بالدحيّة والدبكة والثوب الفلسطيني.. أطفال غزة يُحيون يوم التراث.. (فيديو)
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
أحيت مجموعة من الأطفال في مدينة غزة، احتفالاً بيوم الثرات الفلسطيني على طريقتهم، بتقديم بعض الفقرات الفنية كالدبكة الفلسطينية والدحية، والتعرف على المدن الفلسطينية من خلال شرح تفاصيل حكاية كل مدينة، من قبل كبار السن الذين حضروا الحفل، لتدعيم الفكرة بصورة محببة تصل إلى عقولهم، عبر أدوات تناسب فكرهم.
وجاء ذلك إلى جانب فعاليات يوم الثرات الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل من كل عام، حيث يحيا الفلسطينيون احتفاءً بهذا اليوم، الذي يعود بهم إلى ذكريات الماضي، والتي يأتي في مضمونها كل ما هو موروث عن الحضارة والثقافة الفلسطينية.
وفي إطار الحفل الذي تخلله تقديم فقرات من الفلكلور الشعبي كالدبكة والدحية، واستعراض الأدوات الفلسطينية كالخنجر والحجر المنقوش بأسماء المدن وخيمة الشعر والمهباج، بالإضافة إلى تعريف الأطفال على الأكلات التي تشتهر بها فلسطين كخبز الصاج والمفتول وكيفية صنع القهوة.
الشرح لهم عبر أدوات محببة
مديرة الحفل أميمة أبو الخير تقول: لـ "دنيا الوطن": "في 17 إبريل يوم الثرات الفلسطيني هو مناسبة خاصة جداً، نبحث عن كل الرموز الموجودة في ثقافة وعادات أهل فلسطين، كبيوت الشعر والدحية التي باتت منتشرة مؤخراً في جميع المناسبات، حيث استعنا بكبار السن الذين عاصروا الهجرة وكانوا يقيمون في القرى الفلسطينية، لينقلوا للأطفال حكاية القضية بالمفردات الخاصة بهم".
وتتابع: "الثرات الفلسطيني قضية وهوية يتم غرسها في وجدان وعقول وتوجهات الأطفال، من خلال الشرح لهم عبر أدوات محببة لإيصال الفكرة، وفي كل المناسبات الخاصة يكون الثوب المطرز والعلم الفلسطيني بألوانه هو المستهدف، لتعريف الطفل بها".
وتضيف: "شرحنا للأطفال أسماء مدن فلسطين، وعن الهجرة وما تم السيطرة عليه من قبل الاحتلال وصولاً إلى مدينة غزة، بالإضافة إلى القهوة وكيفية صناعتها؟ وما هي المناسبات التي تقدم بها؟ وكيف كان الأجداد متمسكين بتلك العادات؟ وتطرقنا إلى مفتاح العودة حتى تظل القضية الفلسطينية حية بداخلهم".
الكبار يموتون والأطفال ينسون
السيدة الستينية الحاجة أم عبد الله رزق، والتي تواجدت في المكان، حيث تقول في يوم الثرات الفلسطيني وعن الحفل الذي يقيمه هؤلاء الأطفال :"هذا الحفل مهم جداً بكل تفاصيله، كونه يعرف الأطفال على الهوية التي يحاول الاحتلال طمسها بقدراته التي يفرضها على واقع هذا الجيل"، مشيرة إلى أن السياسة الإسرائيلية تسير على نمط التجهيل من خلال إخفائها لمعالم التراث الفلسطيني، وتجهيل هؤلاء الأطفال بوسائل حديثة تنسيهم الثقافة التي قام عليها الأجداد، تحت شعار الكبار يموتون والأطفال ينسون.

أحيت مجموعة من الأطفال في مدينة غزة، احتفالاً بيوم الثرات الفلسطيني على طريقتهم، بتقديم بعض الفقرات الفنية كالدبكة الفلسطينية والدحية، والتعرف على المدن الفلسطينية من خلال شرح تفاصيل حكاية كل مدينة، من قبل كبار السن الذين حضروا الحفل، لتدعيم الفكرة بصورة محببة تصل إلى عقولهم، عبر أدوات تناسب فكرهم.
وجاء ذلك إلى جانب فعاليات يوم الثرات الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل من كل عام، حيث يحيا الفلسطينيون احتفاءً بهذا اليوم، الذي يعود بهم إلى ذكريات الماضي، والتي يأتي في مضمونها كل ما هو موروث عن الحضارة والثقافة الفلسطينية.
وفي إطار الحفل الذي تخلله تقديم فقرات من الفلكلور الشعبي كالدبكة والدحية، واستعراض الأدوات الفلسطينية كالخنجر والحجر المنقوش بأسماء المدن وخيمة الشعر والمهباج، بالإضافة إلى تعريف الأطفال على الأكلات التي تشتهر بها فلسطين كخبز الصاج والمفتول وكيفية صنع القهوة.
الشرح لهم عبر أدوات محببة
مديرة الحفل أميمة أبو الخير تقول: لـ "دنيا الوطن": "في 17 إبريل يوم الثرات الفلسطيني هو مناسبة خاصة جداً، نبحث عن كل الرموز الموجودة في ثقافة وعادات أهل فلسطين، كبيوت الشعر والدحية التي باتت منتشرة مؤخراً في جميع المناسبات، حيث استعنا بكبار السن الذين عاصروا الهجرة وكانوا يقيمون في القرى الفلسطينية، لينقلوا للأطفال حكاية القضية بالمفردات الخاصة بهم".
وتتابع: "الثرات الفلسطيني قضية وهوية يتم غرسها في وجدان وعقول وتوجهات الأطفال، من خلال الشرح لهم عبر أدوات محببة لإيصال الفكرة، وفي كل المناسبات الخاصة يكون الثوب المطرز والعلم الفلسطيني بألوانه هو المستهدف، لتعريف الطفل بها".
وتضيف: "شرحنا للأطفال أسماء مدن فلسطين، وعن الهجرة وما تم السيطرة عليه من قبل الاحتلال وصولاً إلى مدينة غزة، بالإضافة إلى القهوة وكيفية صناعتها؟ وما هي المناسبات التي تقدم بها؟ وكيف كان الأجداد متمسكين بتلك العادات؟ وتطرقنا إلى مفتاح العودة حتى تظل القضية الفلسطينية حية بداخلهم".
الكبار يموتون والأطفال ينسون
السيدة الستينية الحاجة أم عبد الله رزق، والتي تواجدت في المكان، حيث تقول في يوم الثرات الفلسطيني وعن الحفل الذي يقيمه هؤلاء الأطفال :"هذا الحفل مهم جداً بكل تفاصيله، كونه يعرف الأطفال على الهوية التي يحاول الاحتلال طمسها بقدراته التي يفرضها على واقع هذا الجيل"، مشيرة إلى أن السياسة الإسرائيلية تسير على نمط التجهيل من خلال إخفائها لمعالم التراث الفلسطيني، وتجهيل هؤلاء الأطفال بوسائل حديثة تنسيهم الثقافة التي قام عليها الأجداد، تحت شعار الكبار يموتون والأطفال ينسون.


