السفير سعيد أبوعلي: ستبقى مصر قوية في مواجهة التحديات
رام الله - دنيا الوطن - أسامة زايد
تمر المنطقة العربية بأزمات متلاحقة ويعاني شعوبها من ويلات انتشار الإرهاب الغاشم الذي أصبح ينهل في الجسد العربي النار في الهشيم الأمر الذي يتطلب ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات والتداعيات التي تواجه أمتنا العربية وان كل مايحدث لايخدم إلا دولة الكيان الصهيوني وهذا ما أكدت عليه القمة العربية الأخيرة بالأردن .
التقت "الجمهورية" بالسفير سعيد أبوعلي الأمين المساعد في الجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
في البداية قدم السفير سعيد أبوعلي خالص التعازي إلي القيادة السياسية المصرية والشعب المصري بمسلميه ومسيحييه علي المصاب الأليم والأحداث الإرهابية المأساوية التي شهدتها محافظة الإسكندرية والغربيةپمؤكدا أن الدولة المصرية من أكبر القلائع الحصينة في وطننا العربي ولن تسقط مما تكالب عليها الأعداء فالحفاظ علي الأمن القومي العربي يبدأمن مصر وهي ليست مسئولية الشعب المصري وحده بل مسئولية كل الأوطان العربية.
أضاف أن الاستهداف الإهاربي للنسيج الاجتماعي المصري لن يكسر إرادتها وستظل قوية في مواجهة التحديات والتداعيات وهي محاولات بائسة لإثارة الفتنة الداخلية والتي ستزيد الشعب المصري من إعلاء قيم التضامن والولاء والمواطنة.
وصف السفير أبوعلي هذا العمل الخسيس بحالة الإفلاس والمأزق التي أصابت الجماعات الإرهابية بالفشل الذريع بعد أن حطم الجيش المصري أمانية في سيناء وتكبدت العديد من الخسائر في الأرواح والعتاد مطالب الدول العربية بضرورة التكاتف والتلاحم للقضاء علي هذا الخطر الداهم في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه الذي انتشر كالسرطان اللعين في أغلب بلداننا العربية.
حول لقاء الرئيسين عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس أبومازن أكد السفير سعيد ابوعلي أن زيارة الرئيس أبومازن إلي القاهرة ولقاء أخيه عبدالفتاح السيسي اتت في وقت بالغ الأهمية قبل إنعقاد القمة العربية وسفر الرئيس السيسي إلي مقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطعت الطريق علي المزايدين علي الدور المصري في القضية الفلسطينية فهي شريك أساسي ولن تتخلي عن الفلسطينيين طيلة سنوات الصراع العربي الإسرائيلي وقدمت العديد من التخصيات وتأكد علي التزام مصر الدائم والعميق تجاه قضيتنا والحرص المشترك من قيادة الدولتين علي التشاور والاطلاع علي آخر المستجدات علي الساحة الفلسطينية والعربية متهما الإعلام بأنه هو الذي يفتعل الأزمات ويحاول تعكير الصفو.
ماذا عن نتائج القمة العربية الأخيرة وهل كانت مرضية في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة...؟
أكد السفير سعيد أبوعلي أن قمة عمان كشفت عن حجم التحديات التي تواجهه أمتنا العربية التي تتطلب في المقام الأول توافقا عربيا ليحدث نقله نوعية في آليات العمل العربي المشترك وسرعة بذل الجهد لتحقيق التضامن العربي والتكامل في كافة المجالات لتحقيق الرخاء والرفاهية للمواطن العربي الذي يعاني من تدني مستوي المعيشة ودفع الثمن في مواجهة الإهارب الذي يجتاح أراضينا العربية.
قال أن من نتائج قمة عمان حالة التوافق بين القادة العرب علي مختلف القضايا المرتبطة بالتهديدات والتحديات التي تحاول العصف بالعديد من الدول مما يتطلب حشد الطاقات السياسية والدبلوماسية في وضع الرؤية المشتركة وتوضيح ملامح المستقبل العربي كما كانت متميزة في الشكل والمضمون وطبيعة القرارات فضلا عن حجم المشاركة التي وصلت إلي عدد 16 رئيسا وملكا واميرا عربيا مستجيبه الي ادراك القيادات العربية إلي طبيعة المرحلة والظروف العصيبة التي تعيشها أوطاننا العربية.
حول نتائج القمة بالنسبة للقضية الفلسطينية ..
أجاب السفير سعيد أبوعلي أن القمة أعادت القضية الفلسطينية إلي صدارة المشهد العربي رغم الأحداث الجارية فستظل هي القضية المركزية والمحورية الأولي للعرب والتأكيد علي قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام وأن عدم معالجة القضية الفلسطينية يعمل علي عدم الاستقرار في المنطقة وعلي توغل الجماعات والتنظيمات الإرهابية كما أكدت أيضا علي أحقية العرب والمسلمين في القدس ورفض نقل البعثات الدبلوماسية ودعم وصمود ونضال الشعب الفلسطيني وكذلك ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 بتجريم المستوطنات والتصدي إلي محاولات إسرائيل في التسلل إلي المناصب الدولية پوالترشح للحصول علي العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن.
أما علي المستوي المالي فتم إضافة 500 مليون دولار لدعم رأس مال صندوقي القدس والأقصي لتنفيذ المشروعات التنموية والعمل علي حث الدول في الوفاء بالتزاماتها المالية لدعم السلطة وتم توجيه الشكر إلي السعودية والجزائر في تسديد حصتهما قبل انعقاد قمة عمان.
أشار السفير أبوعلي إلي أننا بصدد التحضير إلي مؤتمر الطفل الفلسطيني الذي يعقد في التاسع من مايو القادم ويستمر لثلاثة أيام بدولة الكويت ويهدف إلي كشف الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأطفال الفلسطينيين وفضح اختراقها للقانون الدولي وتوثيق جرائمها والعمل علي حث المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني وكيفية الحماية القانونية للاطفال الفلسطينيين الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال والبحث عن آليات تطوير وتنمية قدراته وتأهيليه تعليميا ونفسيا وثقافيا في مواجهة سلطات الاحتلال .
تمر المنطقة العربية بأزمات متلاحقة ويعاني شعوبها من ويلات انتشار الإرهاب الغاشم الذي أصبح ينهل في الجسد العربي النار في الهشيم الأمر الذي يتطلب ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات والتداعيات التي تواجه أمتنا العربية وان كل مايحدث لايخدم إلا دولة الكيان الصهيوني وهذا ما أكدت عليه القمة العربية الأخيرة بالأردن .
التقت "الجمهورية" بالسفير سعيد أبوعلي الأمين المساعد في الجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
في البداية قدم السفير سعيد أبوعلي خالص التعازي إلي القيادة السياسية المصرية والشعب المصري بمسلميه ومسيحييه علي المصاب الأليم والأحداث الإرهابية المأساوية التي شهدتها محافظة الإسكندرية والغربيةپمؤكدا أن الدولة المصرية من أكبر القلائع الحصينة في وطننا العربي ولن تسقط مما تكالب عليها الأعداء فالحفاظ علي الأمن القومي العربي يبدأمن مصر وهي ليست مسئولية الشعب المصري وحده بل مسئولية كل الأوطان العربية.
أضاف أن الاستهداف الإهاربي للنسيج الاجتماعي المصري لن يكسر إرادتها وستظل قوية في مواجهة التحديات والتداعيات وهي محاولات بائسة لإثارة الفتنة الداخلية والتي ستزيد الشعب المصري من إعلاء قيم التضامن والولاء والمواطنة.
وصف السفير أبوعلي هذا العمل الخسيس بحالة الإفلاس والمأزق التي أصابت الجماعات الإرهابية بالفشل الذريع بعد أن حطم الجيش المصري أمانية في سيناء وتكبدت العديد من الخسائر في الأرواح والعتاد مطالب الدول العربية بضرورة التكاتف والتلاحم للقضاء علي هذا الخطر الداهم في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه الذي انتشر كالسرطان اللعين في أغلب بلداننا العربية.
حول لقاء الرئيسين عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس أبومازن أكد السفير سعيد ابوعلي أن زيارة الرئيس أبومازن إلي القاهرة ولقاء أخيه عبدالفتاح السيسي اتت في وقت بالغ الأهمية قبل إنعقاد القمة العربية وسفر الرئيس السيسي إلي مقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطعت الطريق علي المزايدين علي الدور المصري في القضية الفلسطينية فهي شريك أساسي ولن تتخلي عن الفلسطينيين طيلة سنوات الصراع العربي الإسرائيلي وقدمت العديد من التخصيات وتأكد علي التزام مصر الدائم والعميق تجاه قضيتنا والحرص المشترك من قيادة الدولتين علي التشاور والاطلاع علي آخر المستجدات علي الساحة الفلسطينية والعربية متهما الإعلام بأنه هو الذي يفتعل الأزمات ويحاول تعكير الصفو.
ماذا عن نتائج القمة العربية الأخيرة وهل كانت مرضية في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة...؟
أكد السفير سعيد أبوعلي أن قمة عمان كشفت عن حجم التحديات التي تواجهه أمتنا العربية التي تتطلب في المقام الأول توافقا عربيا ليحدث نقله نوعية في آليات العمل العربي المشترك وسرعة بذل الجهد لتحقيق التضامن العربي والتكامل في كافة المجالات لتحقيق الرخاء والرفاهية للمواطن العربي الذي يعاني من تدني مستوي المعيشة ودفع الثمن في مواجهة الإهارب الذي يجتاح أراضينا العربية.
قال أن من نتائج قمة عمان حالة التوافق بين القادة العرب علي مختلف القضايا المرتبطة بالتهديدات والتحديات التي تحاول العصف بالعديد من الدول مما يتطلب حشد الطاقات السياسية والدبلوماسية في وضع الرؤية المشتركة وتوضيح ملامح المستقبل العربي كما كانت متميزة في الشكل والمضمون وطبيعة القرارات فضلا عن حجم المشاركة التي وصلت إلي عدد 16 رئيسا وملكا واميرا عربيا مستجيبه الي ادراك القيادات العربية إلي طبيعة المرحلة والظروف العصيبة التي تعيشها أوطاننا العربية.
حول نتائج القمة بالنسبة للقضية الفلسطينية ..
أجاب السفير سعيد أبوعلي أن القمة أعادت القضية الفلسطينية إلي صدارة المشهد العربي رغم الأحداث الجارية فستظل هي القضية المركزية والمحورية الأولي للعرب والتأكيد علي قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام وأن عدم معالجة القضية الفلسطينية يعمل علي عدم الاستقرار في المنطقة وعلي توغل الجماعات والتنظيمات الإرهابية كما أكدت أيضا علي أحقية العرب والمسلمين في القدس ورفض نقل البعثات الدبلوماسية ودعم وصمود ونضال الشعب الفلسطيني وكذلك ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 بتجريم المستوطنات والتصدي إلي محاولات إسرائيل في التسلل إلي المناصب الدولية پوالترشح للحصول علي العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن.
أما علي المستوي المالي فتم إضافة 500 مليون دولار لدعم رأس مال صندوقي القدس والأقصي لتنفيذ المشروعات التنموية والعمل علي حث الدول في الوفاء بالتزاماتها المالية لدعم السلطة وتم توجيه الشكر إلي السعودية والجزائر في تسديد حصتهما قبل انعقاد قمة عمان.
ما الأعمال التي تقومون بالإعداد لها داخل قطاع فلسطين الآن ؟
قال إن القطاع الآن تحول إلي خلية نحل لصياغة البنود التنفيذية ومتابعة قرارات بيان عمان والاتصال المباشر بالمنظمات والهيئات الدولية وإعداد تقريرلرفعه إلي الأمين العام حول المراحل التنفيذية لقرارات القمة أضاف أننا بصدد الإعداد إلي عقد مؤتمر البرامج التعليمية لأبناء الأراضي العربية المحتلة في الأردن وأن قطاع فلسطين سيقوم خلال الأيام القادمة بالمشاركة في مراقبة الانتخابات البرلمانية بالجزائر.
قال إن القطاع الآن تحول إلي خلية نحل لصياغة البنود التنفيذية ومتابعة قرارات بيان عمان والاتصال المباشر بالمنظمات والهيئات الدولية وإعداد تقريرلرفعه إلي الأمين العام حول المراحل التنفيذية لقرارات القمة أضاف أننا بصدد الإعداد إلي عقد مؤتمر البرامج التعليمية لأبناء الأراضي العربية المحتلة في الأردن وأن قطاع فلسطين سيقوم خلال الأيام القادمة بالمشاركة في مراقبة الانتخابات البرلمانية بالجزائر.
أشار السفير أبوعلي إلي أننا بصدد التحضير إلي مؤتمر الطفل الفلسطيني الذي يعقد في التاسع من مايو القادم ويستمر لثلاثة أيام بدولة الكويت ويهدف إلي كشف الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأطفال الفلسطينيين وفضح اختراقها للقانون الدولي وتوثيق جرائمها والعمل علي حث المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني وكيفية الحماية القانونية للاطفال الفلسطينيين الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال والبحث عن آليات تطوير وتنمية قدراته وتأهيليه تعليميا ونفسيا وثقافيا في مواجهة سلطات الاحتلال .

التعليقات