الاعلام: يوم الأسير الفلسطيني جزء جديد من معركة الأمعاء الخاوية

رام الله - دنيا الوطن-نور حميدان
 تنتفض فلسطين اليوم  في 17 عشر من نسيان في يوم الأسير الفلسطيني، لمساندة أسراها في سجون الإحتلال  خاصة أن حوالي 2000 أسير يبدؤون اليوم إضراباً مفتوحاً من شانه أن يغير وضع الأسرى بالشكل الكامل.

يبلغ عدد الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي 7000 أسير من الضفة الغربية وقطاع غزة، يعيشون أوضاعاً لا تطاق، حيث الإهمال ومنع الزيارات مع العزل الانفرادي والأحكام الإدارية ،  ومواصلة التفتيشات العادية، وسوء الطعام، واقتحامات الغرف ليلاً والنقل الجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الاساسية، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة. حيث وصل عدد الأسرى المصابين بالامراض المزمنة إلى 1800 أسير أي ما يعادل 20% من إجمالي الأسرى، و85 أسير مصابين بأمراض مستعصية.

يبلغ عدد عمداء الحركة الأسيرة 503 أسير حكم عليهم من مؤبد وأكثر، والأكثر حكماً الأسير عبد الله البرغوثي الذي حكم 67 مؤبد و 50 عاماً، وهناك ما يقارب 650-700 معتقل إداري حيث يتم إعتقالهم بدون لائحة إتهام أو سبب مادي ملموس وبدون محاكمة حقيقية، فالحكم يصدر من غير إعترافات أو إثباتات.

ووصل عدد الأسرى الاطفال في سجون الإحتلال الإسرائيلي من محافظات الوطن إلى 350 طفل قاصر أعمارهم أقل من 18 عشر عاماً، من ضمنهم 19 أسير من مدينة نابلس وغالبيتهم من قرية "بيتا"، وأصغر طفل أسير فلسطيني في سجون الإحتلال أسيد الفراج يبلغ من العمر 12 عاماً من القدس. ويبلغ عدد الأسرى النساء 62 أسيرة من ضمنهم 12 أم و9 أسيرات مصابات، و7 أسيرات حكم عليهم بالسجن الإداري ومن محافظة نابلس 5 أسيرات، حسب إحصائيات هيئة شؤون الأسرى في محافظة نابلس.

سامر سمارو مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة نابلس يقول:  منذ عام 1967 ووضع الأسرى في سجون الإحتلال يزداد سوء في ظل التنقلات التعسفية التي تجريها مصلحة السجون وفي ظل الإهمال الطبي الدائم في حال إن وجدت العناية الطبية، وأضاف:  أنه لا يعقل أن يكون أطفال في سجون الإحتلال دون سن الثامنة عشر وأكثر من 62 إمرأة، ولا يعقل أن يكون أسرى أمضوا أكثر من 30 عاما في السجون، وإغتصاب الشرعية الفلسطينية من خلال إعتقال النواب والأمناء العاميين للفصائل مثل أحمد سعدات ومروان البرغوثي عضوا اللجنة المركزية لحركة فتحز

وأوضح أن وضع الأسيرات سيء خاصة أن السجون بنيت من عهد الانتداب البريطاني فهي بتفاصيلها ليست مهيئة للنساء، ومعاناة الأسرى الأطفال في سجن عوفر في ظل البرد الشديد والحر الشديد والتفتيش العاري، والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى.

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني يستيقظ الأسرى اليوم في غرف مظلمة ضيقة المساحة يرفضون الطعام يطالبون حريتهم يبحثون عن أمل في زنزانة ظالمة، أسرى فلسطين يكملون معركة الأمعاء الخاوية لحياة أفضل.