منظمة الجبهة بالسجون: يوم الأسير هو يوم استحضار لمعاني التحدي

منظمة الجبهة بالسجون: يوم الأسير هو يوم استحضار لمعاني التحدي
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال بيانها الذي أكدت فيه على مشاركتها بالاضراب، ودعت لاستحضار يوم الأسير كيوم للتأكيد على حق الأسرى.

واليكم نص البيان:
 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني نتوجه بالتحية العطّرة إلى كل أسيرة وأسير، أبطال معارك الإرادات والصمود، إلى كل زهرة وشبل، إلى الأسرى المرضى ، الإداريين والقادة وفي مقدمتهم الأمين العام الرفيق أحمد سعدات، مروان البرغوثي، حسن سلامة، وجدي جودة، انس جرادات، باسم خندقجي وكوكبة طويلة من القادة الذين يشكّلون رافعة وطنية للنضال الوطني من جهة والاعتقالي داخل السجون جهة أخرى.

اننا في هذه المناسبة نتوجه بتحية الفخر والاعتزاز إلى شهداء الحركة الأسيرة، كما نبرق بالتحية إلى كل الذين عقدوا العزم على المواجهة والسير نحو تحقيق الانتصار، فهي جزء من نهجنا الثابت والأصيل بأن معركة المواجهة مع مصلحة السجون وأدواتها القمعية ومخابراتها هي معركة جماعية، وأن كل خطوة يبادر بها أي فصيل هي معركتنا جميعاً.  كما نبرق بالتهنئة إلى المناضلة عميدة الأسيرات لينا الجربوني بمناسبة تنسمها عبق الحرية بعد قضائها أكثر من 15 عاماً في سجون الاحتلال.

إننا وفي هذا السياق نؤكد على موقفنا بأننا يداً بيد وكتفاً بكتف في أي معركة نضالية يخوضها الأسرى، ونعتبر أن قرار خوض معركة الكرامة والشرف ضد السجان التي ستبدأ من يوم الاثنين السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني 2017 نحن ندعمها ونساندها ولا يمكن إلا أن نكون جزء منها سواء عبر قرارنا وتوجيهاتنا للرفاق في الانخراط بهذه المعركة، أو من خلال إقرارنا برنامج إسنادي لهذا الإضراب في كافة السجون ورفاقنا في الخارج.

وفي هذا السياق، ونحن نقدر عالياً هذه المعركة وكل الأسرى الأبطال الذين سيخوضونها، فإننا نؤكد مواصلتنا لنضالنا الحثيث من أجل وحدة الحركة الأسيرة ونضالاتها وتصعيد المواجهة ضد مصلحة السجون.

هذا ونوجه دعوتنا لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني واصدقائه من احرار العالم ليصطفوا جنباً إلى جنب مع الأسرى في معاركهم المتواصلة داخل السجون وتصعيد الحراك الجماهيري المساند لمعارك الإرادات والتحدي والمواجهة، وإعادة الاعتبار لقضية الأسرى كقضية مركزية.

كما نتوجه إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية المساندة لأسرانا من أجل وضع برنامج وطني موحد على كافة الصعد وفي الميدان ليعطي نتائج أكثر فاعلية.

ونطالب قيادات الشعب الفلسطيني من أجل بذل جهود متواصلة لترجمة المسئولية عن الأسرى (الذين يأتون بمرتبة ما بعد الشهداء) وعمل كل المستطاع من أجل أن تكون دافع لهم لمواصلة صمودهم والانتصار في معاركهم المتواصلة ضد مصلحة السجون، وصولاً لابتداع أساليب وأشكال مختلفة لتحريرهم.

في هذه المناسبة، ندعو إلى رص الصفوف والوحدة الوطنية  الميدانية، وندعو جبهتنا الشعبية وفصائل العمل الوطني والإسلامي وجماهير شعبنا إلى تكريس جهودهم ووقتهم في خدمة قضية الأسرى.

نأمل أن تتكلل كل المعارك التي يخوضها الأسرى داخل السجون، ووسائل الدعم والإسناد الشعبية في الخارج إلى توحيد الحركة الأسرى، وإعادة الاعتبار للتقاليد والأعراف التي أرساها الأسرى على مدى نصف قرن والتي أصبحت فيها السجون مدارس ثورية توحد فيها الجميع خلف المبادئ الثورية والوطنية السامية.

إلى ميدان العمل في ساحات فلسطين والساحات العربية والدولية وفي مختلف أرجاء العالم نصرة لقضية الأسرى... 

عاش يوم الأسير الفلسطيني.. المجد للشهداء .. الحرية لأسرى الحرية

كلمات مفتاحية:

التعليقات

للاشتراك بخدمة الرسائل القصيرة من شبكة جوال أو الوطنية

شكراً لاشتراكك معنا في خدمة الرسائل العاجلة الخدمة الاقتصادية
على الرقم

0599732463

شكراً لاشتراكك معنا في خدمة الرسائل العاجلة الخدمة الاقتصادية
على الرقم

0569732463