وحدة حقوق الانسان بالداخلية تطالب بالافراج عن الأسرى

رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
طالبت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة بتكثيف الجهود الرامية محليا ودوليا للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كالتزام قانوني ودولي وإنساني مشددة علي ضرورة استمرار العمل على تغذية قاعدة البيانات والمعلومات حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وتسليط الضوء بشكل دائم على ظروف وشروط اعتقالهم واحتجازهم، وأصناف المعاملة التي يتلقونها والممارسات التي يواجهونها من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ورصد السياسات الهادفة إلى النيل من الروح المتأصلة لديهم في مقاومة الاحتلال، تلك المقاومة التي هي حق تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية لكل من احتلت أرضه.

وأكدت الوحدة في تصريح لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني علي ضرورة تقييم تلك الممارسات والظروف والشروط على ضوء المعايير المقبولة دولياً وذات العلاقة بالحقوق الواجب التمتع بها وعلى وجه الخصوص قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء للعام 1955، مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1988، واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب.  والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب للعام 1948 والتي انضمت إسرائيل لها عام 1991.

ونوهت إلي ضرورة العمل وبكل الوسائل لتفعيل كل ضغط محلي ودولي عبر الحكومات والمؤسسات والهيئات الدولية لإرغام إسرائيل على السماح للمحامين الفلسطينيين من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى موكليهم الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.  والى أن يتحقق هذا الأمر يواصل المركز جهوده في تأمين آليات بديلة يتم من خلالها توفير المتابعة والمساعدة القانونية للمعتقلين الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية.

فيما دعت الوحدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل جهد خاص وتفعيل كل ضغط وتأثير ممكنين على الحكومة الإسرائيلية لضمان إتمام برنامج زيارات الأهل والسماح للعائلات الممنوعة من زيارة أبنائهم وتحسين الشروط التي تتم وفقها الزيارة وتأمين إيصال ومرافقة الأهالي الزوار من مناطق السلطة الوطنية إلى بوابات السجون وبالعكس.  وإذا لم تنصع إسرائيل إلى هذه المطالب المشروعة ندعو اللجنة الدولية إلى تحديد موقفها علناً من تلك الممارسات الإسرائيلية المخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية.

ووجهت الوحدة شكرها وتقديرها وتعاضدها لأهالي وذوي الأسرى والمعتقلين الذين يحملون قضية تحرير أبنائهم مساندين من كافة الجهات الوطنية والإنسانية ويؤكد المركز أن هذه القضية هي قضية إجماع وطني عادلة مثلما شكل الأسرى حالة ضميرية لشعبنا وقضيته الوطنية.