اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تهنئ الطائفة المسيحية بعيد الفصح
رام الله - دنيا الوطن
نقل وفد من اللجنة الرئاسية العليا للشؤون الكنائس ترأسه وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وضم ايضا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية لغبطة بطريرك الروم الارثوذكس تهاني الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله والقيادة الفلسطينية بمناسبة سبت النور ايذانا بحلول عيد الفصح لدى الطوائف التي تسير وفق التقويم الشرقي والغربي، معربا عن امله بحلول العيد القادم وقد تحققت اماني احلام الشعب الفلسطيني مسيحيه ومسلميه بالحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف مدينة السلام والمحبة وقد عم السلام والامن والامان والعدالة والحرية والرخاء أرجاء المعمورة مؤكدا على النموذج الفريد من نوعه في العلاقة المسيحية الاسلامية في دولة فلسطين والقائمة على التعاضد والشراكة في بناء الوطن .
وأكد على روح التعايش والتسامح في وطننا الغالي ووحدة الدم والمصير، وان مجتمعنا المقدسي والفلسطيني نسيج واحد يصعب اختراقه او تفتيته ويقوم على أساس الوحدة والمواطنة وعدم التمييز ويرتبط أبناءه بأواصر المودة والتآخي فيما بينهم ، وهو نموذج يحتذى به في ربوع العالم .
وكانت الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويمين الشرقي والغربي قد احيت اليوم السبت، "سبت النور"، ايذانا بالاحتفال بعيد الفصح، الذي يحل يوم غد الأحد.
وبهذه المناسبة تقام الصلوات والقداديس في مختلف كنائس دولة فلسطين والعالم اجمع للاحتفال باستقبال "النور" القادم من كنيسة القيامة في القدس والتي شهد محيطها وكافة احياء البلدة القديمة تواجدا شرطيا احتلاليا مكثفا جال دون توجه الالاف من المحتفلين الى كنيسة القيامة لمشاهدة النور المقدس وعملية نقله الى ارجاء المعمورة .
وكان آلاف المسيحيين قد ساروا الجمعة في طريق "درب الآلام" احياء لذكرى صلب السيد المسيح وفي شوارع القدس القديمة، في الموقع حيث تم صلبه قبل دفنه وقيامته بحسب المعتقدات المسيحية. وحمل الزوار في مسيرتهم التقليدية صلبانا كبيرة وصغيرة وأيقونات بالإضافة الى اعلام دولهم، وانشدوا التراتيل في حين حمل الكهنة مباخرهم.
يشار الى ان اعداد المسيحيين الفلسطينيين تشهد تراجعا كبيرا منذ عدة عقود الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين . وتقدم مسيرة الكاثوليك العرب شبان الكشافة وتسابق مسيحيو القدس على حمل صليب كبير. ومرت بجانبهم مجموعة من الهنود الكاثوليك الذين غطوا رؤوسهم بقلنسوات حمر. وشكلت اعادة فتح موقع قبر المسيح للزيارة حدثا مميزا خلال احتفالات الفصح بعد تسعة أشهر من أعمال الترميم التي تم خلالها ازاحة بلاطة الرخام التي تغطي القبر للمرة الاولى منذ عام 1810 على أقل تقدير.
نقل وفد من اللجنة الرئاسية العليا للشؤون الكنائس ترأسه وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وضم ايضا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية لغبطة بطريرك الروم الارثوذكس تهاني الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله والقيادة الفلسطينية بمناسبة سبت النور ايذانا بحلول عيد الفصح لدى الطوائف التي تسير وفق التقويم الشرقي والغربي، معربا عن امله بحلول العيد القادم وقد تحققت اماني احلام الشعب الفلسطيني مسيحيه ومسلميه بالحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف مدينة السلام والمحبة وقد عم السلام والامن والامان والعدالة والحرية والرخاء أرجاء المعمورة مؤكدا على النموذج الفريد من نوعه في العلاقة المسيحية الاسلامية في دولة فلسطين والقائمة على التعاضد والشراكة في بناء الوطن .
وأكد على روح التعايش والتسامح في وطننا الغالي ووحدة الدم والمصير، وان مجتمعنا المقدسي والفلسطيني نسيج واحد يصعب اختراقه او تفتيته ويقوم على أساس الوحدة والمواطنة وعدم التمييز ويرتبط أبناءه بأواصر المودة والتآخي فيما بينهم ، وهو نموذج يحتذى به في ربوع العالم .
وكانت الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويمين الشرقي والغربي قد احيت اليوم السبت، "سبت النور"، ايذانا بالاحتفال بعيد الفصح، الذي يحل يوم غد الأحد.
وبهذه المناسبة تقام الصلوات والقداديس في مختلف كنائس دولة فلسطين والعالم اجمع للاحتفال باستقبال "النور" القادم من كنيسة القيامة في القدس والتي شهد محيطها وكافة احياء البلدة القديمة تواجدا شرطيا احتلاليا مكثفا جال دون توجه الالاف من المحتفلين الى كنيسة القيامة لمشاهدة النور المقدس وعملية نقله الى ارجاء المعمورة .
وكان آلاف المسيحيين قد ساروا الجمعة في طريق "درب الآلام" احياء لذكرى صلب السيد المسيح وفي شوارع القدس القديمة، في الموقع حيث تم صلبه قبل دفنه وقيامته بحسب المعتقدات المسيحية. وحمل الزوار في مسيرتهم التقليدية صلبانا كبيرة وصغيرة وأيقونات بالإضافة الى اعلام دولهم، وانشدوا التراتيل في حين حمل الكهنة مباخرهم.
يشار الى ان اعداد المسيحيين الفلسطينيين تشهد تراجعا كبيرا منذ عدة عقود الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين . وتقدم مسيرة الكاثوليك العرب شبان الكشافة وتسابق مسيحيو القدس على حمل صليب كبير. ومرت بجانبهم مجموعة من الهنود الكاثوليك الذين غطوا رؤوسهم بقلنسوات حمر. وشكلت اعادة فتح موقع قبر المسيح للزيارة حدثا مميزا خلال احتفالات الفصح بعد تسعة أشهر من أعمال الترميم التي تم خلالها ازاحة بلاطة الرخام التي تغطي القبر للمرة الاولى منذ عام 1810 على أقل تقدير.
