راصد الدولية تندد بتفجيرات الكنائس في مصر
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
دانت شبكة راصد الدولية لحقوق الإنسان، االتفجيرات التي استهدفت دور العبادة في جمهورية مصر العربية، معربةً عن إدانتها البالغة والشديدة للانفجارالذي استهدف كنيسة مارجرجس بشارع على مبارك بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية في 9/4/2017، تزامنًا مع بدء احتفال الأخوة المسيحيين بـ "أحد السعف"، مما أدى إلى مصرع نحو 27 شخصًا وإصابة 56 آخرين.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن هذه العمليات تعتبر بمثابة نوع من أنواع الإرهاب المنظم، الذي يمارس ضد الدولة المصرية، ويهدد كيانها واستقرارها وأمنها وشعبها، ويستهدف بث الرعب وعدم الاستقرار في البلاد ويعمل على إثارة الفتنة الطائفية التي ينبذها الشعب المصري.
وطالبت الشبكة، الحكومة المصرية بتكثيف الجهود للتصدي لظاهرة الإرهاب ومكافحته على كافة الأصعدة المحلية والدولية وتعزيز ضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وإنفاذ سيادة القانون بوصفه الركيزة الأساسية لمكافحة الإرهاب ليس فقط في مصر بل في كافة الدول العربية لا سيما التي تشهد هجمات متكررة للجماعات الإرهابية التكفيرية والتي تستهدف إذكاء النعرات الطائفية، والتركيز على أهمية مواجهة الفكر المتطرف والمتعصب عبر العمل بإستراتيجية فعاله لنشر قيم حقوق الإنسان والتسامح والقبول بالأخر، وهذا يتطلب تعزيز وتقوية دور المجتمع المدني للقيام بهذه المهمة، بالإضافة إلى أهمية تبنى منهج للمؤسسات الثقافية والتعليمية، للعمل على مواجهة الفكر المتطرف، وتجديد الخطاب الديني، بما يؤدى الى نزع أفكار الإرهاب والعنف والكراهية ضد الأخر.
كما وطالبت الشبكة، المجتمع الدولي بكافة هيئاته بضرورة العمل على ملاحقة ممولي الإرهاب المنظم في العالم عبر آليات فعالة وليس عبر البيانات والتصريحات الإعلامية فقط.
وشددت الشبكة بقوة على إدانة واستنكار هذا العدوان الإجرامي الذي يتنافى مع كل الشرائع السماوية والشرعة العالمية لحقوق الإنسان، مطالبين بضرورة ملاحقة المتورطين في هذين التفجيرين ومن يقف خلفهم من يمول أعمالهم الإرهابية.
كما قدمت الشبكة من جمهورية مصر العربية حكومة وشعباً وبالأخص من الأخوة المسيحين بأحر التعازي بضحايا الإرهاب ونأمل الشفاء العاجل للجرحى وتحقيق العدالة بالقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.
دانت شبكة راصد الدولية لحقوق الإنسان، االتفجيرات التي استهدفت دور العبادة في جمهورية مصر العربية، معربةً عن إدانتها البالغة والشديدة للانفجارالذي استهدف كنيسة مارجرجس بشارع على مبارك بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية في 9/4/2017، تزامنًا مع بدء احتفال الأخوة المسيحيين بـ "أحد السعف"، مما أدى إلى مصرع نحو 27 شخصًا وإصابة 56 آخرين.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن هذه العمليات تعتبر بمثابة نوع من أنواع الإرهاب المنظم، الذي يمارس ضد الدولة المصرية، ويهدد كيانها واستقرارها وأمنها وشعبها، ويستهدف بث الرعب وعدم الاستقرار في البلاد ويعمل على إثارة الفتنة الطائفية التي ينبذها الشعب المصري.
وطالبت الشبكة، الحكومة المصرية بتكثيف الجهود للتصدي لظاهرة الإرهاب ومكافحته على كافة الأصعدة المحلية والدولية وتعزيز ضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وإنفاذ سيادة القانون بوصفه الركيزة الأساسية لمكافحة الإرهاب ليس فقط في مصر بل في كافة الدول العربية لا سيما التي تشهد هجمات متكررة للجماعات الإرهابية التكفيرية والتي تستهدف إذكاء النعرات الطائفية، والتركيز على أهمية مواجهة الفكر المتطرف والمتعصب عبر العمل بإستراتيجية فعاله لنشر قيم حقوق الإنسان والتسامح والقبول بالأخر، وهذا يتطلب تعزيز وتقوية دور المجتمع المدني للقيام بهذه المهمة، بالإضافة إلى أهمية تبنى منهج للمؤسسات الثقافية والتعليمية، للعمل على مواجهة الفكر المتطرف، وتجديد الخطاب الديني، بما يؤدى الى نزع أفكار الإرهاب والعنف والكراهية ضد الأخر.
كما وطالبت الشبكة، المجتمع الدولي بكافة هيئاته بضرورة العمل على ملاحقة ممولي الإرهاب المنظم في العالم عبر آليات فعالة وليس عبر البيانات والتصريحات الإعلامية فقط.
وشددت الشبكة بقوة على إدانة واستنكار هذا العدوان الإجرامي الذي يتنافى مع كل الشرائع السماوية والشرعة العالمية لحقوق الإنسان، مطالبين بضرورة ملاحقة المتورطين في هذين التفجيرين ومن يقف خلفهم من يمول أعمالهم الإرهابية.
كما قدمت الشبكة من جمهورية مصر العربية حكومة وشعباً وبالأخص من الأخوة المسيحين بأحر التعازي بضحايا الإرهاب ونأمل الشفاء العاجل للجرحى وتحقيق العدالة بالقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.

التعليقات