الجبهة الديمقراطية تناقش مع قيادات لبنانية أوضاع اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
في اطار مروحة اتصالاتها السياسية التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان و عضوية عاطف خليل ، فادي بدر ابو صطيف واحمد موسى ابو فراس بعدد من المرجعيات اللبنانية شملت: وزير الدفاع اللبناني الاستاذ يعقوب الصراف ، المطارنة باسليوس منصور، جورج ابو جودة و باسليوس افرام .والنواب اسطفان الدويهي، رياض رحال ، والنواب السابقون نائلة معوض و قيصر معوض ، ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض ، عضو المكتب السياسي لتيار المردة رفلي ذياب . العميد المتقاعد تيدور مكاري ، المهندس زياد مكاري والاعلاميين ميشيل حلاق و أنطوان عامرية والسيدتان سليمة ولميا الراسي ...
وقد عرض ابو لؤي لمعاناة الشعب الفلسطيني في لبنان بسبب الحرمان من ابسط الحقوق الانسانية وتقليصات الاونروا و استمرار ماساة ابناء مخيم نهر البارد و المهجرين الفلسطينيين من سوريا ، داعيا الى معالجة الملف الفلسطيني كرزمة واحدة وبشكل شامل سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا وليس أمنيا فقط و على قاعدة قانونية تستند الى معادلة الحقوق و الواجبات ، مشددا بان هذه النظرة من شأنها ايجاد معالجة لملف مخيم عين الحلوة حيث نرفض تحويله الى صندوق بريد لرسائل دموية ممهورة بدماء شعبنا وتشويه صورته النضالية والاساءة لمخيماته وتصويرها على غير حقيقتها .
وأشار ابو لؤي الى المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية الناتجة عن التغول الاستيطاني و مشاريع ضم الكتل الاستيطانية وتقسيم الضفة و تهويد القدس و استمرار حصار غزة ، لاغلاق الطريق على شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس ، وذلك في ظل تعميق الانقسام و تجاهل قرارات الاجماع الفلسطيني الداعية لإنهائه واخرها نتائج حوارات بيروت و موسكو ، و تجاهل انتفاضة الشباب وقرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الامني و تجميد بروتوكول باريس الاقتصادي .. و دعا ابو لؤي الى مواجهة هذه المخاطر عبر اعتماد استراتيجية سياسية بديلة عن أوسلو و الرهان على المفاوضات العبثية و على الادارة الامريكية الجديدة التي أظهرت انحيازا اعمى لإسرائيل و سياساتها العدوانية تجاه شعبنا.
في اطار مروحة اتصالاتها السياسية التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان و عضوية عاطف خليل ، فادي بدر ابو صطيف واحمد موسى ابو فراس بعدد من المرجعيات اللبنانية شملت: وزير الدفاع اللبناني الاستاذ يعقوب الصراف ، المطارنة باسليوس منصور، جورج ابو جودة و باسليوس افرام .والنواب اسطفان الدويهي، رياض رحال ، والنواب السابقون نائلة معوض و قيصر معوض ، ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض ، عضو المكتب السياسي لتيار المردة رفلي ذياب . العميد المتقاعد تيدور مكاري ، المهندس زياد مكاري والاعلاميين ميشيل حلاق و أنطوان عامرية والسيدتان سليمة ولميا الراسي ...
وقد عرض ابو لؤي لمعاناة الشعب الفلسطيني في لبنان بسبب الحرمان من ابسط الحقوق الانسانية وتقليصات الاونروا و استمرار ماساة ابناء مخيم نهر البارد و المهجرين الفلسطينيين من سوريا ، داعيا الى معالجة الملف الفلسطيني كرزمة واحدة وبشكل شامل سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا وليس أمنيا فقط و على قاعدة قانونية تستند الى معادلة الحقوق و الواجبات ، مشددا بان هذه النظرة من شأنها ايجاد معالجة لملف مخيم عين الحلوة حيث نرفض تحويله الى صندوق بريد لرسائل دموية ممهورة بدماء شعبنا وتشويه صورته النضالية والاساءة لمخيماته وتصويرها على غير حقيقتها .
وأشار ابو لؤي الى المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية الناتجة عن التغول الاستيطاني و مشاريع ضم الكتل الاستيطانية وتقسيم الضفة و تهويد القدس و استمرار حصار غزة ، لاغلاق الطريق على شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس ، وذلك في ظل تعميق الانقسام و تجاهل قرارات الاجماع الفلسطيني الداعية لإنهائه واخرها نتائج حوارات بيروت و موسكو ، و تجاهل انتفاضة الشباب وقرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الامني و تجميد بروتوكول باريس الاقتصادي .. و دعا ابو لؤي الى مواجهة هذه المخاطر عبر اعتماد استراتيجية سياسية بديلة عن أوسلو و الرهان على المفاوضات العبثية و على الادارة الامريكية الجديدة التي أظهرت انحيازا اعمى لإسرائيل و سياساتها العدوانية تجاه شعبنا.

التعليقات