وسط إجراءات أمنية مشددة.. إقامة "قداس" عيد القيامة بالوطن العربي
رام الله - دنيا الوطن
أقام مسيحيو الوطن العربي، قداس (عيد القيامة)، في كنائسهم وسط حزن وخوف بعد هجمات استهدفت الكثير منهم بفعل (الإرهاب).
وكان آخر تلك الهجمات التفجيرين اللذين استهدفا كنيستين بمصر، وأسفرا عن مقتل 45 مصريًا وإصابة العشرات، في كل من الإسكندرية وطنطا.
وفي مصر، أحاط الأمن بالكنائس، فيما كان لبابا الإسكندرية، تواضروس الثاني، حراسة أمنية مشددة، أثناء دخوله الكنيسة المرقسية بالقاهرة، حيث قاد القداس الذي حضره عدد من المسؤولين الحكوميين في البلاد.
وكان البابا قد أعلن خلال عظة الجمعة الحزينة إلغاء احتفالات عيد القيامة هذا العام حدادًا على ضحايا تفجير الكنيستين، ومنها حفل استقبال صباح يوم العيد.
أما في القدس، فاحتفل عشرات آلاف المسيحيين بـ (سبت النور) في كنيسة القيامة في القدس، وسط إجراءات أمنية مشددة.
فيما أفادت (فرانس برس)، أن عشرات الآلاف تدفقوا إلى كنيسة القيامة، غالبيتهم من الأرثوذكس من روسيا ومن أوروبا الشرقية إضافة إلى المسيحيين الفلسطينيين.
أقام مسيحيو الوطن العربي، قداس (عيد القيامة)، في كنائسهم وسط حزن وخوف بعد هجمات استهدفت الكثير منهم بفعل (الإرهاب).
وكان آخر تلك الهجمات التفجيرين اللذين استهدفا كنيستين بمصر، وأسفرا عن مقتل 45 مصريًا وإصابة العشرات، في كل من الإسكندرية وطنطا.
وفي مصر، أحاط الأمن بالكنائس، فيما كان لبابا الإسكندرية، تواضروس الثاني، حراسة أمنية مشددة، أثناء دخوله الكنيسة المرقسية بالقاهرة، حيث قاد القداس الذي حضره عدد من المسؤولين الحكوميين في البلاد.
وكان البابا قد أعلن خلال عظة الجمعة الحزينة إلغاء احتفالات عيد القيامة هذا العام حدادًا على ضحايا تفجير الكنيستين، ومنها حفل استقبال صباح يوم العيد.
أما في القدس، فاحتفل عشرات آلاف المسيحيين بـ (سبت النور) في كنيسة القيامة في القدس، وسط إجراءات أمنية مشددة.
فيما أفادت (فرانس برس)، أن عشرات الآلاف تدفقوا إلى كنيسة القيامة، غالبيتهم من الأرثوذكس من روسيا ومن أوروبا الشرقية إضافة إلى المسيحيين الفلسطينيين.

التعليقات