مناقشة أوراق بحثية خلال اليوم الدراسي"إشراقات"
رام الله - دنيا الوطن
أشاد مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت بجهود القائمين على مشروع البحث العلمي في الوزارة وفي مديريات القطاع ومدارسها، موضحًا أننا نقف اليوم أمام مرحلة جديدة من الممارسة العملية للبحث العلمي بكل تفاصيلها، فهذا يوم مشهود عرضت فيه جملة من إبداعات الطلبة البحثية، حيث قدم أبناؤنا الطلبة أوراق بحثية حقيقية خرجوا منها بنتائج وتوصيات، مؤكدًا أن مثل هذه الأبحاث ستكون بناءة ومثمرة إذا ما تمت الاستفادة من نتائجها والأخذ بتوصياتها، مشيرُا إلى أن ممارسة البحث العلمي في المدارس من شأنه سد الفجوة بين التعليم المدرسي والجامعي، وهذا يؤكد أن إتقان طلبة المرحلة الثانوية لمهارات البحث العلمي تساعدهم عند التحاقهم بالجامعات، معربًا عن أمله أن يعم هذا المشروع ليشمل جميع صفوف المرحلة الثانوية .
خلال ذلك خلال فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بعنوان إشراقات بحثية "2"، بحضور رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع البحث العلمي بالوزارة د. خالد النويري، وعضوي اللجنة التوجيهية والمتابعة للمشروع د. عبد الحميد اليعقوبي، و أ. عدلة عايش، ومدير دائرة الإشراف التربوي بالوزارة أ. إبراهيم رمضان، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس لجنة البحث العلمي بالمديرية أ. محمد شبير، وعدد من رؤساء الأقسام والعاملين بالمديرية، ومديري المدارس المشاركة في المشروع، ولفيف من المدعوين، وذلك في صالة بلدية عبسان الكبيرة .
بدوره أوضح د. النويري أن حاجتنا للبحث العلمي في الوقت الحاضر أشد منها في أي وقت مضى؛ حيث يعتبر من الدعامات الأساسية للتطور والنمو، لافتًا النظر إلى أن هناك سباقًا محمومًا بين الدول للحصول على القدر الأكبر من المعرفة والمعلومات البحثية التي تخدم شعوبها، مؤكدًا أن الدول الكبرى أدركت أهمية البحث العلمي وجعلته من أولويات اهتمامها؛ فسخرت له كل ما يحتاج من دعم مادي ومعنوي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على غرس ثقافة البحث العلمي لدى طلبة المدارس من خلال تدريبهم على اكتساب المهارات البحثية التي تتمثل في كيفية جمع المعلومات واختيار مصادرها التي تفيد في إجراء البحوث، وكيفية الاستفادة منها مستقبلًا؛ وهذا يؤكد أن هدفنا هو الانتقال من مرحلة تلقي المعرفة الى مرحلة إنتاج معرفة جديدة وصولًا إلى مجتمع فلسطيني متطور وراقٍ بسواعد هذه الثلة من الطلبة .
وأكد د. النويري أنه ومن هذا المنطلق فقد أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي مشروع البحث العملي للصف العاشر الأساسي؛ حيث تم اختار 42 مدرسة موزعة على مديريات القطاع، كما تم تشكيل لجنة للبحث العلمي في كل مدرسة مكونة من معلمين متميزين، حيث تلقى هؤلاء المعلمون والطلبة دورات تدريبية على مهارات البحث العلمي، مشيرًا إلى أننا نقف اليوم أمام مخرجات هذا المشروع في مدارس شرق خان يونس حيث يعرض الطلبة نتاج أبحاثهم في عرس علمي بهيج، معربًا عن أمله أن نراهم في المستقبل من الباحثين الذي يشار إليهم بالبنان في المحافل العربية والدولية .
من جهته أكد شبير أن البحث العلمي يعد مقياسًا لرقي الأمم وتقدمها، حيث إن خيرات الدول لا تقاس بما تملك من ثروات طبيعية فحسب؛ وإنما الثروة الحقيقية هو الإنسان الباحث الذي يسخر هذه المقدرات لصالح مجتمعه من خلال البحث العلمي، لافتًا النظر إلى زيادة الاهتمام في الآونة الأخيرة بالبحث العلمي بأنواعه؛ حيث تضعه الكثير من الدول على سلم أولياتها لما له من دور فعّال في تطور المجتمعات الإنسانية المعاصرة على اختلاف أجناسها ومواقعها، مشيرًا إلى أن أول من أرسى قواعد البحث العلمي سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما سعى للوصول إلى حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى .
وأضاف شبير أنه لا يختلف اثنان على أثر البحث العلمي في فتح مجالات الإبداع والتميّز لدى الأفراد، وأن هذا لا يتأتى إلا بتزويدهم بأسباب النمو والتطور، موضحًا أن أهم ما يميز العمل العلمي عنصر التجديد وهذا يحتم على الباحث أن يضيف جديدًا من خلال نظرية أو فكرة أو نقد، مشيرًا إلى مشاركة أربع مدارس من شرق خان يونس في مشروع البحث العملي وهي مدرسة طيبة الثانوية بنات، والعودة الثانوية بنين، وجنين الثانوية بنين، ومدرسة أم سلمى الثانوية بنات.
و على ضوء نتائج الأوراق البحثية التي تقدم بها الطلبة الباحثون خرج اليوم الدراسي إشراقات بحثية "2" بالتوصيات الآتية :
* العمل على دفع المعلمين والمعلمات إلى توظيف التقنيات التربوية الحديثة في التدريس؛ و حثهم على تصميم البرامج والحقائب التعليمية الالكترونية والفيديوهات التعلمية للمواد الدراسية المختلفة وجعلها متاحة للطلبة في كل وقت .
* ضرورة الاهتمام بالبرامج الرياضية الموجهة إلى فئة الطلبة من كلا الجنسين؛ من أجل نشر الثقافة الرياضية لديهم، مع ضرورة وجود برامج رياضية تُعنى بفئة الإناث واختيار الأنشطة التي تتناسب مع طبيعتهن .
* تنظيم دورات للمعلمين بهدف تعرّيفهم بالطرق المتنوعة لإثارة الدافعية للتعلم لدى الطلبة، وكذلك تدريبهم على إعداد النشرات والبرامج العلاجية للحد من مشكلة تدني الدافعية للتعلم لدى الطلبة.
* وضع خطة شاملة تهدف إلى تضمين مفاهيم المواطنة الرقمية في المناهج الدراسية وفقاً لآلية عمل معينة، وبما يتناسب مع الترابط الأفقي والرأسي للمناهج التعليمية المختلفة.
* عقد دورات تدريبية وورش عمل للطلبة لتنمية مفاهيم المواطنة الرقمية لديهم، وزيادة وعيهم بها وبالتعامل الأمثل مع التقنيات التكنولوجية الحديثة.
* وضع برامج من قِبل وزارة التربية والتعليم تهدف إلى زيادة التعاون بين المرشد التربوي والمعلمين داخل المدرسة؛ من أجل تفعيل دور المرشد التربوي في التعامل مع الحالات المختلفة للطلبة المُتسببة في إحداث الفوضى الصفية في محاولة للتغلب عليها.
* استخدام وزارة الصحة لتقنية الأمواج فوق الصوتية في إنتاج الأقمشة المضادة للبكتيريا من خلال تغليفها بجسيمات أكسيد الزنك النانونية، واستخدامها في صناعة الوسائد والأسرَّة والملابس والأقنعة والمعدات الطبية المستخدمة في المستشفيات وداخل غرف العمليات.
* الاستعانة بوزارة الزراعة ومديرياتها في محافظات غزة لتنفيذ مجموعة من الدورات وورش العمل التثقيفية حول الآفات الزراعية والنباتات وكيفية الوقاية منها ومن الأمراض المترتبة على استخدام المبيدات الكيماوية ضدها.
وفي الختام تم تكريم كل من شارك في إنجاح اليوم الدراسي إشراقات بحثية "2"، من وزارة ومديرية ولجان البحث العلمي ومديري ومديرات المدارس والطلبة والمعلمين، وأعضاء اللجنة التحضيرية .
أشاد مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت بجهود القائمين على مشروع البحث العلمي في الوزارة وفي مديريات القطاع ومدارسها، موضحًا أننا نقف اليوم أمام مرحلة جديدة من الممارسة العملية للبحث العلمي بكل تفاصيلها، فهذا يوم مشهود عرضت فيه جملة من إبداعات الطلبة البحثية، حيث قدم أبناؤنا الطلبة أوراق بحثية حقيقية خرجوا منها بنتائج وتوصيات، مؤكدًا أن مثل هذه الأبحاث ستكون بناءة ومثمرة إذا ما تمت الاستفادة من نتائجها والأخذ بتوصياتها، مشيرُا إلى أن ممارسة البحث العلمي في المدارس من شأنه سد الفجوة بين التعليم المدرسي والجامعي، وهذا يؤكد أن إتقان طلبة المرحلة الثانوية لمهارات البحث العلمي تساعدهم عند التحاقهم بالجامعات، معربًا عن أمله أن يعم هذا المشروع ليشمل جميع صفوف المرحلة الثانوية .
خلال ذلك خلال فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بعنوان إشراقات بحثية "2"، بحضور رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع البحث العلمي بالوزارة د. خالد النويري، وعضوي اللجنة التوجيهية والمتابعة للمشروع د. عبد الحميد اليعقوبي، و أ. عدلة عايش، ومدير دائرة الإشراف التربوي بالوزارة أ. إبراهيم رمضان، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس لجنة البحث العلمي بالمديرية أ. محمد شبير، وعدد من رؤساء الأقسام والعاملين بالمديرية، ومديري المدارس المشاركة في المشروع، ولفيف من المدعوين، وذلك في صالة بلدية عبسان الكبيرة .
بدوره أوضح د. النويري أن حاجتنا للبحث العلمي في الوقت الحاضر أشد منها في أي وقت مضى؛ حيث يعتبر من الدعامات الأساسية للتطور والنمو، لافتًا النظر إلى أن هناك سباقًا محمومًا بين الدول للحصول على القدر الأكبر من المعرفة والمعلومات البحثية التي تخدم شعوبها، مؤكدًا أن الدول الكبرى أدركت أهمية البحث العلمي وجعلته من أولويات اهتمامها؛ فسخرت له كل ما يحتاج من دعم مادي ومعنوي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على غرس ثقافة البحث العلمي لدى طلبة المدارس من خلال تدريبهم على اكتساب المهارات البحثية التي تتمثل في كيفية جمع المعلومات واختيار مصادرها التي تفيد في إجراء البحوث، وكيفية الاستفادة منها مستقبلًا؛ وهذا يؤكد أن هدفنا هو الانتقال من مرحلة تلقي المعرفة الى مرحلة إنتاج معرفة جديدة وصولًا إلى مجتمع فلسطيني متطور وراقٍ بسواعد هذه الثلة من الطلبة .
وأكد د. النويري أنه ومن هذا المنطلق فقد أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي مشروع البحث العملي للصف العاشر الأساسي؛ حيث تم اختار 42 مدرسة موزعة على مديريات القطاع، كما تم تشكيل لجنة للبحث العلمي في كل مدرسة مكونة من معلمين متميزين، حيث تلقى هؤلاء المعلمون والطلبة دورات تدريبية على مهارات البحث العلمي، مشيرًا إلى أننا نقف اليوم أمام مخرجات هذا المشروع في مدارس شرق خان يونس حيث يعرض الطلبة نتاج أبحاثهم في عرس علمي بهيج، معربًا عن أمله أن نراهم في المستقبل من الباحثين الذي يشار إليهم بالبنان في المحافل العربية والدولية .
من جهته أكد شبير أن البحث العلمي يعد مقياسًا لرقي الأمم وتقدمها، حيث إن خيرات الدول لا تقاس بما تملك من ثروات طبيعية فحسب؛ وإنما الثروة الحقيقية هو الإنسان الباحث الذي يسخر هذه المقدرات لصالح مجتمعه من خلال البحث العلمي، لافتًا النظر إلى زيادة الاهتمام في الآونة الأخيرة بالبحث العلمي بأنواعه؛ حيث تضعه الكثير من الدول على سلم أولياتها لما له من دور فعّال في تطور المجتمعات الإنسانية المعاصرة على اختلاف أجناسها ومواقعها، مشيرًا إلى أن أول من أرسى قواعد البحث العلمي سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما سعى للوصول إلى حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى .
وأضاف شبير أنه لا يختلف اثنان على أثر البحث العلمي في فتح مجالات الإبداع والتميّز لدى الأفراد، وأن هذا لا يتأتى إلا بتزويدهم بأسباب النمو والتطور، موضحًا أن أهم ما يميز العمل العلمي عنصر التجديد وهذا يحتم على الباحث أن يضيف جديدًا من خلال نظرية أو فكرة أو نقد، مشيرًا إلى مشاركة أربع مدارس من شرق خان يونس في مشروع البحث العملي وهي مدرسة طيبة الثانوية بنات، والعودة الثانوية بنين، وجنين الثانوية بنين، ومدرسة أم سلمى الثانوية بنات.
و على ضوء نتائج الأوراق البحثية التي تقدم بها الطلبة الباحثون خرج اليوم الدراسي إشراقات بحثية "2" بالتوصيات الآتية :
* العمل على دفع المعلمين والمعلمات إلى توظيف التقنيات التربوية الحديثة في التدريس؛ و حثهم على تصميم البرامج والحقائب التعليمية الالكترونية والفيديوهات التعلمية للمواد الدراسية المختلفة وجعلها متاحة للطلبة في كل وقت .
* ضرورة الاهتمام بالبرامج الرياضية الموجهة إلى فئة الطلبة من كلا الجنسين؛ من أجل نشر الثقافة الرياضية لديهم، مع ضرورة وجود برامج رياضية تُعنى بفئة الإناث واختيار الأنشطة التي تتناسب مع طبيعتهن .
* تنظيم دورات للمعلمين بهدف تعرّيفهم بالطرق المتنوعة لإثارة الدافعية للتعلم لدى الطلبة، وكذلك تدريبهم على إعداد النشرات والبرامج العلاجية للحد من مشكلة تدني الدافعية للتعلم لدى الطلبة.
* وضع خطة شاملة تهدف إلى تضمين مفاهيم المواطنة الرقمية في المناهج الدراسية وفقاً لآلية عمل معينة، وبما يتناسب مع الترابط الأفقي والرأسي للمناهج التعليمية المختلفة.
* عقد دورات تدريبية وورش عمل للطلبة لتنمية مفاهيم المواطنة الرقمية لديهم، وزيادة وعيهم بها وبالتعامل الأمثل مع التقنيات التكنولوجية الحديثة.
* وضع برامج من قِبل وزارة التربية والتعليم تهدف إلى زيادة التعاون بين المرشد التربوي والمعلمين داخل المدرسة؛ من أجل تفعيل دور المرشد التربوي في التعامل مع الحالات المختلفة للطلبة المُتسببة في إحداث الفوضى الصفية في محاولة للتغلب عليها.
* استخدام وزارة الصحة لتقنية الأمواج فوق الصوتية في إنتاج الأقمشة المضادة للبكتيريا من خلال تغليفها بجسيمات أكسيد الزنك النانونية، واستخدامها في صناعة الوسائد والأسرَّة والملابس والأقنعة والمعدات الطبية المستخدمة في المستشفيات وداخل غرف العمليات.
* الاستعانة بوزارة الزراعة ومديرياتها في محافظات غزة لتنفيذ مجموعة من الدورات وورش العمل التثقيفية حول الآفات الزراعية والنباتات وكيفية الوقاية منها ومن الأمراض المترتبة على استخدام المبيدات الكيماوية ضدها.
وفي الختام تم تكريم كل من شارك في إنجاح اليوم الدراسي إشراقات بحثية "2"، من وزارة ومديرية ولجان البحث العلمي ومديري ومديرات المدارس والطلبة والمعلمين، وأعضاء اللجنة التحضيرية .
