أن نطلق عليه أن يكون ملاكاً، وعندما كبر ماجد قليلاً أطلقت عليه نساء الحارة "أبو مطاوع"، فلم يكن يرفض طلب مساعدة لإحداهن، وعرف الأسير ماجد أبو القمبز بمداعبته للأطفال ولأخواته الفتيات، لم يغب عن أعيننا ابتسامة الحاجة أم نبيل أبو القمبز والدة الأسير في حديثها عن ابنها.
التفاصيل كاملة في الفيديو التالي:
