مفوضية رام الله والبيرة تنظم لقاءً ميدانياً لمنتسبي قوات الأمن
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً ميدانية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: " دلالات معركة الكرامة الخالدة "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية محاضرته تحدّث غنّام عن معركة الكرامة الخالدة التي تُعدّ من أبرز ما صاغه التاريخ النضالي للثورة الفلسطينية وفي أسمى صورها وأبهى معانيها، وبين أنّ هذه المعركة دارت مجرياتها بين الفدائيين الفلسطينيين الأبطال وقوات الجيش الأردني من جانب، والقوات الإسرائيلية المُدّججة بعدّتها وعتادها من سلاح المدرعات والآليات العسكرية من جانب آخر؛ وذلك في بلدة الكرامة الأردنية في غور الأردن بتاريخ 21/3/ 1968.
وأوضح مفوض الأمن الوطني أنّ الهجوم الإسرائيلي على الكرامة كان له عدّة أهداف يتمثل في القضاء على العمل الفدائي الفلسطيني من الجانب الأردني، واحتلال أجزاء من المملكة الأردنية تخدم مصلحة إسرائيل في إقامة حزام أمني وخاصة ما تسمى بمرتفعات السلط، وكذلك توجيه ضربة عسكرية مؤلمة للجيش الأردني لمساندته لفدائيينا البواسل في هذه المعركة، وبسبب إسناد قوات الجيش الأردني للمقاومة الفلسطينية في اشتباكها مع الجيش الإسرائيلي على طول الجبهة الأردنية.
وبيّن غنام في هذا اللقاء الميداني أنّ لمعركة الكرامة معاني ودلالات ولعلّ أهمها أنّ معركة الكرامة برهنت للجميع بأنّ قواتنا الفلسطينية قادرة على تحقيق النّصر رغم محدودية الإمكانيات والقدرات، وأنّه بالإرادة والإيمان بعدالة قضيتنا يمكن أن ننتصر على العدو، وأثبتت فيها وحدة الموقف والمصير بين أبناء الثورة الفلسطينية وأشقائهم من الجيش الأردني بعد مشاركة سلاح المدفعية الأردني في المعركة، كما أنّ معركة الكرامة غيرت مفاهيم مهمة في المعارك العسكرية من خلال إلحاق أكبر الخسائر في القوات الإسرائيلية وبالتالي أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر وجعلته عكس ذلك، كما أعادت الكرامة الاعتبار للمقاتل العربي والكرامة المسلوبة للأمة العربية بتحقيق الانتصار في هذه المعركة، بالإضافة إلى إفشال مخططات العدو في تحقيق أهدافه العسكرية والإستراتيجية في هذه المعركة.
وختم غنّام لقائه بتأكيده بأنّ معركة الكرامة ستظل تترك بصمة مشرقة في تاريخ ثورتنا الفلسطينية، وستبقى أسطورةً للانتصار الكبير الذي يجب أن نُعلّمه ونغرسه في نفوس أبنائنا وأجيالنا القادمة من أجل عودة الحقوق الفلسطينية المسلوبة إلى إلى أصحابها وأهلها الحقيقيين.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً ميدانية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: " دلالات معركة الكرامة الخالدة "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية محاضرته تحدّث غنّام عن معركة الكرامة الخالدة التي تُعدّ من أبرز ما صاغه التاريخ النضالي للثورة الفلسطينية وفي أسمى صورها وأبهى معانيها، وبين أنّ هذه المعركة دارت مجرياتها بين الفدائيين الفلسطينيين الأبطال وقوات الجيش الأردني من جانب، والقوات الإسرائيلية المُدّججة بعدّتها وعتادها من سلاح المدرعات والآليات العسكرية من جانب آخر؛ وذلك في بلدة الكرامة الأردنية في غور الأردن بتاريخ 21/3/ 1968.
وأوضح مفوض الأمن الوطني أنّ الهجوم الإسرائيلي على الكرامة كان له عدّة أهداف يتمثل في القضاء على العمل الفدائي الفلسطيني من الجانب الأردني، واحتلال أجزاء من المملكة الأردنية تخدم مصلحة إسرائيل في إقامة حزام أمني وخاصة ما تسمى بمرتفعات السلط، وكذلك توجيه ضربة عسكرية مؤلمة للجيش الأردني لمساندته لفدائيينا البواسل في هذه المعركة، وبسبب إسناد قوات الجيش الأردني للمقاومة الفلسطينية في اشتباكها مع الجيش الإسرائيلي على طول الجبهة الأردنية.
وبيّن غنام في هذا اللقاء الميداني أنّ لمعركة الكرامة معاني ودلالات ولعلّ أهمها أنّ معركة الكرامة برهنت للجميع بأنّ قواتنا الفلسطينية قادرة على تحقيق النّصر رغم محدودية الإمكانيات والقدرات، وأنّه بالإرادة والإيمان بعدالة قضيتنا يمكن أن ننتصر على العدو، وأثبتت فيها وحدة الموقف والمصير بين أبناء الثورة الفلسطينية وأشقائهم من الجيش الأردني بعد مشاركة سلاح المدفعية الأردني في المعركة، كما أنّ معركة الكرامة غيرت مفاهيم مهمة في المعارك العسكرية من خلال إلحاق أكبر الخسائر في القوات الإسرائيلية وبالتالي أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر وجعلته عكس ذلك، كما أعادت الكرامة الاعتبار للمقاتل العربي والكرامة المسلوبة للأمة العربية بتحقيق الانتصار في هذه المعركة، بالإضافة إلى إفشال مخططات العدو في تحقيق أهدافه العسكرية والإستراتيجية في هذه المعركة.
وختم غنّام لقائه بتأكيده بأنّ معركة الكرامة ستظل تترك بصمة مشرقة في تاريخ ثورتنا الفلسطينية، وستبقى أسطورةً للانتصار الكبير الذي يجب أن نُعلّمه ونغرسه في نفوس أبنائنا وأجيالنا القادمة من أجل عودة الحقوق الفلسطينية المسلوبة إلى إلى أصحابها وأهلها الحقيقيين.
