مشعل: وساطات لصفقة أسرى والمؤامرة ضد غزة ستفشل
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، السبت، أن "المؤامرة" الجديدة على غزة ستفشل كما فشلت سابقاتها، واصفاً ما يجري ضد غزة مؤخراً بالأداء المرتبك وغير المسؤول.
ودعا مشعل، خلال مداخلة هاتفية على موجة إذاعية بغزة بعنوان "مليون سنة أسر" للتضامن مع الأسرى، للتعامل مع هذه "المؤامرة" بجدية ودون قلق، لافتاً إلى أن ذلك "ليس هو المسار الصحيح لتصويب الأوضاع الخاطئة".
وأضاف "هناك انقسام يعالج بالمصالحة والشراكة واحترام ما تم التوافق عليه، ومعاناة غزة تُعالج بروح وإرادة وطنية نشترك فيها جميعاً دون أن ينفرد أحد، وعلينا أن ندير الوطن بمسؤولية مشتركة لا أن يسعى بعضنا لمعاقبة الآخر بحجة أن غزة تحت سيطرة حماس"، متسائلًا "إذن الضفة تحت سيطرة من؟".
وتابع: "لكن لابد من الجدية في التعامل مع كل المخاطر والمستجدات دون قلق وارتباك لأن هذا ليس شيًئا جديدًا في الوضع الفلسطيني، ونحن لا نُخوّف بمثل هذه التهديدات والوعيد، مرة أزمة الرواتب ثم الكهرباء وإغلاق المعابر والمياه، غزة تعاني من ملفات عديدة، ونحن نعرف ما الذي جرى طوال السنوات الماضية، وما الذي يمكن أن يجري".
وأوضح أن حركة حماس تتعامل مع الأمر بجدية "حتى نُفشل هذه الجهود من ناحية وننقذ شعبنا من المعاناة الكبيرة التي نعيشها".
وأشار مشعل إلى أن حركة حماس تُرتب لاستقبال وفد اللجنة المركزية لفتح في غزة، متمنيًا أن تجري الحوارات بمسؤولية.
وبشأن قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في غزة، قال مشعل إن "المعيار لد حماس ليس تحسين ظروف الأسرى أو تقليل عددهم، لكن الهدف الكبير الذي يشكل معيار النجاح هو تبييض السجون".
وأوضح أن الجهود التي بُذلت بشأن مفاوضات الأسرى "كانت كبيرة، وأثمرت في بعض ميادينها ومساراتها".
وتابع: "هناك جهود لم ترد النور بعد، فليس ما ظهر يعكس فقط ما بُذل، الذي بذل كبير، والذي هو قابل للنجاح أيضًا مُعتبر، ما رآه الناس رأوه وما لم يروه سيرونه".
وأضاف "أعتبر أننا في الطريق الصحيح، وإتمام الخطوة يحتاج إلى بعض الوقت، لأن هذه المسألة ليست معتمدة علينا وحدنا بل على ميزان التفاوض بيننا وبين الاحتلال، لكننا نسير في المسار الصحيح والمنجز".
وكشف عن أن الفترة الماضية شهدت وساطات عديدة متعلقة بصفقة الأسرى "بعضها سُرّب والكثير لم يُسرّب".
وأوضح أن مفاوضات الأسرى اصطدمت بعقبتين، أولها محاولة الاحتلال تجاهل القضية وأنه لن يعود إلى التفاوض، مضيفًا أنه "ثبت أن ذلك عقبة تكتيكية وبدأت تتوارى عمليًا".
أما العقبة الثانية، وفق مشعل، فهي رفض حركته بدء التفاوض غير المباشر إلا بعد إفراج الاحتلال عن نحو 55 أسيرًا من الذين حُرروا في صفقة "وفاء الأحرار" وأعادت "إسرائيل" اعتقالهم.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، السبت، أن "المؤامرة" الجديدة على غزة ستفشل كما فشلت سابقاتها، واصفاً ما يجري ضد غزة مؤخراً بالأداء المرتبك وغير المسؤول.
ودعا مشعل، خلال مداخلة هاتفية على موجة إذاعية بغزة بعنوان "مليون سنة أسر" للتضامن مع الأسرى، للتعامل مع هذه "المؤامرة" بجدية ودون قلق، لافتاً إلى أن ذلك "ليس هو المسار الصحيح لتصويب الأوضاع الخاطئة".
وأضاف "هناك انقسام يعالج بالمصالحة والشراكة واحترام ما تم التوافق عليه، ومعاناة غزة تُعالج بروح وإرادة وطنية نشترك فيها جميعاً دون أن ينفرد أحد، وعلينا أن ندير الوطن بمسؤولية مشتركة لا أن يسعى بعضنا لمعاقبة الآخر بحجة أن غزة تحت سيطرة حماس"، متسائلًا "إذن الضفة تحت سيطرة من؟".
وتابع: "لكن لابد من الجدية في التعامل مع كل المخاطر والمستجدات دون قلق وارتباك لأن هذا ليس شيًئا جديدًا في الوضع الفلسطيني، ونحن لا نُخوّف بمثل هذه التهديدات والوعيد، مرة أزمة الرواتب ثم الكهرباء وإغلاق المعابر والمياه، غزة تعاني من ملفات عديدة، ونحن نعرف ما الذي جرى طوال السنوات الماضية، وما الذي يمكن أن يجري".
وأوضح أن حركة حماس تتعامل مع الأمر بجدية "حتى نُفشل هذه الجهود من ناحية وننقذ شعبنا من المعاناة الكبيرة التي نعيشها".
وأشار مشعل إلى أن حركة حماس تُرتب لاستقبال وفد اللجنة المركزية لفتح في غزة، متمنيًا أن تجري الحوارات بمسؤولية.
وبشأن قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في غزة، قال مشعل إن "المعيار لد حماس ليس تحسين ظروف الأسرى أو تقليل عددهم، لكن الهدف الكبير الذي يشكل معيار النجاح هو تبييض السجون".
وأوضح أن الجهود التي بُذلت بشأن مفاوضات الأسرى "كانت كبيرة، وأثمرت في بعض ميادينها ومساراتها".
وتابع: "هناك جهود لم ترد النور بعد، فليس ما ظهر يعكس فقط ما بُذل، الذي بذل كبير، والذي هو قابل للنجاح أيضًا مُعتبر، ما رآه الناس رأوه وما لم يروه سيرونه".
وأضاف "أعتبر أننا في الطريق الصحيح، وإتمام الخطوة يحتاج إلى بعض الوقت، لأن هذه المسألة ليست معتمدة علينا وحدنا بل على ميزان التفاوض بيننا وبين الاحتلال، لكننا نسير في المسار الصحيح والمنجز".
وكشف عن أن الفترة الماضية شهدت وساطات عديدة متعلقة بصفقة الأسرى "بعضها سُرّب والكثير لم يُسرّب".
وأوضح أن مفاوضات الأسرى اصطدمت بعقبتين، أولها محاولة الاحتلال تجاهل القضية وأنه لن يعود إلى التفاوض، مضيفًا أنه "ثبت أن ذلك عقبة تكتيكية وبدأت تتوارى عمليًا".
أما العقبة الثانية، وفق مشعل، فهي رفض حركته بدء التفاوض غير المباشر إلا بعد إفراج الاحتلال عن نحو 55 أسيرًا من الذين حُرروا في صفقة "وفاء الأحرار" وأعادت "إسرائيل" اعتقالهم.
