الأخبار
الرئاسة اللبنانية تنفي تضارب تصريحات ميشيل عونسليماني: سنحتفل بالقضاء على تنظيم الدولة خلال 3 أو 4 أشهرالعثور على جثة المعارضة السورية "عروبة بركات" وابنتها بعد طعنهما بتركياالاحتلال يعتقل 3 شبان على حاجز الحمرا.. وآخر خلال استعداده للسفر للأردنأبو يوسف: علينا استثمار خطاب الرئيس لإنجاح المصالحة وعقد المجلس الوطنيالسيسي: 50 بلدًا إسلاميًا سيتصالح مع إسرائيل إذا حلت القضية الفلسطينيةأبو مرزوق: سلاح المقاومة ليس للحوار ومستعدون لتقاسم قرار الحرب والسلام مع القيادة الفلسطينيةفي أول ظهور له بعد المرض.. عريقات: سأدخل عملية "زراعة الرئتين" متوكلًا على اللهالجيش الإسرائيلي يقصف مستودع سلاح لحزب الله بسورياالمطران حنا: تجاهل ترامب لفلسطين في خطابه لأنه رئيس جاهلهل اعتذر ترامب لأردوغان؟للمرة الأولى.. السماح للسيدات في السعودية بدخول الملاعبكيلة: تراجع في الموقف السياسي الإيطالي من القضية القلسطينيةاتفاقية بقيمة 1.1 مليار دولار تجمع بين Google و HTCكوريا الشمالية تهدد.. مستعدون لتجربة أكبر مستويات الرد في التاريخ
2017/9/22

"الرنتيسي" الذي فضّل الموت بالأباتشي على الموت بالسكتة القلبية

"الرنتيسي" الذي فضّل الموت بالأباتشي على الموت بالسكتة القلبية

الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

تاريخ النشر : 2017-04-17
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الـ 17 من نيسان، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد أحد مؤسسي حركة حماس، وأبرز قادتها التاريخيين عبد العزيز عبد المجيد الرنتيسي، الذي ارتقى مع اثنين من مرافقيه بغارة إسرائيلية، من خلال طائرة من طراز (أباتشي) في العام 2004 وسط مدينة غزة.

في أعقاب اغتيال الشهيد المؤسس لحركة حماس، أحمد ياسين، بايعت حماس الرنتيسي؛ ليكون زعيمها في قطاع غزة، واستمر في قيادتها لأقل من شهر، حيث استهدفته طائرة الاحتلال أثناء تنقله بسيارته.

وللرنتيسي، جملة رددها كثيرًا حيث قال: "هل نحن خائفون من الموت؟.. إنه الموت سواء بالقتل أو بالسرطان.. نحن جميعًا ننتظر آخر يوم في حياتنا.. لن يتغير شيء.. سواء أكان بالأباتشي أو بالسكتة القلبية.. الموت واحد.. أنا أفضل الأباتشي."

تأسيس حماس

كان الرنتيسي أحد قياديي جماعة "الإخوان المسلمين" الـ 7 في قطاع غزة "الشيخ أحمد ياسين وعبد الفتاح دخان ومحمد شمعة وإبراهيم اليازوري وصلاح  شحادة وعيسى النشار"، عندما حدثت حادثة المقطورة الإسرائيلية، التي صدمت فيها سيارة لعمال فلسطينيين، فقتلت وأصابت جميع من في السيارة، واعتبرت هذه الحادثة عملًا متعمدًا بهدف القتل، ما أثار الشارع الفلسطيني، فاجتمع القادة السبعة في قطاع غزة، ومنهم الرنتيسي، على إثر ذلك وتدارسوا الأمر، واتخذوا قرارًا يقضي بإشعال انتفاضة في قطاع غزة ضد الاحتلال، وتم اتخاذ ذلك القرار في 9 من ديسمبر 1987، وتقرر الإعلان عن حركة المقاومة الإسلامية كعنوان للعمل الانتفاضي، وصدر البيان الأول موقع بـ "ح. م. س" هذا البيان التاريخي الذي أعلن بداية الانتفاضة.

الرنتيسي في سطور

وُلد الرنتيسي فى قرية يبنا بفلسطين، بين عسقلان ويافا، في 23 أكتوبر 1947، ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خانيونس للاجئين، وكان عمره وقتها ستة شهور، ونشأ بين تسعة إخوة وأختين.

التحق الشهيد، في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واضطر للعمل أيضًا وهو في هذا العمر؛ ليسهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة، وأنهى دراسته الثانوية عام 1965.

حصل على منحة دراسية في مصر على حساب (الأونروا)، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقًا درجة الماجستير في طب الأطفال.

عمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى ناصر "المركز الطبي الرئيسي في خانيونس بقطاع غزة" عام 1976.

بعد اشتداد الانتفاضة، قام الاحتلال في 17 ديسمبر 1992، بإبعاد 416 ناشطًا فلسطينيًا غالبيتهم من حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، منهم الرنتيسي، والذي برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور؛ لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيرًا عن رفضهم لقرار الإبعاد الإسرائيلي.

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في السجون "الإسرائيلية" سبع سنوات، بالإضافة إلى سنة قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992، وكان أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15-1-1988، وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5-3-1988.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف