لماذا الصين حليف كوريا الشمالية الدائم؟
ترجمة دنيا الوطن: هالة أبو سليم
كتب جريج برايس من صحيفة "نيوزويك الأمريكية"على مدى عقود طويلة كانت الصين الأمة الوحيدة التي تقف بثبات مع كوريا الشمالية، وفي وجه أي تدخل عسكري من أي جهة في العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، ونظراً للمناخ الجيوسياسي الضعيف والخوف من الاختبار النووي السادس الذي ستجريه كوريا الشمالية، بات من الواضح أن العلاقات الصينية مع الشمال في حاله خطر.
كتب جريج برايس من صحيفة "نيوزويك الأمريكية"على مدى عقود طويلة كانت الصين الأمة الوحيدة التي تقف بثبات مع كوريا الشمالية، وفي وجه أي تدخل عسكري من أي جهة في العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، ونظراً للمناخ الجيوسياسي الضعيف والخوف من الاختبار النووي السادس الذي ستجريه كوريا الشمالية، بات من الواضح أن العلاقات الصينية مع الشمال في حاله خطر.
هذا على الأقل اعتبار واحد للتاريخ الطويل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية القوية والعواقب الإقليمية واحتمال تدفق اللاجئين، كانت أسبابً لتكون الصين الداعم القوي والتاريخي لكوريا الشمالية.
كما حدث مؤخراً في محاولة الصين لعب دور الوسيط مابين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وزعيمها كيم جونغ أون، فقد صرح وزير الخارجية الصينية وانج أيد في تصريحاته للصحفيين وفق ووكالة رويترز "القوة العسكرية لا يمكنها حل المشكلة، ووسط كل هذا التحدي يوجد فرصة للحوار المتبادل بين الطرفين".
المنطقة العازلة:
أحد الأسباب الرئيسية لمطالبة الصين "بحل سلمى" يعود إلى حقبه الأسر الصينية، وعهد أسرة مينغ الصينية، كون شبة الجزيرة الكورية (تعد دولة رافدة) منذ ذلك الوقت ورغم محاربة اليابان لذلك. لاحقاً، بقي الشمال "كمنطقة عازلة" من بين الدول الأسيوية (الجنوبية) الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية عقب الحرب العالمية الثانية، وتقسيم شبة الجزيرة الكورية.
آرثر دونغ، أستاذ في جامعه جورج تاون، تحدث لصحيفة (نيوزويك) حول هذا الموضوع "الصين من وجهه النظر الجيوسياسي تعتبر كوريا الشمالية (منطقة عازلة) لأي تدخل خارجي، كون الصين محاصرة بحلفاء الولايات المتحدة هذا السور الدائري الذي تم بناؤه في الماضي عقب الحرب العالمية الثانية مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، بدءاً من كوريا الجنوبية، اليابان، تايوان، أوكيناوا الفلبين، الصين تعتبر هذا التهديد المحتمل لكوريا الشمالية بمثابة تهديد للصين وترى أنه يجب دعم حلفائها، خاصة حلفاء كوريا الجنوبية من المهم في نفس الوقت لن تعطى الصين الفرصة لأمريكا حتى وإن كان النظام في كوريا الشمالية معروف أنه نظام قمعي وغير ديمقراطي، الصين معنية باستعادة قوتها وسيطرتها من خلال هذا الموقف –كقوة في شرق أسيا- من أجل ذلك توجب عليها مساندة كوريا الشمالية، بغض النظر عن كونها نظاماً قمعياً".
الروابط الاقتصادية الكورية– الصينية سبب جوهري وقوى مما حفز الرئيس دونالد ترامب على جذب الاستثمارات الصينية، في حين تُعد الصين حليفاً عسكرياً ودبلوماسياً أيضاً كوريا الشمالية أكبر حليف أقتصادى ففي العام 2015، ومؤخراً في عام 2015، استأثرت الصينية 83 %، أي 2083 مليون دولار، من الصادرات لكوريا الشمالية، تليها الهند بقيمة 97.8 مليون دولار، أي ما يقارب 3.5% حاولت الصين جعل كيم (زعيم كوريا الشمالية) يدرك أهميه الجانب الاقتصادي لشعبه ولنظامه، كون الفحم مثلاً أكبر صادرات كوريا الشمالية بما يُقارب 1 بليون من صادراتها، بالرغم من هذا قررت الصين تغيير مسار شحن الفحم في 26 فبراير ومنذ أوائل هذا الشهر لنحو مليوني طن من الفحم للشمال عبر المواني الصينية مع ذلك فإن التجارة الصينية مع الشمال في نمو وازدياد منذ الربع الأول من العام 2017 وازدياد حجم التبادل التجاري بنحو 37.4%مع 270% في تجارة الحديد الكوري في شهري ينار وفبراير، كما ورد في مجله (نيويورك تايمز)، بات من الواضح بأن القيادة الجديدة تدرك عمق الروابط الاقتصادية ما بين الصين وكوريا الشمالية.
إغراءات دونالد ترامب للصين:
حاول دونالد ترامب خلال لقائه بالريس الصيني خلال هذا الشهر، إغراء الرئيس الصيني بتقديم عروض للتعاون الاقتصادي بين القوتين العظميين مقابل التشديد الصيني على بيونج كينج. الشعب في كوريا كون الكثير منهم يعانون من قمع الحكومة، وآباؤهم وأجدادهم يطلبون المساعدة للتخلص من هذا القمع، وبإمكان الصين المساعدة في تحقيق هذا الأمر، الجدير بالذكر أن الزيادة السكانية في كوريا الشمالية تبلغ 24.9 مليون وأي تدخل عسكري أو تغيير في النظام سيدفع باللاجئين إلى كل من الصين والحدود الكورية.
وختم آرثر دونغ، أستاذ في جامعة جورج تاون حديثة قائلاً: "في حال عدم سيطرتك على الحدود فهذا يعنى تدفق لملايين من البشر، لن تطلق عليهم النار، لذا يجب الاستعداد لمثل هذا الطارئ، الذي قد يحدث فجأة وهذه إحدى الكوارث الإنسانية الناتجة عن الحرب".
المنطقة العازلة:
أحد الأسباب الرئيسية لمطالبة الصين "بحل سلمى" يعود إلى حقبه الأسر الصينية، وعهد أسرة مينغ الصينية، كون شبة الجزيرة الكورية (تعد دولة رافدة) منذ ذلك الوقت ورغم محاربة اليابان لذلك. لاحقاً، بقي الشمال "كمنطقة عازلة" من بين الدول الأسيوية (الجنوبية) الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية عقب الحرب العالمية الثانية، وتقسيم شبة الجزيرة الكورية.
آرثر دونغ، أستاذ في جامعه جورج تاون، تحدث لصحيفة (نيوزويك) حول هذا الموضوع "الصين من وجهه النظر الجيوسياسي تعتبر كوريا الشمالية (منطقة عازلة) لأي تدخل خارجي، كون الصين محاصرة بحلفاء الولايات المتحدة هذا السور الدائري الذي تم بناؤه في الماضي عقب الحرب العالمية الثانية مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، بدءاً من كوريا الجنوبية، اليابان، تايوان، أوكيناوا الفلبين، الصين تعتبر هذا التهديد المحتمل لكوريا الشمالية بمثابة تهديد للصين وترى أنه يجب دعم حلفائها، خاصة حلفاء كوريا الجنوبية من المهم في نفس الوقت لن تعطى الصين الفرصة لأمريكا حتى وإن كان النظام في كوريا الشمالية معروف أنه نظام قمعي وغير ديمقراطي، الصين معنية باستعادة قوتها وسيطرتها من خلال هذا الموقف –كقوة في شرق أسيا- من أجل ذلك توجب عليها مساندة كوريا الشمالية، بغض النظر عن كونها نظاماً قمعياً".
الروابط الاقتصادية الكورية– الصينية سبب جوهري وقوى مما حفز الرئيس دونالد ترامب على جذب الاستثمارات الصينية، في حين تُعد الصين حليفاً عسكرياً ودبلوماسياً أيضاً كوريا الشمالية أكبر حليف أقتصادى ففي العام 2015، ومؤخراً في عام 2015، استأثرت الصينية 83 %، أي 2083 مليون دولار، من الصادرات لكوريا الشمالية، تليها الهند بقيمة 97.8 مليون دولار، أي ما يقارب 3.5% حاولت الصين جعل كيم (زعيم كوريا الشمالية) يدرك أهميه الجانب الاقتصادي لشعبه ولنظامه، كون الفحم مثلاً أكبر صادرات كوريا الشمالية بما يُقارب 1 بليون من صادراتها، بالرغم من هذا قررت الصين تغيير مسار شحن الفحم في 26 فبراير ومنذ أوائل هذا الشهر لنحو مليوني طن من الفحم للشمال عبر المواني الصينية مع ذلك فإن التجارة الصينية مع الشمال في نمو وازدياد منذ الربع الأول من العام 2017 وازدياد حجم التبادل التجاري بنحو 37.4%مع 270% في تجارة الحديد الكوري في شهري ينار وفبراير، كما ورد في مجله (نيويورك تايمز)، بات من الواضح بأن القيادة الجديدة تدرك عمق الروابط الاقتصادية ما بين الصين وكوريا الشمالية.
إغراءات دونالد ترامب للصين:
حاول دونالد ترامب خلال لقائه بالريس الصيني خلال هذا الشهر، إغراء الرئيس الصيني بتقديم عروض للتعاون الاقتصادي بين القوتين العظميين مقابل التشديد الصيني على بيونج كينج. الشعب في كوريا كون الكثير منهم يعانون من قمع الحكومة، وآباؤهم وأجدادهم يطلبون المساعدة للتخلص من هذا القمع، وبإمكان الصين المساعدة في تحقيق هذا الأمر، الجدير بالذكر أن الزيادة السكانية في كوريا الشمالية تبلغ 24.9 مليون وأي تدخل عسكري أو تغيير في النظام سيدفع باللاجئين إلى كل من الصين والحدود الكورية.
وختم آرثر دونغ، أستاذ في جامعة جورج تاون حديثة قائلاً: "في حال عدم سيطرتك على الحدود فهذا يعنى تدفق لملايين من البشر، لن تطلق عليهم النار، لذا يجب الاستعداد لمثل هذا الطارئ، الذي قد يحدث فجأة وهذه إحدى الكوارث الإنسانية الناتجة عن الحرب".
فيديو أرشيفي

التعليقات