إسرائيل تلجأ للأساليب النفسية لإفشال إضراب الأسرى

إسرائيل تلجأ للأساليب النفسية لإفشال إضراب الأسرى
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر على اتصال مباشر مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية: إنه جرى تشكيل لجنة خاصة من الأسرى، لإدارة "معركة الإضراب المفتوح عن الطعام"، بقيادة الأسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في الوقت الذي شرعت فيه إدارة السجون باستخدام "العامل النفسي" للتأثير على أقسام السجون، التي قررت خوض الإضراب في يومه الأول المقرر بدايته في 17 من الشهر الجاري.

وذكرت المصادر لصحيفة القدس العربي، أنه تقرر أن يكون الأسير مروان البرغوثي، هو المتحدث باسم الأسرى المضربين عن الطعام، إضافة إلى كونه الشخص المسؤول عن لجنة التفاوض مع إدارة السجون الإسرائيلية حول تحقيق مطالب الأسرى.

وجدد الأسرى تأكيدهم في رسائل جديدة بعثت للجهات التي تتابع من الخارج القضية وتهتم بملف الأسرى، أنهم ماضون في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.

وكشف أحد الأسرى المحررين المطلعين على فحوى الإضراب، وله اتصالات بالأسرى داخل السجون، أن سلطات الاحتلال شرعت خلال الأيام الماضية في "حملة ضغط نفسي" على أقسام الأسرى التي قررت خوض الإضراب في يومه الأول.

وقال: إن من ضمن الأساليب الإسرائيلية التي اتبعت مع الأسرى، هو إخافتهم من تدهور وضعهم الصحي جراء الإضراب، والتأكيد لهم على عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بهذه الخطوة، وإن إدارة السجون لن تفتح أي حوار مع الأسرى المضربين إلا بعد مرور أكثر من 35 يوماً، ما يعني أن العديد منهم سيكون قد تأثر وضعه الصحي بشكل كبير.

وبحسب الأسير المحرر، فإنه إضافة إلى ذلك طلبت إدارة السجون ممن قرروا خوض الإضراب عدم الاستماع للأسير مروان البرغوثي، إضافة إلى قرار إقامة "مشفى ميداني" في النقب، لعلاج الأسرى الذين سيطالهم المرض والإرهاق جراء الإضراب، دون نقلهم للمشافي الرسمية.

وبالرغم من هذه الحملة لم تفلح إسرائيل بالتأثير على قرار الأسرى، حيث يتوقع أن تشهد أعداد المضربين عن الطعام زيادة كبيرة في اليوم الأول، مع توقع أن يضرب كل الأسرى في خطوة لاحقة.

وقد أرسل البرغوثي رسالة جديدة من داخل السجن الإسرائيلي الذي يقبع به جاء من ضمنها "لنا لقاء قريب مع الحرية"، وسط دعوات من الأسرى بتكثيف الفعاليات التضامنية معهم في الخارج مع بداية الإضراب.

وفي السياق، أعلن رئيس نادي الأسير قدورة فارس، أن الأسرى من كافة الفصائل الموجودة في سجون الاحتلال سيشاركون في الإضراب بنسب مختلفة.

ودعا الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة بكافة الفعاليات المساندة لإضراب الأسرى، بهدف العمل على إنجاحه.

وأكد أن سلطات الاحتلال، ستحاول إفشال الإضراب من خلال "بث الأكاذيب والإشاعات" في صفوف الأسرى، وغيرها من الوسائل الأخرى.