بـ "3 أمتار حجارة" إسرائيل تزعم امتلاك "هرم فرعوني"!

بـ "3 أمتار حجارة" إسرائيل تزعم امتلاك "هرم فرعوني"!
رام الله - دنيا الوطن
بعد جرائمها في احتلال الأرض والسطو على الجغرافيا، تحاول إسرائيل جاهدة الاستيلاء على التاريخ أيضًا، والزعم بامتلاكها حضارة تحاكي حضارات دول الجوار ومن بينها مصر، حيث زعم علماء آثار إسرائيليون، اكتشاف هرم صغير قرب مستوطنة بالضفة الغربية، ترغب سلطات الاحتلال في تحويله لمزار سياحي سعياً منها ليصبح مثل أهرامات الجيزة.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً زعمت فيه وجود هرم صغير تم بناؤه على مشارف مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية خلال عصر الإسكندر المقدوني.

وقالت الصحيفة إن الهرم الذى تم اكتشافه مؤخراً تم بناؤه بواسطة حجارة منحوتة ضخمة، فى العصور القديمة قبل ميلاد المسيح.

وأوضحت، أن الهرم الصغير الذى لقب بـ"الهرم الإسرائيلى" على حد زعم الصحيفة، يمكن للمرء أن يرى بسهولة بنية الهرم، موضحة أن مكتشفي الهرم يبحثون عن وجود مقابر بداخله على الطريقة الفرعونية، حيث يبلغ طوله 3.5 أمتار وعرضه 10 أمتار.

وأوضحت الصحيفة، أن الفراعنة القدماء بنوا أهرامات بأحجام مختلفة فى جميع أنحاء العالم وليس فقط فى مصر القديمة.

من جانبه، قال عالم الآثار الإسرائيلى "بوعاز ويسيو": إن بناء الهرم تم بتأثير من الفراعنة القدماء وخلال الحضارة الهيلينة التي كانت موجودة قديماً على هذه الأرض على حد زعمه.

وأضاف أن السبب وراء بناء الهرم هو الإيمان بالبعث بعد الموت وهو المعتقد الذى كان سائداً في تلك الفترة من عمر الإنسانية، زاعماً في الوقت ذاته وجود أهرامات أخرى في مدينة القدس، مثل قبر زكريا، مضيفاً أن سلطات الآثار في إسرائيل تعتزم جعله مزاراً سياحياً تراثياً على حد زعمها.

ويأتى ذلك، بعدما اعترف عالم آثار إسرائيلى بأن بني إسرائيل الذين كانوا يعيشون فى مصر أيام مصر الفرعونية لم يبنوا الأهرامات، موضحاً أنها قد تبدو مفأجاة للكثير من الإسرائيليين واليهود، لكنها الحقيقة.

ونقل موقع "ماكور" الإسرائيلى، عن البروفسور إسرائيل فينكلشتاين، رئيس معهد الآثار فى جامعة تل أبيب، أنه لا توجد أى شهادات تاريخية أو أثرية تدل على أن اليهود هم بناة الأهرامات.

وأكد أنه بالرجوع إلى الدلائل التاريخية يتضح أنه لم يكن هناك يهود فى مصر لدى بناء الأهرام، كما أن الكتب المقدسة لدى اليهود كالتلمود والعهد القديم لا يوجد بها ما يشير إلى ذلك، علماً بأنها أقرب تاريخياً إلى الحدث، ولو تم ذلك لكان الأولى لليهود ذكره.



التعليقات