الحسيني يشارك بقداس عيد الفصح بكنيسة القبيبة
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني صباح اليوم الاثنين بالقداس الالهي الذي ترأسه حارس الاراضي المقدسة الاب فرنسيس باتون في كنيسة القديسين سمعان وقالوبا ( عمواس – القبيبة ) وذلك بمناسبة الاعياد الفصحية لدى الطوائف المسيحية حيث كان في مقدمة مستقبلي موكب الحارس وبمشاركة نائبه عبد الله صيام ومن مدير محافظة القدس محمد الطري وعدد من رؤساء المجالس المحلية في منطقة شمال غرب القدس وبعض من مسؤولي الاجهزة الامنية وجمع غفير من المواطنين المسيحيين والمسلمين الذين أتوا لتهنئة اخوانهم المسيحيين بالاعياد .
ونقل الحسيني تهاني الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله والقيادة الفلسطينية بمناسبة حلول عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية ، معربا عن امله بحلول العيد القادم وقد تحققت اماني احلام الشعب الفلسطيني مسيحيه ومسلميه بالحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف مؤكدا على النموذج الفريد من نوعه في العلاقة المسيحية الاسلامية في دولة فلسطين والقائمة على التعاضد والشراكة في بناء الوطن .
وقال ان العيد هذا العام له رونق خاص حيث يأتي في شهر نيسان الحافل بالمناسبات الوطنية التي عصفت بالشعب الفلسطيني منذ ما قبل انطلاق ثورته العملاقة ويتزامن وبدء اسرانا البواسل معركة الامعاء الخاوية طلبا للحرية والكرامة الامر الذي يدعو اكثر من أي وقت مضى الى التعاضد والتكاتف فيما بين ابناء الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه والالتفاف حول اسرانا ونصرتهم.
شارك وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني صباح اليوم الاثنين بالقداس الالهي الذي ترأسه حارس الاراضي المقدسة الاب فرنسيس باتون في كنيسة القديسين سمعان وقالوبا ( عمواس – القبيبة ) وذلك بمناسبة الاعياد الفصحية لدى الطوائف المسيحية حيث كان في مقدمة مستقبلي موكب الحارس وبمشاركة نائبه عبد الله صيام ومن مدير محافظة القدس محمد الطري وعدد من رؤساء المجالس المحلية في منطقة شمال غرب القدس وبعض من مسؤولي الاجهزة الامنية وجمع غفير من المواطنين المسيحيين والمسلمين الذين أتوا لتهنئة اخوانهم المسيحيين بالاعياد .
ونقل الحسيني تهاني الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله والقيادة الفلسطينية بمناسبة حلول عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية ، معربا عن امله بحلول العيد القادم وقد تحققت اماني احلام الشعب الفلسطيني مسيحيه ومسلميه بالحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف مؤكدا على النموذج الفريد من نوعه في العلاقة المسيحية الاسلامية في دولة فلسطين والقائمة على التعاضد والشراكة في بناء الوطن .
وقال ان العيد هذا العام له رونق خاص حيث يأتي في شهر نيسان الحافل بالمناسبات الوطنية التي عصفت بالشعب الفلسطيني منذ ما قبل انطلاق ثورته العملاقة ويتزامن وبدء اسرانا البواسل معركة الامعاء الخاوية طلبا للحرية والكرامة الامر الذي يدعو اكثر من أي وقت مضى الى التعاضد والتكاتف فيما بين ابناء الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه والالتفاف حول اسرانا ونصرتهم.
