الشيخ علي ياسين يحاضر عن الشهيد السيد محمد باقر الصدر
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
بدعوة من مركز الامام الخميني في مدينة النبطية وبمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر وضمن الأنشطة الثقافية التي تقام بالمناسبة
حاضر رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في المركز تحت عنوان ( السيد الصدر مدرسة القيام ) بحضور مدير المركز في مدينة النبطية الشيخ غالب حلال ومدير جمعية التعليم الديني علي مرعي ووفد من فعاليات المهن الحرة في المنطقة الثانية في حزب الله وعدد من الفعاليات والشخصيات في المنطقة.
قدم المحاضرة عماد عواضة .
دان العلامة ياسين التفجير الارهابي الاجرامي الذي تعرض له اهالي كفريا والفوعة والذي اظهر وحشية الجماعات التكفيرية التي تقتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل كما فعل ويفعل العدو الاسرائيي.
واعتبر العلامة ياسين هذا التفجير عار على الانظمة العربية التي تدعم هذه الجماعات وكذلك التي تدعم الكيان الصهيوني . وعبر العلامة ياسين عن بالغ حزنه لاهالي الضحايا الابرياء مقدما" تعازيه لهم متمنيا" ان يكون هذا التفجير هو نهاية معاناة اهالي كفريا والفوعة
وطالب العلامة ياسين علماء الأمة بأخذ موقف واضح وصريح من الجماعات الارهابية بشكل يضع هذه الجماعات في مكانها الصحيح الا وهو المشروع الصهيوامريكي الذي صنعهم لخدمة مشروعه الاستعماري في المنطقة
تناول العلامة ياسين في محاضرته حياة الشهيد الصدر من مختلف الجوانب وتأثير هذه الشخصية على العالمين العربي والإسلامي
فقال : ان السيد الصدر كان مدرسة خرجت الكثير من العلماء من العالمين العاملين الذين اغنوا الفكر الإسلامي شرحا" وتبيانا" في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الغرب , وهم كذلك ساهموا في نهوض المجتمعات الإسلامية عبر نشر الوعي قولا" وفعلا" في مواجهة الاستعمار والاحتلال بكافة اشكاله .
أضاف : كان السيد الصدر قدوة في حياته التي كانت ممتلئة بتطبيق المفاهيم الإسلامية عن حق حيث حق القول فيه : انه العالم الذي ورث الأنبياء وورث المسلمين نموذجا" إسلاميا" راقيا" يحتذى به
ورأى العلامة ياسين : ان واحدا" من أسباب الازمات التي تعيشها المجتمعات الإسلامية هو الابتعاد عن المفاهيم الحقة للإسلام المحمدي الاصيل التي مارسها السيد الصدر ودعى اليها في زماننا المعاصر , وهذا الابتعاد جعل من العراق مسقط رأس السيد الصدر وموطنه بلدا" فقيرا" يتخبط بالصراعات الداخلية التي تتكامل مع الفوضى التي يعمل عليها المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة خصوصا" سوريا
ورأى العلامة الشيخ علي ياسين : ان مواجهة الحركات التكفيرية لا يكون فقط عسكريا كما يحدث الآن
لكننا ندعو الى مواجهته فكريا" بالمبادئ التي حملها السيد الصدر والتي ركزت على الفهم الإسلامي الحق للرسالة السماوية الداعية للوحدة والمحبة والجدال بالتي هي أحسن ورفض كل اشكال الوصاية البشرية والخضوع للوصاية الإلهية فقط
وأكد العلامة ياسين: ان السيد الصدر واحد من العقول المقاومة التي زرعت في نفوس الأجيال التمسك بالفكر الجهادي الذي لا يساوم على الحقوق ويواجه المشاريع المشبوهة ,
وقال : من هنا نشأت المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين وعند كل حر في العالم
داعيا" العالم عموما" والشباب خصوصا" في لبنان والعالمين العربي والإسلامي الى التعرف على الفكر الإسلامي الصحيح عبر التعرف على كتابات السيد الصدر التي أغنت الفكر العالمي والانساني .
بدعوة من مركز الامام الخميني في مدينة النبطية وبمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر وضمن الأنشطة الثقافية التي تقام بالمناسبة
حاضر رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في المركز تحت عنوان ( السيد الصدر مدرسة القيام ) بحضور مدير المركز في مدينة النبطية الشيخ غالب حلال ومدير جمعية التعليم الديني علي مرعي ووفد من فعاليات المهن الحرة في المنطقة الثانية في حزب الله وعدد من الفعاليات والشخصيات في المنطقة.
قدم المحاضرة عماد عواضة .
دان العلامة ياسين التفجير الارهابي الاجرامي الذي تعرض له اهالي كفريا والفوعة والذي اظهر وحشية الجماعات التكفيرية التي تقتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل كما فعل ويفعل العدو الاسرائيي.
واعتبر العلامة ياسين هذا التفجير عار على الانظمة العربية التي تدعم هذه الجماعات وكذلك التي تدعم الكيان الصهيوني . وعبر العلامة ياسين عن بالغ حزنه لاهالي الضحايا الابرياء مقدما" تعازيه لهم متمنيا" ان يكون هذا التفجير هو نهاية معاناة اهالي كفريا والفوعة
وطالب العلامة ياسين علماء الأمة بأخذ موقف واضح وصريح من الجماعات الارهابية بشكل يضع هذه الجماعات في مكانها الصحيح الا وهو المشروع الصهيوامريكي الذي صنعهم لخدمة مشروعه الاستعماري في المنطقة
تناول العلامة ياسين في محاضرته حياة الشهيد الصدر من مختلف الجوانب وتأثير هذه الشخصية على العالمين العربي والإسلامي
فقال : ان السيد الصدر كان مدرسة خرجت الكثير من العلماء من العالمين العاملين الذين اغنوا الفكر الإسلامي شرحا" وتبيانا" في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الغرب , وهم كذلك ساهموا في نهوض المجتمعات الإسلامية عبر نشر الوعي قولا" وفعلا" في مواجهة الاستعمار والاحتلال بكافة اشكاله .
أضاف : كان السيد الصدر قدوة في حياته التي كانت ممتلئة بتطبيق المفاهيم الإسلامية عن حق حيث حق القول فيه : انه العالم الذي ورث الأنبياء وورث المسلمين نموذجا" إسلاميا" راقيا" يحتذى به
ورأى العلامة ياسين : ان واحدا" من أسباب الازمات التي تعيشها المجتمعات الإسلامية هو الابتعاد عن المفاهيم الحقة للإسلام المحمدي الاصيل التي مارسها السيد الصدر ودعى اليها في زماننا المعاصر , وهذا الابتعاد جعل من العراق مسقط رأس السيد الصدر وموطنه بلدا" فقيرا" يتخبط بالصراعات الداخلية التي تتكامل مع الفوضى التي يعمل عليها المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة خصوصا" سوريا
ورأى العلامة الشيخ علي ياسين : ان مواجهة الحركات التكفيرية لا يكون فقط عسكريا كما يحدث الآن
لكننا ندعو الى مواجهته فكريا" بالمبادئ التي حملها السيد الصدر والتي ركزت على الفهم الإسلامي الحق للرسالة السماوية الداعية للوحدة والمحبة والجدال بالتي هي أحسن ورفض كل اشكال الوصاية البشرية والخضوع للوصاية الإلهية فقط
وأكد العلامة ياسين: ان السيد الصدر واحد من العقول المقاومة التي زرعت في نفوس الأجيال التمسك بالفكر الجهادي الذي لا يساوم على الحقوق ويواجه المشاريع المشبوهة ,
وقال : من هنا نشأت المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين وعند كل حر في العالم
داعيا" العالم عموما" والشباب خصوصا" في لبنان والعالمين العربي والإسلامي الى التعرف على الفكر الإسلامي الصحيح عبر التعرف على كتابات السيد الصدر التي أغنت الفكر العالمي والانساني .

التعليقات