الخليج العربي للاستثمار: 1.3 مليار درهم حجم اعمال الوساطة العقارية
رام الله - دنيا الوطن
أوضح خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار أن معرض سيتي سكيب أبوظبي يعتبر المعرض الرائد والمنصة المثالية للشركات العقارية لاطلاق مشاريعها الجديدة التي سيجري الكشف عنها اليوم الثلاثاء في مركز أبوظبي للمعارض، معربا عن توقعاته ان يشهد المعرض توافد آلاف الزوار والمستثمرين الراغبين بالشراء والتملك في ظل الحديث عن عزم شركات التطوير العقاري اطلاق مشاريع تناسب ذوي الدخل المتوسط في امارة أبوظبي وباسعار مناسبة .
وكشف المحيربي ان شركة الخليج العربي للاستثمار نجحت في القيام باعمال وساطة عقارية لمباني وابراج متعددة الاستخدام في امارة ابوظبي منذ مطلع العام الجاري بقيمة 1.3 مليار درهم اماراتي ، موضحا ان معظم هذه الابراج تقع في جزيرة الريم.
واكد أن السوق العقاري في ابوظبي يشهد نشاطا متواصلا بفضل ثقة المستثمرين في السوق العقاري في الامارة.
وقال المحيربي:" ان السوق العقاري في أبوظبي يشهد حركة نمو متواصلة والدليل على ذلك وجود طلب مرتفع على شراء وتملك الوحدات السكنية، وتمكن شركات التطوير من بيع مراحل متقدمة من مشاريعها والشروع في تنفيذها لتسليمها حسب الجدول الزمني المقرر، كما ان أسعار الوحدات العقارية في أبوظبي تعد تنافسية مغرية للجمهور، الامر الذي يجعل أبوظبي الخيار الامثل للاستثمار والتملك العقاري.
وأكد ان السوق العقاري في امارة أبوظبي يواصل نموه من حيث الطلب و تعتبر اسعار الوحدات السكنية المعروضة للبيع مناسبة وتنافسية في ظل وجود مشاريع تنسب ذوي الدخل المرتفع والمتوسط وتتناسب مع امكانيات الجميع، مشيرا الى أن مواصلة شركات التطوير العقاري اطلاق وتنفيذ المشاريع التي لديها يعزز من ثقة المستثمرين والملاك بهذا السوق الهام والحيوي.
دعم وتشجيع
اكد خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار أهمية دعم وتشجيع الشركات العقارية وشركات البناء والمقاولات على النمو والتطور وتوفير مختلف سبل النجاح امامها لتتمكن من التوسع في انشطتها اقليميا وعالميا، وان تكون منافسا هاماص لمختلف الشركات العالمية العاملة في هذه القطاعات.
و قال المحيربي:" إن رؤية القيادة الرشيدة لوجود شركات إماراتية تعمل في تنفيذ مشاريع في الصين او تشيلي يحتاج الى الدعم و المساندة لكي نرى شركات اماراتية عملاقة تنافس على تنفيذ مشاريع عقارية وانشائية في مختلف دول العالم ، حيث أن مثل هذه الرؤية قابلة للتحقيق ويجب تمهيد الطريق أمام الشركات الغماراتية لتنافس نظيراتها العالمية.
وأضاف بالقول:" إن الشركات الاماراتية بحاجة الى الدعم والمساندة في الحصول على المشاريع وتنفيذها و تحقيق عوائد مربحة تمكنها من التوسع في أعمالها والخروج من الإطار المحلي للتوجه الى المحيط الاقليمي والعالمي، لذا يجب تهيئة الظروف أمام الشركات الوطنية لتحقيق النمو الذي تنشده والربحية التي تمكنها من تثبيت أقدامها على قواعد صلبة ومن ثم التوسع اقليميا وعالميا بشكل يجعل شركاتنا تنفذ مشاريع عملاقة في دول مثل الصين وروسيا و أوروبا وغيرها من الدول الاخرى".
وأشار المحيربي الى أن الأسعار التي تحصل عليها الشركات الاماراتية من المدن العمالية لتسكين عمالها او الاراضي التي تقيم عليها مشاريعها او الرسوم التي يجري دفعها تعتبر أعلى من نظيراتها في دول الجوار الامر الذي يقلل من فرص التنافسية ، وجذب المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال رغم ما توفره الدولة من مرافق وبنى تحتية متطورة و تزويد المناطق الصناعية بالخدمات والكهرباء والمياه والصرف الصحي و وجود مدن مناسبة للعمال ن الا ان الاسعار والتكاليف المرتفعة مقارنة بمناطق صناعية في دول مجاورة يكون لها الاثر في توجهات المستثمرين ورجال الاعمال".
وقال:" نريد ان تكون أبوظبي الخيار الاول لرجال الاعمال والمستثمرين عبر وجود خدمات باسعار تنافسية او اقل من المقدمة في دول الجوار، وتوفير التمويل والتسهيلات البنكية بشكل اكثر مرونة مما هو عليه حاليا، حيث ان نجاحنا في جذب المصانع والشركات والمؤسسات للعمل في أبوظبي سيعني جذب مزيد من العمالة التي تحتاج الى مساكن ومدارس ومستشفيات ومرافق تتناسب مع الزيادة السكانية التي قد يحدثها هذا الامر ، مع رفع اشغالات الفنادق والطلب عليها في ظل استراتيجية أبوظبي لتحويل الامارة الى وجهة سياحية اكثر تميزا على الصعيد العالمي".
أوضح خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار أن معرض سيتي سكيب أبوظبي يعتبر المعرض الرائد والمنصة المثالية للشركات العقارية لاطلاق مشاريعها الجديدة التي سيجري الكشف عنها اليوم الثلاثاء في مركز أبوظبي للمعارض، معربا عن توقعاته ان يشهد المعرض توافد آلاف الزوار والمستثمرين الراغبين بالشراء والتملك في ظل الحديث عن عزم شركات التطوير العقاري اطلاق مشاريع تناسب ذوي الدخل المتوسط في امارة أبوظبي وباسعار مناسبة .
وكشف المحيربي ان شركة الخليج العربي للاستثمار نجحت في القيام باعمال وساطة عقارية لمباني وابراج متعددة الاستخدام في امارة ابوظبي منذ مطلع العام الجاري بقيمة 1.3 مليار درهم اماراتي ، موضحا ان معظم هذه الابراج تقع في جزيرة الريم.
واكد أن السوق العقاري في ابوظبي يشهد نشاطا متواصلا بفضل ثقة المستثمرين في السوق العقاري في الامارة.
وقال المحيربي:" ان السوق العقاري في أبوظبي يشهد حركة نمو متواصلة والدليل على ذلك وجود طلب مرتفع على شراء وتملك الوحدات السكنية، وتمكن شركات التطوير من بيع مراحل متقدمة من مشاريعها والشروع في تنفيذها لتسليمها حسب الجدول الزمني المقرر، كما ان أسعار الوحدات العقارية في أبوظبي تعد تنافسية مغرية للجمهور، الامر الذي يجعل أبوظبي الخيار الامثل للاستثمار والتملك العقاري.
وأكد ان السوق العقاري في امارة أبوظبي يواصل نموه من حيث الطلب و تعتبر اسعار الوحدات السكنية المعروضة للبيع مناسبة وتنافسية في ظل وجود مشاريع تنسب ذوي الدخل المرتفع والمتوسط وتتناسب مع امكانيات الجميع، مشيرا الى أن مواصلة شركات التطوير العقاري اطلاق وتنفيذ المشاريع التي لديها يعزز من ثقة المستثمرين والملاك بهذا السوق الهام والحيوي.
دعم وتشجيع
اكد خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار أهمية دعم وتشجيع الشركات العقارية وشركات البناء والمقاولات على النمو والتطور وتوفير مختلف سبل النجاح امامها لتتمكن من التوسع في انشطتها اقليميا وعالميا، وان تكون منافسا هاماص لمختلف الشركات العالمية العاملة في هذه القطاعات.
و قال المحيربي:" إن رؤية القيادة الرشيدة لوجود شركات إماراتية تعمل في تنفيذ مشاريع في الصين او تشيلي يحتاج الى الدعم و المساندة لكي نرى شركات اماراتية عملاقة تنافس على تنفيذ مشاريع عقارية وانشائية في مختلف دول العالم ، حيث أن مثل هذه الرؤية قابلة للتحقيق ويجب تمهيد الطريق أمام الشركات الغماراتية لتنافس نظيراتها العالمية.
وأضاف بالقول:" إن الشركات الاماراتية بحاجة الى الدعم والمساندة في الحصول على المشاريع وتنفيذها و تحقيق عوائد مربحة تمكنها من التوسع في أعمالها والخروج من الإطار المحلي للتوجه الى المحيط الاقليمي والعالمي، لذا يجب تهيئة الظروف أمام الشركات الوطنية لتحقيق النمو الذي تنشده والربحية التي تمكنها من تثبيت أقدامها على قواعد صلبة ومن ثم التوسع اقليميا وعالميا بشكل يجعل شركاتنا تنفذ مشاريع عملاقة في دول مثل الصين وروسيا و أوروبا وغيرها من الدول الاخرى".
وأشار المحيربي الى أن الأسعار التي تحصل عليها الشركات الاماراتية من المدن العمالية لتسكين عمالها او الاراضي التي تقيم عليها مشاريعها او الرسوم التي يجري دفعها تعتبر أعلى من نظيراتها في دول الجوار الامر الذي يقلل من فرص التنافسية ، وجذب المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال رغم ما توفره الدولة من مرافق وبنى تحتية متطورة و تزويد المناطق الصناعية بالخدمات والكهرباء والمياه والصرف الصحي و وجود مدن مناسبة للعمال ن الا ان الاسعار والتكاليف المرتفعة مقارنة بمناطق صناعية في دول مجاورة يكون لها الاثر في توجهات المستثمرين ورجال الاعمال".
وقال:" نريد ان تكون أبوظبي الخيار الاول لرجال الاعمال والمستثمرين عبر وجود خدمات باسعار تنافسية او اقل من المقدمة في دول الجوار، وتوفير التمويل والتسهيلات البنكية بشكل اكثر مرونة مما هو عليه حاليا، حيث ان نجاحنا في جذب المصانع والشركات والمؤسسات للعمل في أبوظبي سيعني جذب مزيد من العمالة التي تحتاج الى مساكن ومدارس ومستشفيات ومرافق تتناسب مع الزيادة السكانية التي قد يحدثها هذا الامر ، مع رفع اشغالات الفنادق والطلب عليها في ظل استراتيجية أبوظبي لتحويل الامارة الى وجهة سياحية اكثر تميزا على الصعيد العالمي".
