الكتلة الإسلامية بالنجاح.. عطاء دائم رغم الحظر والملاحقات
رام الله - دنيا الوطن
رغم كَم الملاحقة الكبير الذي طال كوادر الكتلة الإسلامية وقيادييها في جامعة النجاح خلال السنوات القليلة الماضية، وحظر نشاطها غير المبرر من قبل إدارة الجامعة، إلا أن الكتلة استطاعت بتضحيات أبنائها أن تقدم نموذجاً عملياً مميزاً تلخص حكايته بمئات النشاطات المنوعة التي خدمت بها عموم طلبة النجاح.
فقد استطاع أبناء الكتلة رغم الاعتقال والملاحقة تقديم 628 نشاطاً بين عامي 2013 و2017، منها 226 نشاطاً أكاديمياً و137 نشاطاً خدماتياً و100 نشاط وطني وسياسي، بينما نفذت 77 نشاطاً ثقافياً و56 نشاطاً دعوياً و6 أنشطة فنية و5 رياضية.
وخلال العام 2016-2017 نفذت الكتلة 22 نشاطاً سياسياً ووطنياً كان أبرزها "مهرجان الأقصى" الذي حضره نواب من المجلس التشريعي وشارك فيه المئات من الطلبة، ومهرجان "على درب قادتنا" وعدد من المسرحيات الهادفة.
كما قدمت الكتلة خلال هذا العام 61 نشاطاً خدماتياً، منها توزيع طرود وهدايا وقرطاسية على الطلبة، فضلًا عن توزيع أقراص تعليمية على طلبة السنة الأولى، وحملات التوصيل والتصوير المجاني، كما قدمت الطرود الصحية والغذائية لطلبة السكنات وخاصة في شهر رمضان.
وأما النشاطات الأكاديمية فبلغت قرابة الـ50 نشاطاً ابتدأتها باستقبال الطلبة الجدد وإرشادهم، كما وفرت لهم قرطاسية بأسعار رمزية، وأقامت لهم مهرجاناً مركزياً تحت اسم "مشاعل الانتصار"، فضلاً عن "أسبوع الأسرى" و"أسبوع الشهداء" و"أسبوع الأقصى"، والعديد من النشاطات المميزة التي كللتها بمهرجان التخرج الذي قدمت فيه هدايا قيمة للخريجين.
ولم تنس الكتلة الإسلامية للحظة طالبات الجامعة، حيث خصتهن بمجموعة من النشاطات المميزة، كان أبرزها "عريشة الياسمين" الذي لاقى استحسان الطالبات، كما قدمت مسابقات ميدانية ثقافية خاصة بهن، بالإضافة للنشاطات الترفيهية، وتوزيع الطرود والورود وتكريم المحجبات.
وبالإضافة لذلك كله، أقامت الكتلة خلال العام المنصرم 21 نشاطاً دعوياً، و30 نشاطاً ثقافياً، و25 مسابقة منوعة و7 معارض و22 نشاطاً عاماً.
ويشكل ما أنجزته الكتلة الإسلامية خلال الأعوام الماضية لعموم طلبة جامعة النجاح، وما فشلت حركة الشبيبة الطلابية في تقديمه لهم، البرهان الأبرز على من هي الجهة الأقدر على خدمة الطلبة وتلبية احتياجاتهم، ومن هو القادر على حمل الأمانة.
وبعد فشل حركة الشبيبة في تقديم الحد الأدنى مما يصبوا إليه طلبة جامعة النجاح عقب تفردها لسنوات في رئاسة المجلس، يحذوا طلاب النجاح الأمل في بروز غدٍ مشرق تعود فيه الحركة الطلابية لسابق عهدها، لتشكل من جديد بوصلة العمل المقاوم، وتحمل لواء خدمة الطلبة من جديد.
رغم كَم الملاحقة الكبير الذي طال كوادر الكتلة الإسلامية وقيادييها في جامعة النجاح خلال السنوات القليلة الماضية، وحظر نشاطها غير المبرر من قبل إدارة الجامعة، إلا أن الكتلة استطاعت بتضحيات أبنائها أن تقدم نموذجاً عملياً مميزاً تلخص حكايته بمئات النشاطات المنوعة التي خدمت بها عموم طلبة النجاح.
فقد استطاع أبناء الكتلة رغم الاعتقال والملاحقة تقديم 628 نشاطاً بين عامي 2013 و2017، منها 226 نشاطاً أكاديمياً و137 نشاطاً خدماتياً و100 نشاط وطني وسياسي، بينما نفذت 77 نشاطاً ثقافياً و56 نشاطاً دعوياً و6 أنشطة فنية و5 رياضية.
وخلال العام 2016-2017 نفذت الكتلة 22 نشاطاً سياسياً ووطنياً كان أبرزها "مهرجان الأقصى" الذي حضره نواب من المجلس التشريعي وشارك فيه المئات من الطلبة، ومهرجان "على درب قادتنا" وعدد من المسرحيات الهادفة.
كما قدمت الكتلة خلال هذا العام 61 نشاطاً خدماتياً، منها توزيع طرود وهدايا وقرطاسية على الطلبة، فضلًا عن توزيع أقراص تعليمية على طلبة السنة الأولى، وحملات التوصيل والتصوير المجاني، كما قدمت الطرود الصحية والغذائية لطلبة السكنات وخاصة في شهر رمضان.
وأما النشاطات الأكاديمية فبلغت قرابة الـ50 نشاطاً ابتدأتها باستقبال الطلبة الجدد وإرشادهم، كما وفرت لهم قرطاسية بأسعار رمزية، وأقامت لهم مهرجاناً مركزياً تحت اسم "مشاعل الانتصار"، فضلاً عن "أسبوع الأسرى" و"أسبوع الشهداء" و"أسبوع الأقصى"، والعديد من النشاطات المميزة التي كللتها بمهرجان التخرج الذي قدمت فيه هدايا قيمة للخريجين.
ولم تنس الكتلة الإسلامية للحظة طالبات الجامعة، حيث خصتهن بمجموعة من النشاطات المميزة، كان أبرزها "عريشة الياسمين" الذي لاقى استحسان الطالبات، كما قدمت مسابقات ميدانية ثقافية خاصة بهن، بالإضافة للنشاطات الترفيهية، وتوزيع الطرود والورود وتكريم المحجبات.
وبالإضافة لذلك كله، أقامت الكتلة خلال العام المنصرم 21 نشاطاً دعوياً، و30 نشاطاً ثقافياً، و25 مسابقة منوعة و7 معارض و22 نشاطاً عاماً.
ويشكل ما أنجزته الكتلة الإسلامية خلال الأعوام الماضية لعموم طلبة جامعة النجاح، وما فشلت حركة الشبيبة الطلابية في تقديمه لهم، البرهان الأبرز على من هي الجهة الأقدر على خدمة الطلبة وتلبية احتياجاتهم، ومن هو القادر على حمل الأمانة.
وبعد فشل حركة الشبيبة في تقديم الحد الأدنى مما يصبوا إليه طلبة جامعة النجاح عقب تفردها لسنوات في رئاسة المجلس، يحذوا طلاب النجاح الأمل في بروز غدٍ مشرق تعود فيه الحركة الطلابية لسابق عهدها، لتشكل من جديد بوصلة العمل المقاوم، وتحمل لواء خدمة الطلبة من جديد.
